القائمة الرئيسية

الصفحات

الدولة العباسية
الدولة العباسية 


الدولة العباسية 

تختلف الدولة العباسية فى  عهد الهادى عن عهد أى والى أخر  فقد تميز الهادى بأعمال وصفات أضافت الكثير للدولة العباسية لم يستطيع أى والى أخر أن يقوم بمثل هذه الأعمال رغم أنه لم يستمر فى الحكم سوى عاما واحدا

أولا / موسى بن محمد : ( الهادى )  169 - 170 هجريا

ولد موسى بالسيروان  من الرى عام 144 أيام خلافة جده المنصور وأمه أم ولد بربرية هى الخيزران
ونشأ فى بيت الخلافة  وكان له صفات جسدية تجعله مميز بين الناس حيث كان طويلا القامة ويمتاز بالجمال فى القامة مع لونه الأبيض  ولغته فصيحة مع من يتحدث معه قادرا على الكلام وإقناع الأخرين برأيه مع كل هذه الصفات به صفة يحبها الناس وخاصة إذا كان  هؤلاء شعب وهو واليهم وهو أنه كريما وشهما لدرجة أن كان خبيرا للملك أى أنه كان يحب يأخذ منه الشورى والأستماع لكلامه وكان له خلوة يفضل الذهاب لها دائما مع أصحابه وكان له هيبة شديدة بين شعبه لدرجة أنه كان إذا جلس فى مقام الخلافة لايستطيع أحد أن ينظر اه  فكانة مهابته ورئاسته واسعة بين الناس فكان له مقولة تدل دائما على حسن تفكيره وعدله فى الحكم  وهى ( ما أصلح الملك بمثل تعجيل العقوبة للجانى) وأيضا  من أقواله التى تدل على الرحمة وأنه ليس قاسى القلب دائما ( والعفو عن الزلات ليقل الطمع عن الملك  ولذلك فإن الهادى عهده مليئ بالموافق التى تظهر صفاته  ولكن حينما نتحدث حينما تولى العهد فكان عصره صخب الجند  وكثر السلاح ومشت الرجال بين يديه  بالسيوف وقلده عماله فى ذلك حيث بويع بالخلافة بعهد من أبيه وكان بجرجان يحارب أهل طبرستان وتوفى أبوه فى ماسبذان   فذهب إلأيه الهادى ومعه ابنه الرشيد  ولكن الرشيد ترك أبيه وعاد إلى بغداد   وعلم موسى أن العرش  لم يتولى عليه أحد ولكنه هو بعيد عنه فخاف أنه يتولى أحد وترك المعركة  وعاد إلى مقر الخلافة وأخذ البيعة وهدا الأمر  وكان من الأسباب التى قام بيها لكى تستقر الأوضاع الداخلية فى الدولة أنه لم يسكت على الزنادقه  فقام بإستخدام السيف معه مثلما فعل والده معهم ولكن الهادى أستعمل على احجابة بن ربيع  ابنه الفضل واستوزره وعمل على خلع أخيه الرشيد من ولاية العهد وتوليه ابنه جعفروكان الرشيد صغيرا لم يبلغ الحلم ووافقه عدد من القادة والأمراء على ذلك إلا أن أمه الخيزران خالفته على فعل ذلك فى الرشيد وكانت تميل إلى أبنها  الرشيد أكثر من موسى ولكنه ألح على أخيه فى ذلك  وبعث إلى يحيى البرمكى وكان يحيى ذو نفوذ عاليه فى المجتمع فكان من الأمراء الذين يميلون إلى صف الرشيد  وأذ يستشيره فى خلع هارون ةتعيين أبنه جعفر ولكن يحيى حذره من أن يضعف الإيمان وأيضا يخشىأن لا يجيب الناس إلى بيعة جعفر لأنه دون البلوغ  فيتفاقم الأمر ويختلف الناس   فأمر بسجنه ثم أطلقه وجاء إليه يوما أخر أخوه هارون الرشيد فجلس عن يمينه بعيدا فلفت أنظار الهادى وقال له يا هارون أتطمع فى لأن تكون وليا للعهد فرد عليه الرشيد ينفى هذا القول وأنه يريد أن يصل ما قطع من علاقات  وينصف من ظلمه الهادى فعلم الهادى بحسن نوايا الرشيد وأجلسه معه  وأعطاه ألف دينار وترك له الحرية فى الخزانه فيأخذ ما يريد منها  وأن يتدخر نصف الخراج لنفسه والنصف الأخر يضعه فى الخزنة  وبهذه الأوامر والتوجيهات كان يصالح بها الهادى للرشيد وبالفعل رضى عنه الرشيد وزال العضب عنه وأحب الهادى على ما فعله  وبذلك ضمن موسى أنه بذلك سيطر على العرش وأنهى العداوة بينه وبين الرشيد وفى بداية تولى موسى استحوذت الخيزران على أبنها موسى  كما فعلت مع أبيه فى بداية عهده  ولكن بدأ الرشيد يسيطر على الأوضاع لوحده  وأصبحت الأمور تكبر على أمه لم تستطيع السيطره حتى تركت له الشأن كاملاوهذا أيضا من جانب الهادى حينما منعها من التدخل والتصرف فى شيئ من المملكة  وأ، أى رسول سوف يخبرك لاشيئ سوف يقطع رأسه دون قبول أى عذر منه  فغضبت أمه من هذا  وأمتعت الكلام معه وغدرته وأنتقلت عنه إلى منزل أخر  ولكن لم يستمر طويلا لأنه سرعان ما مات  ولكن أختلفت الأقوال حول موته حيث اهو سما أم قرحة  أصابته فى جوفه  وقد حكم مدة سنة واحدة وثلاثة أشهر   وكان لموسى العديد من الأبناء حيث كان له  سبع أولاد الذكور أكبرهم جعفر الذى  يرشحه  للخلافة وابنتين أثنين احداهما أم عيسى التى تزوجت المأمون ابن أخيه الرشيد  وكان لقبه أبى محمد           

الحركات فى عهد الهادى

لم تطل أيام الهادى ولم تحدث فى هذه المدة القصيرة أحداث واسعة سوى خروج الحسين بن على بن الحسن بن أبى طالب  وكان سبب خروجه أن الهادى عندما عزل من المدينة إسحاق بن عيسى ولى عليها عمر بن عبد العزيز وقد دعا الهادى الحسين بن على ويحيى بن عبد الله وأغلظ إليهما ثم أعادها ثانيى فلجأ الحسين إلى الخروج لما نيل منه وكان أن خرج الوالى إلى بغداد فلبس الحسين وجلس فى المسجد النبوى والتف حوله جماعه فبايعوه للرضا من أهل البيت وأقتتلوا مع  الأنصار العباسيين عدة مرات ثم خرجة مع جماعته إلى مكة المكرمة وأقاموا مناسق موسم الحج فبعث إليهم الهادى جيشا فاقتتلوا بعد فراغ الناس من الموسموادى فخ فقتل الحسيمبن علة وجماعته الأنصار وأفلت من هذه المعركة إدريس بن عبد الله وأتجه إلى مصر ومنها أنطلق إلى المغرب وكانت مدة خروج الحسين بن على تسعة أشهر وثمانية عشر يوما وقضى على ثورة دحيةالمروانى فى صعيد مصى والتى قامت منذ أيام والده إذا أرسلواليا إلى مصر الفضل  بن صالح الذى أستطاع أن يهزم دحية وتمكن منه وقتله والفضل هذا هو الذى بنى مدينة العسكر  قرب الفسطاط وقد أتسعت وأتصلت بالفسطاط  وقد أنتهى عهد موسى الهادى ليأتى بعد منه هارون ىالرشيد 
ثانيا / هارون بن محمد : ( هارون الرشيد ) 170 - 193 هجريا
بلغت الدولة العباسية أوجها أيام الرشيد ووصلت لمرحلة كبيرة جدا من الأستقرار الذى عم فى كل أرجاء الدولة ووصلت الدولة إلى غاية قوتها فساد الأمن ولم يحث الصراع  على الحكم إذ كانت الدولة فى مرحلة الشباب حيث لا يزال الشعور بالمعاناة قائما  للوصول إلى السلطة وانتزاعها من أيدى الأمويين  وكان الرشيد شجاعا قويا فقد قاد الحملات والصوائف فى عهد أبيه  ولم يتجاوز العشرين من عمره وسار على رأس الجيش إلى بلاد الروم وهو أمير المؤمنين فطأطا الروم رؤوسهم وأحنوا  هاماتهم له ورهبوه وأخافوا رعاياهم به  فكار للرشيد  صفات كثيرة فى شخصيته يتصف به وجعلت له الأولويه فى حكم البلاد  حيث كان ورعا يخشى الله فى أموره كلها فقد كان يصلى فى اليوم مائة ركعة نفلا ويكثر من الحج فقد ولى أمر المسلمين ثلاثا وعشرين سنو  حج فى تسع مرات  حتى شاع أنه يغزوا عاما ويحج عاما  ويتصدق من صلب ماله وقد تتبع الزنادقة وقتل منهم أعدادا   وكان كثير الأستماع إلى الوعاظ والناصحين ويبكى من خشية الله  وقد ولد الرشيد بالرئ أيام خلافة جده أبى جعفر المنصور عام 146  وأنه تولى الخلافه  عام 170 زلم يكن عمره ليزد عند بيعته عن أربع وعشرين سنة وكان أبيض  طويلا سمينا جميلا وتوفى ب طوس عام 193 هجريا فبذلك أستمرت ولايته ثلاثة وعشرين عام  تزوج بنت عمه زبيدة أم جعفر بن جعفر  وأنجبت له ولده الأمين عام 170 وكان زواجه منى زبيدة عام 165 كما أيضا تزوج عدة نساء أخريات وكان لع عدة جوار أنجبن عدة أولاد منهم المأمون وهو أكبر أولاده وإذ ولد يوم بويع الرشيد بالخلافة وبذلك يكوم المأمون أكبر من الأمين بسبعة أشهر وتسمى أم المأمون مراجل والمعتصم وتدعى أمه ماردة والقاسم أمه قصف  وكان شهرة الرشيد طوال فترة حتى توفى عام 193 كان معروف بأبا موسى ثم بعد ذلك عرف بأسم أبى جعفر
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات