نظرية سقوط الأجسام

0 50

سنتحدث عن نظرية سقوط الأجسام وتفسير نظرية سقوط الأجسام وهل تسقط بنفس السرعة أم لا.

يعتبر علم الفيزياء من أهم العلوم الطبيعية وهو العلم الأساسي لكل العلوم الأخرى.

فقد تم الربط بينه و بين العلوم الأخرى وذلك من أجل تفسير بعض الظواهر الطبيعية وإبتكار بعض الأجهزة الحديثة المتطورة ومعرفة بعض الخواص الفيزيائية لبعض المركبات الكيميائية وبعض العناصر الكيميائية.

فعن طريق علم الفيزياء تمكنا من معرفة لون المركبات والعناصر الكيميائية وطعم ورائحة المركبات والعناصر الكيميائية.

وقد ساهم الكثير من العلماء في تطوير علم الفيزياء من أجل خدمة البشرية.

وتفسير بعض الظواهر الطبيعية وتفسير بعض الظواهر الفلكية والظواهر الكونية التي تحدث.

ومن أشهر العلماء الذين قاموا بوضع النظريات في علم الفيزياء وتطوير علم الفيزياء العالم إسحاق نيوتن الذي قام بتفسير قوانين الجاذبية الأرضية.

فقام برمي جسمين مختلفين الوزن فلاحظ الجسم ذو الوزن الأكبر والأعلى يصل إلى سطح الأرض أسرع.

مع الأخذ في الإعتبار كثافة الجسم وحجم الجسم وشكله ومراعاة العوامل التي تؤثر في سرعة سقوط الجسم.

وتعتبر الجاذبية الأرضية السبب الأساسي في سقوط الأجسام.

نظرية سقوط الأجسام

تتأثر كل الأجسام التي توجد على سطح الأرض بأكثر من قوة لذلك لا تعد قوة الجاذبية الأرضية هي القوة الوحيدة التي تؤثر على سقوط الأجسام على سطح الأرض و تعتبر مقاومة الهواء من العوامل الأساسية التي تؤثر على عملية سقوط الأجسام حيث يحدث إختلاف في سرعة سقوط الأجسام على الأرض لذلك تتعرض الأجسام الساقطة على سطح الأرض للتأثير بعوامل أساسية و هم المساحة التي تتعرض للهواء و مقاومة الهواء و السرعة التي تسقط بها الأجسام لسطح الأرض فالأجسام التي لها أعلى مقاومة من الهواء تكون لها أكبر سرعة

تأثير وزن الجسم على سرعة السقوط

هناك سقوط حر يحدث لبعض الأجسام وهو السقوط الذي يحدث داخل الغلاف الجوي.

ويقوم الهواء بمقاومة الأجسام التي تسقط في إتجاه يعاكس إتجاه سقوطها.

وتتساوى القوة التي تقوم بالتأثير على الأجسام مع مقدار القوة التي تقاوم الهواء.

ويعد السبب الرئيسي لإسقاط الأجسام هو وزن الأجسام.

وعند عملية السقوط تقوم الأجسام باكتساب السرعة التي تساوي مقدار التسارع للجاذبية حتى يتم الوصول إلى سرعة تساوي صفر ويتم إكتساب السرعة الثابتة خلال عملية السقوط.

نظرية العالم غاليلي لسقوط الأجسام

قام العالم غاليلي بإكتشافات عديدة في مجال الفلك والفيزياء فقد قام بإكتشاف جبال القمر مثل الأرض كما قام بإكتشاف أقمار كوكب المشترى التي تدور مثل كواكب المجموعة الشمسية ويعتبر أكبر إكتشاف لغاليلي هو سقوط الأجسام وطبقا لنظرية غاليلي فإن كتلة الجسم تستقل عن سرعته في الفراغ وإستعان غاليلي بأفكار العلماء الذين سبقوه مثل العالم أرسطو حيث قال أرسطو أن الأجسام ذات الأوزان الثقيلة تسقط إلى سطح الأرض أسرع من الأجسام ذات الأوزان الخفيفة و قام غاليلي بالتشكيك في هذه الأفكار وقام غاليلي بإلقاء أجسام خفيفة الوزن من أعلى قمة برج بيزا لكي يقارن السرعة وقام أيضا برمي الأجسام من أعلى كنيسة ببادوا التي توجد في شمال إيطاليا وكان غاليلي يقوم بتلك التجربة على مستوى مائل لكي يقوم بقياس الوقت وكان يقوم بإستخدام أجراس وكليبسيدرز وتوصل إلى دخول قوة مقاومة الأجسام في نظرية السقوط وظن غاليلي أن شكل الأجسام تقوم بالتأثير على سرعة السقوط وهذا يحدث عكس الكتلة وقام غاليلي بإسقاط كرات من الفلين وكرات أخرى من الرصاص.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.