القائمة الرئيسية

الصفحات

كنيسة القيامة الكنيسة المقدسة
كنيسة القيامة الكنيسة المقدسة

كنيسة القيامة الكنيسة المقدسة

كنيسة القيامة هي كنيسة داخل أسوار بلدة في القدس، بنيت فوق جلجثة "الجلجثة هي مكان الصخرة التي يعتقد أن يسوع صلب عليها"
تعتبر أقدس الكنائس المسيحية أهمها، وتحتوي الكنيسة على المكان الذي دفن فيه يسوع واسمه القبر المقدس لذا يطلق عليها البعض كنيسة القبر المقدس.
سُمّيت ب "كنيسة القيامة" نسبة إلى قيامة يسوع من بين الأموات في اليوم الثالث من الأحداث التي أدت إلى موتة، تقسم الكنيسة الى "الأرثوذكسية الشرقية والكاثوليكية الأرثوذكسية المشرقية".
كان موضع الجلجثة في مكاناً قريباً جداً من مدخل المدينة على طريق يرتاده الناس كثيراً قريب من حديقة كان فيها قبر آخر جديد.
دون في الكتاب المقدس أنّ المكان كان يدعى الجمجمة والاسم يقدّم لنا أحد تفسيرين، الأول أن الموقع كان مكان إعدام للمجرمين وسمي بالجمجمة بسبب جماجم القتلى أو لأنّ التلّ يشبه شكل الجمجمة البشرية.
كُرم موقع صلب يسوع ودفنه من قبل الجماعة المسيحية المقيمة في القدس ويهتم اليهود بقبور الشخصيات الهامة.
بعد القضاء على الثورة اليهودية في ١٣٥م، شهدت القدس تغيير جذري، فطُرد اليهود والسامريون والمسيحيون ومنعوا من العودة وقرر أدريانوس مسح كلّ ذكر للديانة اليهودية لأنها كانت تثير الشغب والثورات، فدمر كلّ أماكن العبادة خاصتهم لكن الخبرة الدينية المرتبطة بتلك الأماكن كانت متأصلة ولم يكن من السهل محوها؛ كان موت يسوع موضوعاً للتأمّلات وسرعان ما ظهرت الكتابات محاولة إظهار أن هذا الموت حقّق الفداء للعالم، من هذه الكتابات "مغارة الكنوز/ صراع آدم/ إنجيل برتلماوس"، ووضعوا آدم وحياة التوبة التي عاشها بعد إخراجه من الجنة ثمّ موته.
وتوجد مغارة في الجانب الشرقي يُعتقد أنّها موضع قبر آدم، وأشير إليها على أنّها موضِع الجحيم الذي نزل إليه يسوع بعد موته ليحرر الأنفس؛ هذه الأفكار تعود لليهود الذين أصبحوا مسيحيين، ومن ثمّ قام أدريانوس ببناء قبة على ستّة أعمدة فوق الجلجلة وكرسها لڤينوس عشتار "الآلهة التي نزلت إلى الجحيم للبحث عن الإله تموز لتحرره"، في محاولة منه للقضاء على فكرة نزول يسوع إلى الجحيم؛ فكانت المغارة موضع زيارة منذ القرن الخامس ويشهد على ذلك "الحاج روفينو" الذي توفي عام 410م، وبنيَ أدريانوس فوق القبر هيكلاً للآلهة الوثنية؛ فلم يتبقّ في القدس سوى جماعة مسيحيّة وثنية، رغم أنّها كانت تكرم أماكن مقدسة كثيرة لكن هذه الجماعة لم تفكر في تبديل موضع قبر يسوع، لأنها كانت تكرم هياكل أدريانوس وبقيت تلك الذكرى إلى وقت قسطنطين.
إنجي كريم خطاب
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات