القائمة الرئيسية

الصفحات

كل ما يجب ان تعرفه عن الاحباط النفسي

 كل ما يجب ان تعرفه عن الاحباط النفسي
 كل ما يجب ان تعرفه عن الاحباط النفسي  

كل ما يجب ان تعرفه عن الاحباط النفسي  

تعريف الاحباط النفسي

 اولا : تعريف مفصل : مفهوم الإحباط في علم النفس لا يشير إلى حدث اعاقه اشباع أو عدم تحققة أو ارجائه في حد ذاته ولكنه يشير بالدرجة الأولى إلى المشاعر التي يشعر بها الفرد نتيجة لإعاقة أو الفشل أو الإرجاء .
 تعريف بسيط : وهي مشاعر سلبيه تتضمن الضيق والتوتر و القلق و  خيبة الأمل ، والمشاعر الإكتئابية أحيانا .
ثانيا : حالات الشعور بالاحباط
١. عندما يدرك الفرد ان الدوافع المراد اشباعها و الأهداف الممتع تحقيقها هامه فالقيمه التي يخلعها الفرد و يضيفها تزيد من تأزمه النفسي كلما كانت عاليه
٢. عندما يدرك المرأ ان العقبات و العوائق التي تحول دون إشباع دوافعه و احتيجاته شديده و مستعصيه فالالم النفسي قد يكون غير محتمل
 ٣. عندما يقترب الفرد من هدفه و يوشك على تحقيقه ثم تنشأعقبه ما تحول دون بلوغه
٤. عندما يقوم الفرد بمحاولات متكرره و يبذل جهودا متواصله لبلوغ غايه معينه و يفشل في تجاوز العقبه
٥. لاسيما في مرحله الطفوله كما أن الاحباط الشديد و المتكرر يودي الي شعور بالعجز و الحط من قدر الذات و عدم الثقه بالنفس و يفتح الطريق على مصراعيه للتوتر و القلق و الياس
ثالثآ : عتبه الاحباط النفسي
يختلف في الناس الشعور بالحباط و في القدره على تحمله بحسب عتبه الاحباط بدرجات متفاوته فهي موجوده عند بعضهم بدرجات منخفضه او منخفضه جدا و عند الاخر بدرجات متوسطه او عاليه
. و الشخص ذو عتبه الاحباط المنخفضه يشعر بالحباط بسرعه و بركه في مواقف كثيره
. أما الشخص ذو عتبه الاحباط المتوسط او العاليه فلا يشعر بالحباط الا في المواقف التي فيها عوايق شديده
. و يتحدد مستوى عتبه الاحباط عند الإنسان من التفاعل بين معطياته الفطريه و الاجتماعيه خاصه في مرحله الطفوله
. درجه الاحباط و القدره على تحمله في مواقف تحددها خمسه عوامل هي
١. مستوى عتبه الاحباط
٢. قوه العايق
٣. شده الرغبه في الهدف
٤. عدم وجود هدف بديل
٥. خبرات الاحباط السابقه

رابعا :مصادر الاحباط النفسي

.1 عوامل شخصيه
٢. عجزه الجسمي بسبب ضعف حالته الصحيه العامه او المرض او الاعاقه الحاسبه
٣. قصور استعداته العقليه كالذكا و التفكير و الموهبه التي يستلزمها تحقيق هدف ما أو تعليم مهاره جديده
٤. سماته المزاجيه الانفعاليه المعوق كالتشدد و الضمير الصارم، الخجل، و ضعف الثقه بالنفس و التردد
٥. ادراكات الفرد لدوافعه و لحاجاته و لنفسه و للمواقف التي يخبرها وعلى كل ذلك من اهميه و ودلاله. فبقدر الاهميه التي يوليها الفرد او يدرك بها الدافع او الهدف المحيط يتحدد مدى شعور بالاحباط فمن يدرك ان ما منع من اشباعه حيوي و هام يكون وقع الموقف الاحباطي عليه اقسي و أشد ممن لا يدرك الدافع المحبط و الموقف ككل على هذا النحو
6 . ضعف الحاله الدافعيه العامه للفرد وما يترتب على ذالك من تكاسل و خمول
٧. مقدره الفرد على تحمل المواقف الاحباطيه، فالاستجابه للمواقف الاحباطيه تختلف بالاختلاف الافراد و مقدرتهم على تحملها فبعضنا لديه مستوى عال من التحمل و الجلد و الصبر و بعضنا لديه مستوى محدود من حيث تقبل الاحباط ينهار بعده و يآتي بأفعال و تصرفات غير مقبوله و بين هذين المستوين درجات مختلفه من المقدره على التحمل و المرونه في مواجهه المواقف و ربما يرجع ذالك الي عوامل كثيره من اهمها
١. ظروف التنشه
٢. أساليب المعامله الوالديه
لاسيما ما يرتبط منها بمرحله الطفوله المبكره
٨. مقدره الفرد على  مواجهه المواقف الصراعيه، فعجزه عن حسم ما ينشأ داخله من رغبات و أهداف متعارضه او عدم مقدرته على الاختيار بين أزواج من الحاجات
ثانيا :   عوامل بيئيه
تتمثل المصادر الخارجيه للاحباط في بعض الظروف والعوامل البيئيه غير المواتيه و التي تخرج عن اداره الفرد و يعجز عن السيطره عليها و التحكم فيها و من امثلتها
أ. الظروف البيئيه الماديه الطبيعيه ك تضاريس و المناخ و الطقس و الضوضاء
ب. الظروف البيئيه الاجتماعيه و الاسريه  كمعامله الوالدين و اساليبهم في التنشئه
ج. الظروف البيئيه التعليميه المدرسيه كالنظم المؤسسات التعليميه و المناهج
د.  الظروف البيئيه الاقتصاديه و منها النظم الاقتصاديه و  سوق العمل و الفرص المتاحه لتشغيل الافراد
ه. الظروف البيئيه السياسيه و مدى كفاءتها لممارسه الديمقراطيه و حريه الفكر و الراي و التعبير و الاقتراح
و.  الظروف البيئيه الحضريه الانفجار السكاني و تعقد النظم و التكنولوجيا و التراكم المعرفه
خامسآ؛  نتائج الاحباط النفسي
اختلف الباحثون في تحديد استجابته الانسان للاحباط فأفترض بعضهم ان الاحباط يؤدي الى العدوان و افترض اخرون ان الاحباط يؤدي الى النكوص، و افتراضات بعضهم ان الاحباط يؤدي الى انماط سلوكيه مختلفه
١. الاحباط يؤدي الى العدوان
 حيث ما يحدث احباط يطهر العدوان فالاحباط يسبق ولا عدوان يتبع الاحباط فأفترض ان الاحباط  يؤدي الى العدوان واشاره في نظريه الاحباط العدوان الى ان الاحباط سبب العدوان فعندما يحبط الانسان تتولد عنده الرغبه في العدوان على مصدر الاحباط وهذا يعني ان العدوان استجابه فطريه للاحباط او هو اسلوب عادي لتوافق في مواقف الاحباط والتوتر والقلق
أ.  كان يؤدي الاقباط الى صور مختلفه من العدوان فحيثما وجد احباط ظهر العدوان بدرجه  ما. العدوان يتبع  الاحباط دائما و ياخذ اشكال عديده منها الصريح و الغير
صريح
ب. يتوقف مقدار العدوان على درجه الاحباط فكلما زاد الشعور بالاحباط زادت الرغبه في العدوان واشتد السلوك العدواني فمنع الشخص من تحقيق هدف مهم بالنسبه لهم يصير فيه الرغبه في العدوان اكثر من منعه من تحقيق هدف مهم
ج. يؤدي العدوان على مصدر الاحباط الى تفريغ الطاقه النفسيه ويخفض اثار العدوان  فيعود التوازن الداخلي وهذا يعني ان التخلص من الطاقه العدائيه لا يكون الا بالعدوان الفعلي على مصدر الاحباط
د. زياده الرغبه في العدوان على مصدر الاحباط يضعف الرغبه في الاعمال غير العدائيه لان تصريف الطاقه النفسيه في العدوان ان يقلل الطاقه النفسيه المرتبطه بالدوافع غير العدوانيه
قد  يكبت الشخص عدوانه ولا يفصح عنها اذا ادرك انه اذا اعتدى انتقم منه  بعدوان أشد ولا يعني كبت العدوان التخلص منه بقدر ما يعني ان السلوك العدواني قد قناع و اخذ اشكال جديده لا تعرض صاحبها للانتقام منه قد لا يعتدي الشخص على مصدر احباط
و. اذا منع الشخص المحبط من التعبير عن عدوانه شعره باحباط جديد لان منع العدوان يعتبر احباطا جديدا يزيد الاثاره والتوتر ونامي الرغبه في العدوان مما يجعل الشخص مهيئا للعدوان الصريح او غير صريح لايه اثاره بسيطه من البيئه
ز. قد يقع الشخص في صراع بسبب الاحباط اذا تساوت رغبته في العدوان على مصدر الاحباط مع رغبته في كبت  هذا العدوان ويحل هذا الصراع بتغليب إحدى الرغبتين على الأخرى
و لقد اثبتت دراسات كثيره ان العدوان لا يتبع الاحباط دائما فالشخص قد يعتدي بعد الاحباط المعتمد ولا يعتدي بعد الاحباط الغير معتمد فمثلا اذا كان احمد على وشك الانتهاء من كتابه تقرير هام  استغرق منه وقتا طويلا و جهدا كبيرا ثم جاء عصام و سكب كوب ماء على التقرير واوراقه شعر احمد بالاحباط عند اذن تظهر رغبته في العدوان على عصام اذا ادرك ان عصام تعمد كب الماء قاصدا اتلاف التقرير اما اذا ادرك ان الماء واقع من عصام دون قصد فانه يتقبل الاحباط و يتحمله ويظهر العدوان وهذا يعني ان الاحباط لا يؤدي الى العدوان في جميع الاحوال كما تبين من دراسات اخرى ان الانسان قد يحبط ولا  يعتدي وقد يا تعتدي بدون احباط .
إن نسبة كبيرة من الاطفال الذين تكرر تعرضهم للحرمان و القسوة والنبذ من الوالدين يعانون من مشاكل نفسية كثيرة و تبين من دراسات أخري أن الجانحين و المجرمين و المضطربين نفسيا و عقليا تكرر تعرضهم للإحباط الشديد خاصة في مرحلة الطفولة .
والشعور بالإحباط مسألة نسبية تختلف من شخص إلي آخر فقد يشعر شخص بإحباط في موقف و يشعر آخر بإحباط شديد في نفس الموقف لاختلاف إدراكهم للموقف و تفسيرهم للإحباط.
أما تكرار شعور الشخص بالإحباط الشديد خاصة في مرحلة الطفولة يؤذيه نفسيا واجتماعيا و جسميا و يعتبر عاملا اساسيا لضعف صحته النفسيه و نشوء الانحرافات السلوكية  و الاضطرابات النفسية والعقلية .
ان تحمي الاسرة اطفالها من تكرار التعرض للاحباط الشديد و ان يقي المجتمع أفراده من التعرض للحرمان من اشباع حاجاتهم الاساسية فالشعور بالحرمان ظلم عظيم و في الظلم احباط للمظلومين .

عوامل الوقاية من الشعور بالإحباط النفسي :

1- تنمية الشعور بالرضا عند كل شخص حتي يقبل بما قسمه الله له من الرزق والصحه والذكاء والجمال.
2- تنمية التفكير العلمي لدي النشء مما يعينهم علي حل المشكلات و ربط النتائج بالأسباب التي ادت إليها .
3- تعويد الانسان علي الأخذ بالاسباب والصبر علي البلاء والسعي من جديد من أجل تحويل الفشل الي نجاح .
4- مساعدة الاسره الفقيرة علي توفير حاجات أفرادها لكي لا يتعرضوا للإحباط الشديد .
5- العمل علي اشباع الاحتياجات البيولوجية و النفسية الأساسية للطفل دون افراط او تفريط.
6- ارشاد الآباء الي كيفية معاملة أبنائهم .
7- التخلي عن طريق تعليم القطيع و مراعاة الفروق الفردية بين الاطفال.
8- العناية بالتلاميذ المتأخرين دراسيا و الشباب العاطلين عن العمل .
9- تعويد اطفالنا في البيت و المدرسة علي تحمل الإحباط.
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات