القائمة الرئيسية

الصفحات

العصر العباسى
العصر العباسى

العصر العباسى

بالحديث عن العصر العباسى لابد أن نذكر الوالى الخامس للدولة العباسية لأنه قام بأعمال عديدة   لم يتمكن غيره من القيام بأعمال مثه وذلك الرجل العظيم الذى أعطى للدولة العباسية الكثير من الأعطايات دون حدود والتى سجلت له أعماله فى مصادر التاريخ وتحاول الرئساء والملوك القيام بها والأقتضاء به لكى يسجل سيرته كثلمه وذلك الرجل الذى يدور حوله الكلام هو
** أولا / هارون بن محمد : - المعروف ب (هارون الرشيد) من عام 170 إلى 193 هجريا
بلغت الدولة العباسية أوجها أيام الرشيد فآباؤخ قد وطدوا له الأمر فعم الأستقرار ووصلت الدولةإلأى غاية قوتها فساد الأمن ولم يحدث الصراع على الحكم إذ كانت الدولة فى مرحلة الشباب  حيث لا يزال الشعور بالمعاناة قائما للوصول إلى السلطة وانتزاعها من أيدى الأمويين وكان الرشيد يشتهر بما لديه من صفات جعلته مهيئ ليتولى العرش ومهيئ لكى يكتسب حب الشعب وأحترامه أيضا فكان الرشيد قويا جسديا وعقليا فالقوة الجسدية وحدها لم تكفى للوصول للعرش لأن أمور الدولة لا تسير إلا  بالعقل هذا بجانب القوة قفد قاد الحملات والصوائف فى عهد أبيه ولم يتجاوز العشرين من عمر أى ما زال صغيرا وأستطاع أن يفعل أشياء يعجز غيره من هو فى سنه  أن يقوم بها  فقد خشى أمراء أ:بر منه من أن يقوموا بالحروب من الأصل رغم كبر سنه ولكن هو كان يحب التضحية ويسعى إليها ولديه ما يمتلك من موهبة الشجاعة لمساعدة على  فعل ذلك  لدرجة أنه فى عهد أبيه  قام بالعديد من الحملات إلى بلاد الروم  وكانوا يرى فيه الشجاعة والقوة لدرجة أنه عندما أصبح أمير للمؤمنين فخضعوا رؤوسهم له  ولم يستطيعوا الصمود ضده أو التفكير فى دخول حرب معه أوالوقوف ضده فى أى صراع لدرجة أنه لم يقتربوا من مملكته طوال عهده  منعوا رعاياهم من الأقتراب منه وكان  الرشيد ليس يمتلك الشجاعة فقط وإنما له العديد من الصفات التى جعاته لين القلب  وقرراته صواب فى أغلب الأمور  فقد كان تقيا ورعا لله فى الأمور كلها فقد سار بنهج الرسول أى سنة الرسول وكتاب الله عز وجل وسار بقول الرسول لقد تركت فيكم ما إن أتبعتوه لم تظلوا بعدى أبداً بالفعل  اقتضى به  لدرجة أنه كان يصلى فى اليوم الواحد أكثر من مائة ركعة  وكانت هذه هى صلاة النفلا  وكان يحب الحج كثيرا فكان قلبه معلق ببيت الله الشريف فقد حج فى الفترة التى تولى فيها المسلمون تسع مرات  أى حج فى ثلاثة وعشرين عام التى تولى فيها أمور المسلمين تسع مرات فى سنوات  متقاربة حيث كانت مرة عام  170 والأخرى 173 وبعدها بعام أيضا حج  حتى شاع بين الناس أ،ه يغزو عاما ويحج عاما وكان يحب الخيرفكان كثير التصدق والعطايا وكان ليس مثل غيره يخرج من بيت المال فكان كثير التصدق من ماله الخاص  وكان يكره الزنادقة وكان يريد القضاء عليهم نهائيا لانه رجل دين متشدد فيه والزنادقة يبتكروا دين من عقلهم فكان يحاربهم دائما  ويقتلمنه الكثير والكثير دليلا على كره لهم  وكان الرشيد رغم رشد عقله وتمام تفكيره وأعماله الصواب إلا أنه  يعلم أيضا أنه من الصواب أن يستمع إلى المواعظ والناصحين  له  فكان قلبه عالق بربه وكان كثير البكاء من خشية الله  لدرجة  أنه من المواقف التى تثبت إيمانه  عندما مر وهو فى طريه إلى الحج بأحد البهاليل  فدار نقاش بينه وبين الرشيد أنتهى بإنصراف الرشيد عنه وقد تصاغرت عنده الدنيا  وأيضا حينما قال له ابن السماك حينما إلتقى به يوما  فقال للرشيد  : أنك  تموت وحدك وتدخل القبر وحدك وتبعث منه وحدك فأحذر المقام بين يدى الله عز وجل  والوقوف بين الجنة والنار حين يؤخذ بالكظم وتزل القدم ويقع الندم فلا توبة تقبل ولا عثرة تقال  ولا يقبل فداء بمال فجعل الرشيد يبكى حتى علا صوته فقال يحيى لأبن السماك لقد شققت  على أمير المؤمنين الليلة  ولد الرشيد حينما كان جده هو من يتولى الخلافة  وذلك أيام خلافة أبى جعفر المنصور عام 146 وبويع الرشيد بالخلافة  وذلك من عام 170  ويعتبر موعد توليه الخلافة  قريب من من موعد توليه الخلافة حيث أنه  تولى الخلافة عمره أربع وعشرين سنة  وكان أبيض طويلا وكان رجلا سمينا  حسن الوجه  وكانت تحبه زوجاته كثيرا لدرجة أنه تزوج أكثر من مره حيث كان أول مره تزوج بها كانت من بنت عمة  وكانت شديدة الجمال  وكانت تدعى زبيدة أم جعفر  وأنجبت له ولده الأمين عام 170  وذلك بعد ما تزوجها بخمس سنوات حيث تزوجها 165 وأنجبت له الأمين 170 هجريا  وأيضا قام الرشيد لازواج من بنت عمه العباس أيضا  وليست فقط وإنما تزوج العديد من النساء الأخرى  وقد توفى وترك أربع نساء على عهده  وكانت له العديد من الجوارى التى أنجبت له الأولاد  ومن الأطفال التى أنجبها من الجوارى كان أكبرهم  المأمون وهذا أكبر أبناء الرشيد  فكان أكبر من الأمين بسبع أشهر ولذلك بويع الرشيد للخلافة من بعده لإبنه المأمون وكانت أم المأمون تدعى مراجل  وكانت أمرأعظيمة أيضا تحب الرشيد  وكان للرشيد العديد من الألقابدون الرشيد فقد كان يطلق عليه أبا موسى ثم عرف بعد ذلك بأبى جعفر ولما بويع  الرشيد بالخلافة  أمر بإخراج يحيى بنخالد البرمكى من السجن الزى كان به لأنه سجن فترة طويلة فكان فى الوزارة حينما سجنه الهادى لميلة للرشيد وأيضا أكمل الخليفة الجديد بناء مدينة  طرسوس وهى الثغر على ساحل البحر المتوسط وأنتهى العمل فيها فى العام الأول من خلافته  ولكن عام 172  كان عاما حزينا على الرشيد لأن فى هذا العام توفى والدته الخيزران  وكان شديد التعلق بها وحبه لها كان يهشره أمام الولاه والوزراء  وبعدها بايع الرشيد للأمين بالخلافة ولم يتجاوز سنه الخامس من عمره  وهذه هى النقطة التى نقدفيها العلماء والعامة للرشيد كيف يبايع لطفل بالخلافة لأانه مازال أصغر من أنه نقول صغير ف السن  وأيضا لأن  الأمين ليس أكبر أبنائه فكان عبدالله المأمون أكبر منه بسبع أشهر إلأ أن البيعة كانت للأمين إذ أن أمه زبيدة بن جعفر كانت تمتلك مكانة كبيرة عند الرشيد  وأم المأمون مراجل كان يحبها ولكن لم تصل أى زوجة من زوجاته لمكانة زينب وأيضا كتب للمأمون الخلافة ولكن ذلك بعد سبع سنوات بعد أن يتولى أخيه الأمين  وكان لآل برمك نفوذ كبيرة فى الدولة أيام الرشيد لأن الفضل يرجع ليحيى البرمكى الذى تولى تربية الرشيد  لدرجة أن الرشيد فى كبره كان يناديه بأبى  وكانوا البرامكة يسجنون دائما فى عهد الهادى إلا أن الهادى أفرج عنهم وأعلى من شأنه أنه اعطى الأوامر بإخراج أى برمك من السجن وأعلى من شأنه و جعلهم يتولوا الوزارة  وأيضا تولوا قيادة الجيش  وأخمدوا الفتن والثورات  فى العديدمن الأماكن وأصبحوا من أهل المشورة والرأى والمقدمين فى كل الأمور و لاحظ الرشيد العديد أنه تدخلوا فى كل أمور الدولة وأصبحوا دولة داخل دولة وأنهم يشكلوا خطر على خلافته  وخلافة أبنائه فقرر التخلص منهم تدرجيا  حيث أنه قتل جعفر بم يحيى وسجن يحيى وأبنه الفضل وصادر أملاكه وأموالم ولربما كان لما حل بالبرامكة أسباب عامة نتيجة زيادة نفوذهم حتى خافهم الرشيد ومغالاتهم بالتبذير والمصروفات حتى فاقوا الخليفة نفسه وسبقوه وجاء موضوع جعفر الخاص فاتخده السبب فى قتله وإنوال النكبة بأهله وأما السبب الرئيسى وراء ذريعة للبطش بالبرامكة فهو فيما يتعلق بجعفر الذى قربه الرشيد إليه كثيرا حتى أصبح سميره الذى لا يكغاد يفارقه بل لا يكاد يستطيع مفارقته وأمين سره الذى لا يستطيع أن يكتم عنه سرا وحدث خلاف بينهم وكاد جعفر أن يقتل الرشيد ويعتبر هذا السبب البليغ  بعد أن كان الرشيد يحبه كثيرا لدرجة أنه كان يريد أنه يزوجه  أخته  ولكنه كان  يحب أخت العباس ووأعلمت  جاريته للرشيد أنه قرر خيانته  منذ ذلك الوقت علم أنه خاين ولا أمن للبرامكة وصادر أموالهم وأملاكهم  وبايع لأبنه القاسم وليا للعهد بعد الأمين والمأمون وسماه المؤتمن وولاه الجزيرة والثغور والعواصم أما الأمين  فقد كان والى الشام والعراق وأما المأمون فولى أمر المشرق من همدان إلى أخر المشرق وقد أشيعت الشائعات حول الرشيد وروجت التهم  بصفته كان أغظم خلفاء بنى العباس  وإنما توجه إلى العظماء فإذا ضعفوا كان الصغار أقزاما فأشاعوا الكثير عن لهوه وندمائه وكأسه ووصلوا إلى زوجه زبيدة وعرضه وإتلافه فى ماله وإعراضه عن ملكه ولكن قد أختاره الله وهو فى طوس عام 193  وكانت نهايته ليتولى من بعده أبنه الأمين
رامي خالد 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات