نشأه وتطور تاريخ علم النفس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
تعد نشأه وتطور تاريخ علم النفس من أهم مواضيع عصرنا الحديث حيث أوجد الجميع أن أعلن النفس أهميه كبيره في حياه الإنسان حيث أنها تدرس المظاهر السلوكية والفنية والتطور الذي يحدث للفرد.
تبدأ جذور علم النفس إلى تقدم الفلسفة وأيضا وجود علم الفسيولوجيا وتقدم علم الطب.
تعرف ‏فلسفة العلم: أن هي عباره عن عده وجهات نظر علمية والعديد من المدارس المختلفة في مختلف أنواع وفروع العلم
– هناك العديد من علماء الفلاسفة الذين كانت لهم آراء في علم النفس: أرسطو وأفلاطون وديكارت

١. دور أرسطو في تاريخ علم النفس:

– كان يرى أن النفس لا يمكن أن تفصل عن الجسم.
– وأن النفس أو العقل هي تعد وظيفة الجسم ولا يمكننا أن نضع حدا او نفصل العضو عن وظيفته.
– يعد أيضا أرسطو هو المؤسس الأول والرائد لعلم النفس.

٢.دور أفلاطون:

– يعتقد أن الروح والنفس والجسد منفصلان عن بعضهما البعض.
– بعد اللقاء، قسّمهم إلى ثلاثة أجزاء: تتركز الروح العقلانية على الرأس، وتتركز الروح الغاضبة على الرأس، وتتركز الروح الشهوانية على البطن.
– لديه أسطورة: “الفرد يشبه عربة بها حصانان كلاهما غاضب وعاطفي، وسائقهما روح عقلانية”.

Advertisements

٣.دور ديكارت في تاريخ علم النفس:

– اكتشف الفيلسوف الفرنسي ديكارت فصل الروح عن الجسد في القرن السابع عشر.
– الفرق بين البشر والحيوانات هو أن البشر مدفوعون بالفكر، بينما الحيوانات مدفوعة بالفطرة.
– بادئ ذي بدء، يجب علينا دراسة الجهاز العصبي ودراسة السلوك على أساس الفسيولوجية.
– يعتقد أنه يجب دراسة العواطف بدلاً من الأفكار.
– يعد ديكارت هو المؤسس الثاني لعلم النفس.

٤. نظريه دارون

– كان لهذه النظرية تأثير على علم النفس.
– ‏ومحتوى النظرية هو أن البشر تطوروا من كائنات أخرى.
– يشمل تأثيره اهتمام علماء النفس في البحث التالي:
– تأثير علم الوراثة والبيئة على الكائنات الحية.
– دراسة مراحل النمو البشري.
– البحث عن الفروق الفردية بين السلالات.

مدرسه علم النفس

– وفقًا لعلماء مختلفين، ظهرت مدارس مختلفة عند دراسة ما هو الشخص وما إذا كان جيدًا أو سيئًا، لا تزل عدوانية واستثنائية؟ هل هو محايد؟ هل هو سلبي؟ وأكثر من ذلك بكثير.
– تعامل جميع مدارس الطب النفسي أبحاثها بصدق من وجهة نظرها الخاصة، لكنها تنفي تمامًا وجهة نظرها.
المدارس المختلفة أثرت هذا العلم.
١.مدرسهالتحليل النفسي.
٢. المدرسة السلوكية.
٣.المدرسه البنائية.
٤.المدرسه الإنسانية.
٥. المدرسه الجشطالت.

أولا: المدرسة البنائية:

١. ينبع إنشاء هذه المدرسة من أعمال فونت.
٢. يعتقد هؤلاء علماء النفس أن الغرض الرئيسي من علم النفس هو وصف وتحليل وشرح تجارب الوعي البشري٣، حاولوا تحليل التجربة الواعية علمياً وتقسيمها إلى المكونات المختلفة التي تشكل هيكلها الواعي.
٤. يستخدم العلماء هذه النظرية كطريقة بحث مهمة، تسمى البصيرة أو الاستبطان، والتي تنطوي على تدريب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل على الانتباه إلى العمليات العقلية ومشاعر الحياة والتجارب.

ثانيا : مدرسه الجشطالت :

١. تأسست المدرسة من قبل ماكس فوتيمر وكوهلر.
الكلمات الألمانية تعني الجشطالت أو الأسلوب أو الصيغة أو الشكل.
٢- تعتقد هذه المدرسة أنه يمكن دراسة العواطف من خلال التجربة العامة، وقوانينها النفسية هي قوانين النظام، وليست قوانين مكونة.
٣. يجب دراسة السلوك كنموذج شامل ومنظم، بدلاً من مجموعة من المحفزات والاستجابات الفردية.
– على سبيل المثال، يحتوي شريط الفيلم على آلاف الصور الثابتة الفردية ومع ذلك، في رأينا، يتم عرض صوره باستمرار
٤.كما لو كانت سلسلة من الإجراءات المستمرة.

 ‏ثالثا : المدرسة الإنسانية

١. ‏أسسها أبراهام ماسلو
٢.ودعت الناس إلى اختيار أفعالهم بحرية، وهو موضوع متعمد، وليس مقيدًا بدوافعه أو محفزاته البيئية، فإن هذه الدوافع أو المحفزات البيئية ستدفعه تلقائيًا إلى التصرف.
٣. لذلك كل وجهات نظره بشأنه وكن مسؤولاً عن السلوك.
٤. يركز مالك هذا الاتجاه على الصفات البشرية التي تميزه عن الحيوانات الأخرى، وأهم شيء هو أن الإرادة الحرة تجعل الناس شخصًا نشطًا وفعالًا وقادرًا على التحكم في مصيرهم وتغيير البيئة المحيطة بهم وطور.

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً