القائمة الرئيسية

الصفحات

الدولة العباسية

الدولة العباسية

أكتسبت الدولة العباسية فى سنوات هارون الرشيد الأخيرة قوة ومكانة عظيمة بين باقى الدول ولقد أعاد كرامتها وقوتها مرة أخرى وازدادت قوة أيضا فى عهد أبنه الأمين
أولا / محمد بن هارون :-  الملقب ب ( الأمين ) تولى من 193 - 198 هجريا
ولد الأمين فى منطقة تسمى الرصافة وذلك عام 170 هجريا لم يكن أكبر أخوته فكان له أخ من زوجة أخرى للرشيد وقد كان أكبر من الأمين بسبع شهور وهو المأمون وقد بويع له بولاية العهد وهو صغير جدا حيث كان سنه الخمس سنوات  وكان هذا سبب فى وقود بعض الانتقادات له لأنه تسرع فى تولية ابنه العرش فلا يستطيع طفل له خمس سنوات أن يدير شؤون نفسه فكيف يتولى سئون دولة بأكملها  ولكن من ناحية الرشيد فإن السبب الذى جعله يتسرع فى تعيين الأمين وليس المأمون انه تعرض لضغط شديد من زبيدة زوجته وكان من أفضل أزواجه وأقربهم إلى قلبه بلإضافة إلى صلت القرابة بين الطرفين فكانت بنت عمه وكان يحبها لانها صاحبة دين وعقل  وأيضا من العباسيون من ناحية الأب والأم  وكانت السرعة فى هذه البيعة هو حدوث أى شيئ مفاجى للرشيد وتنتهى حياته قبل أن يعين الأمين وبذلك سوف يتولى المأمون لأنه أصغر سناًويحدث الصراع فى الدار العباسى وتتفكك البلاد من الأضطرابات التى من المتوقع أن تحدث بين الأخوة وبهذا قد حل الرشيد المشكلة ولكن الرشيد لم يبايع الأمين والمأمون فقد بايع أخوهم الثالث وهو القاسم الذى كان له العديد من الألقاب منهاأيضا الؤتمن  وقد حلها الرشيد هذا المشكله أنه قسم الدولو العباسية بين الثلاثة حيث أعطى المأمون المشرق لكى يتولى شئونه ويكون تحت سيطرته وأيضا منح الأمين المغرب و الذى كان عبارة عن مصر والشام فكان له حرية التصرف فى أمورهم وقد ناب القاسم أو التؤتمن من الدولة العباسية كل ما تملك من الجزر و الثغور ومدينة الجزيرة و لكن جديد بالذكر أن الأطفال حينما كبروا وأشدوا فى عهده نجد أن الرشيد لاحظأن المأمون هو بالفعل المهيئ لحكم البلاد عن الأمين و كان يميل إليه كثير عن باقى أخوته لأنه أعجب بجديته  و حزمه و حكمته و قوته  على عكس الأمين تماما فكانت حياة الأمين تقتصر على إهدارا الوقت و اللهو و عدم المبالاة وكانت أمه لا تحملة الكثير من المسؤوليات فلم يتكلم كيفية التصرف وإدارة الشؤون و أهمية المسؤولية التى يجب على أن يتولاها  ولكن الرشيد وضع كل هذه الأسباب والميول أيضا جانبا وكان يسير فقط لأسباب أسريو أو عاطفية لزوجته وأيضا يبدوا أن الرشيد أراد أنيوثق تفكيرة وفعله بين أبنائه حتى لا ينشأ الكره بين الأخوة ويؤكد ما بينهم ولكه فى نفس الوقت نفسه يزيد بذلك فى البعد بينهم فلما  قام الرشيد كعادته بالحج وذلك عام 186 كان معه ولداه محمد الأمين وعبد الله المأمون وقواده وقضاته وأيضا عظماء الدولة والوزراء كل هذا ما يطلق عليه حاشية الملك  ولكن القاسم أبن الرشيد الثالث لم يأتى معهم لأن الرشيد أرسله إلى منبج ومن ضم إلأيه من القواد والجند ولما أنتهى الرشيد من مناسك الحج اللأزمه فى الأسلام كتب للمأمون كتابين  أولهما على محمد بما أشترط عليه من الوفاء بما فيه من تسليم ما ولى عبد الله من أعمال وصير إليه من الضياع وغلات والجواهر والأموال  والكتاب الأخر  وهى نسخة من البيعة التى أخذها على الخاصة والعامة و الشروط لعبد الله على محمد وعليهم ولكن قام الرشيد بإرسالهم إليه قام بإعراضهم على الفقهاء والقضاة ليتأكد على صحة التفكير لأنه كان مضطرب من موقف كل منها حينما يقرأ الكتاب وجعل الرشيد الكتالبين فى البيت الحرام بعد أخذه البيعة من محمد وإشهاده عليه بها الله وملائكته وكان فى الكعبة معه من سائر ولده وأهل بيته ومواليه وقواده ووزرائه وكتابه وغيرهم   وأيضا كانت الشهادة بالبيعة فى البيت الحرام  وتقدم إلى الحجبة فى حفظهما ومنع من أراد إخراجهما والذهاب بهما فذكر عبد الله وإبراهيم أن الرشيد حضر وأخضر وجوه بنى هاشم والفقهاء والقواد وأدخلوا البيت الحرام وأمر بقراءة الكتاب على عبد الله ومحمد وأشهد عليهما جماعة من الحضر ثم رأى أن تعليق الكتاب فى الكعبة فلما رفع ليعلقه وقع فقيل :أن هذا الأمر سريع إنتقاضه قبل إتمامه  وكانت نسخة الشرط الذى كتب ابن أمير المؤمنين بخط يده فى الكعبة وشهد سليمان ابن أمير المؤمنين وفلان وفلان على هذه الكتب  فلما فرغ أمير المؤمنين من ذلك كله فى داخل بيت الله الحرام وبطن الكعبة أمر قاضته الذين شهدوا عليهما وحضروا كتابهما أن يعلموا من حضر الموسم من الحاج والعمار ما شهدوا عليه  من شرطهما وكتابهما وقرأ ذلك عليهم ليفهموا ويحفظوه ويقولوه لإخواتهم وأهل بلدانهم وأمصارهم ففعلوا ذلك وقرأ عليهم الشرطان جميعا فى المسجد الحرام فأنصرفوا وأثبتوا الشهادة عليهم وعرفوا  نظر أمير المؤمنين وعنايه بصلاحهم وحقن دمائهم  وكان للأمين مليئ بالصفات الجسدية الصفات النفسية فكان سمينا فى الوزن ولكن كانت بشرته بيضاء  وعيناه  صغيرتان وكان من أفضل الصفات التى كان يحبها الرشيد به أنه كان فصيحا ويحب الشعروقرأ القرآن عليه ولكن اكنت له هواية الصيد التى كان يتفرغ لها أحيانا للقيام بالصيد  ويكثر من إنفاق الأموال وحينما توفى الرشيد فى طوس  فكان الأمين ببغداد أما المأمونفكان فى مرو فى خراسان  فصلى الصالح على الرشيد  وكان ذلك هو أكبر الأبناء الذين بجانب الرشيد  ثم كتب صالح  إلى أخيه الأمين يعلمه بما حل ويبايعه ووصل الخبر إلى الأمين يوم الخميس  فحزن بشدة لدرجة أنه كتم الخبر ليوم الجمعة حينما يجتمع الناس  وألى الخبر عليهم وأخذ منهم البيعة وكان قد حصل عليها من الصاح أخيه حينما أخبره الخبر  أما الجند الذين كانوا مع الرشيد يطوس رجع بهم الفضل إلى بغداد  وأما المأمون فقد أستشار من معه من القادة فأشار بعضهم بإجبار هؤلاء الجند الذين مع الفضل  بالعوزدة إلى المأمون إذ أخذ الرشيد منهم البيعة بأن يكونوا بجانبه  وأكتف منهم البعض بإرسال كتاب يأمرهم بالعودة ويسألهم الوفاء   ويحزرهم من خيانة العهد ولكن المأمون لم تكن نيته فى الشر فقد أرسل لهم بالسمع والطاعة لأخيه الأمين وإن الأمين قد أقر لأخويه بما تحت يديهما فالمأمون على خراسان وجميع أعمالها  والؤتمن على الجزيرة والثغور كما كان قد قسمها الرشيد فيما قبل وبذلك نفذ كل طرق ما عليه من عهد حتى تهدء الأوضاع ويحافظ على الدولة العباسية من التفكك والأنهيار وحث مال لم يجب أن يحدث فقد قام الأمين عام 194 بعزل أخيه الؤتمن عن الجزيرة والثغور وولى عليهما مكانه هزيمة بن خازم كما دعا لولده موسى على المنابر من بعده ثم للمأمون والقاسم زذلك قد بوحى الفضل وتخطيطه إذا كان يخشى المأمون فلما علم المأمون بما فعله أخيه ذلك قطع الزيد عن الأمين وأسقط أمه من الطرز وقد طلب رابع بن الليث الأمان من المأمون فأمنه وحينما جاء إليه أكرمه وقدمه وأجتمعت القادة عند المأمون لكى يجدوا فكرة فيما فعله الأمين وقد أرسل الأمين للمأمون رسلا ومنهم العباس بن موسى ولكنه أنحاز لجانب المأمون فرجع إلى بغداد عين للمأمون تابع له  وقد كسب المأمون ذل الرجل بالأخص لأنه من أكثر الناس فرابة إلى أهل البيت ووجهاء القوم وقد ألح الفضل على الأمين فى أخذ البيعة لأبنه موسى بعد أنه لقبه بالحق فأستمع له  وعزل أخيه المأمون ومزق الكتاب الذى أودعه أبوه فى جوف الكعبة وبدأ يدعه لأبيه ووقع صراع كبير بذلك التصرف بين الأمين والمأمون  ولكن كانت فى كل الحروب بين الأمين والمأمون ينتصر المأمون بقوة فكان الأمين يرسل الكثير من الجنود له ولكن كانوا ينهزموا  ويرجعوا خاسرين  فى عدم تحقيق الهدف وأنتهى الصراع حينما تفرق الأمين عن أصحابه واخذ يشاور جنوده فأشاروا عليه بالذهاب إلى الجزيرة والشام لكى يكمل الصراع ومنهم من أشار عليه أنه يطلب الأمان من أخيه فهذا أخيه فبتأكيد سوف يكون رحيم به   بالفعل طلب الأمان من قائد المأمون وهو هرثمة  وأمنه وركب معه سفينة ولكن  غرقت الفينة على يد طاهر ولم يخن هرثمة أمانه فقد كان  طاهر يكره الأمين  ولكن نجا الأمين سباحة  وبقى فى بيت ولكن قامت جماعه من العجم بقتله  زجدير بالذكر فى تصحيح بعض الأخطاء التاريخية التى يعلمها الجيع وهو أن الأمين كثسر اللهو ومحب الصيد تاركا أمور الدولة وإنما ما أشيع من شربه للخمر فذلك غير ثابت لأنه حينما أفرج على أبا نواس الذى سجنه الرشيد ولكن حينما علم أنه يشرب الخمور أرجعه مره أخرى إلى السجن
هل اعجبك الموضوع :
محلل كروي صاعد يسعي لتقديم مفهوم كروي جديد

تعليقات