نظرية زحزحة القارات للعالم الألماني

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
Advertisements
تعد نظرية زحزحة القارات للعالم الألماني فينجر الذي قام بداهش العالم في ذلك الوقت من خلال عرض نظريته.
قال العالم الألماني الفريد فينجير ان الزحزحه القارية كانت رؤية سبق فيجنر اليها باحثون اخرون فانها لم تصبح محل اهتمام من قبل العلماء ومثارأ للنقاش والجدل الا عندما اقام فيجنر قواعدها.
تم بناؤها وصغاغها كنظريه مكتمله الاركان ،نظرية زحزحة القارات.
ضمها كتابه الذي ألفه او نشره عام 1915 تحت عنوان نشاه القارات والمحيطات.
نظرية زحزحة القارات للعالم الألماني.
يعتقد فيجنر بحدوث التحام قارتي جندوانا ولوراسيا في العصر البرمي منذ 225 مليون سنه مضت مشكلا قارة عظيمه الحجم المساحه اطلق عليها بنجايا وتعني ان اي الارض الكامله او عموم الارض.
كانت هذه القوه تحتوي بحارا داخليه اهمها بحر تقيس ويحيط بها محيط مترامي اطلق عليه بانثالاسا اي عموم البحر.
تعرضت هذه القاره لاحداث تكتوني عنيفه في العصر الترياسي منذ 200 مليون سنه خلت فتمزقت.
انشطرت الى اجزاء اخذت تتزحزح واحتلت المواقع التي تشغلها الان القارات الحاليه.
قد افترض فيجنر اتجاهين لزحزحة الكتل القارية وتحركها  اتجاها شماليا نحو خط الاستواء واخر نحو الغرب.

ادلة العلم الألماني لاثبات زحزحة القارات 

رغم ان فيجنر ساق عددا من الادله للبرهنة على صحه نظريته، وتأكيد حدوث زحزحه قاريه فان معظم أدلته وارائه كانت من الضعف.

تعرضت النظرية  للنقد والاعتراض حيث يتفق معظم الباحثين على ان القوي وقوة الطرد والمد التي افترضها فيجنر وارجع اليها اسباب الزحزحه القارية ليست كافيه.

واثبتت المتخصصون في مجال العلوم والرياضيات والطبيعه ان هذه القوى لا تقوي اطلاقا على إحداثة زحزحة قارية.

Advertisements

كما انتشار النظائر الحيوانيه والنباتيه بين القارات والتي اخذها فينجر دليل على حدوث الزحزحه ثمن الممكن تفسيره بالانتقال والهجره عن طريق المعابر البريه.

كما يسهل علي الرياح والتيارات البحريه والطيور ونقل البذور النباتيه من قارة الى اخري.

فضلا عن ان فيجنر لم يتمكن من تقديم تفسير مقبول لمواقع الثلاجات القديمه التابعه للباليوزوري المتاخر.

شغلت مناطق متفرقه من قارة جوندوانا وكذلك طبقات الفحم التابعه للباليوزوري المتاخر فى كل من امريكا الشماليه واوروبا.

على الرغم من قوه النقد الذي واجه للنظريه الزحزحه فان الدراسه النظائر الصخرية على جانبي المحيط الاطلسي

وتحديدا دوله البرازيل بأمريكا الجنوبية والجابون بافريقيا.

اظهرت بان هذه الصخور متماثله من حيث النوع والتركيب وتتابع الطبقي والعمر.

وما تحتويه من حفريات وكذلك درجات التحول الصخري فاذا ضربنا صفحآ عن العموميات التي قدمها فيجنر.

ولم يحظ بالتأييد فهذا من شأنه النهوض دليلاً علي حدوث فتق في رتق أعتقبته زحزحة بالفعل وهذا ما اكادته بيانات وصور الاقمار الاصطناعية في الوقت الراهن.

لذا فما من شك في ان الفضل يرجع لاصحاب نظرية الزحزحة ومؤيديها في الكشف عن الافكار الحديثة الخاصة بالنشاط للأرض.

لقراءة المزيد من المعلومات عن نظرية تيارات الحمل الحراري
 

Advertisements
‫0 تعليق

اترك تعليقاً