القائمة الرئيسية

الصفحات

عجوز تقتل زوجها
عجوز تقتل زوجها

عجوز تقتل زوجها

ليست القضيه الاوله من نوعها وليست الاخيره من نوعها زوجه تقتل زوج ولكن ليس بسبب عشيق او الفقر, ولكن لانه اراد الزواج مره أخري , والقتاله ليست شابه  بل هي عجوز.
رجل علي المعاش لقي مصرعه  في محافظه الدقهلية بالتحديد في والمقيم بقرية ميت الخولي بدائرة المركز ، توفي بسبب تعرضه لإصابته  أدت إلي غيبوبة ونزيف بالمخ نتج عن التعدى عليه من آخرين وقامت شقيقته ووالدته بإتهام، زوجته وشقيقها بتعذيبه وضربه , وتركه عاريا لمده يومان في مكان منزلهم وذلك أثر اعلانه عن بأنه يريد الزواج  مره أخرى.
الزوج كان يعمل مدرس قبل إحالته علي المعاش, وكان عمره 63 عام ,قرر الزواج علي مراته, فتم تعرضه لضرب والتعذيب علي يد زوجته وشقيقها, واجمع أهل المجني عليه (المتوفي) بأنهم وجدوه ملقي في منور المنزل عاريآ ساقطآ من الدور الثاني.
 تقرير المستشفى أكد بأن المتوفي كان يعاني من نزيف داخلي بالمخ، وتجمعات دموية بفروة الرأس نتيجة اصدامه بجسم صلب، وعدم وجود حركة في الأطراف السفلية أي «شبه شلل»
وقامت ضباط مباحث والشرطه المركزبالذهاب إلى المستشفى لمعاينة الجثة وبسؤال كل من ملكة كمال السيد، والدة المجني عليه، وشقيقته نعيمه، اتهموا كل من "مني "،  تبلغ من العمر55 سنة، زوجة المجني عليه،  تعمل إدارية بمدرسة "حمدي السيد الإعدادية"، وشقيقها "جمال"، يبلغ من العمر48 سنة ويعمل في تاجرة قطع سيارات، بأنهم قاموا بضربه وتعذيبه حتى الموت.
وقامت شقيقتة المجني عليه بحكية ماكان يحدث وقالت"أن شقيقها كان يعانى في زواجه وأن زوجته كانت دائمة الاعتداء عليه بالضرب وهجرته منذ فترة وأقام بمفرده في شقة منفصلة في بيته حتى ضاق به الأمر لعدم قدرته على خدمة نفسه فقرر الزواج بأخري، وأعلن ذلك وحدد موعد زواجه بيوم الخميس الماضى ولكنه اختفى قبل الزواج بيومين وبحثنا عنه في كل مكان ولم نجده وكان تليفونه مغلقا , وا كملت الشقيقه قائله بأنه ذهب أشقائه إلى شقته خوفا من أن يكون حدث له أي شئ فوجدوا الباب مفتوحا ومحتويات الشقة مبعثرة وظنوا في البداية أنه تعرض للسرقة إلا أنهم لم يجدوه وظلوا يبحثوا عنه حتى عثروا عليه بمسقط البيت عاريا وبه اصابات وحالته حرجه فنقلوه للمستشفى وبعد أن أفاق أخبرنا قبل وفاته بأن زوجته وشقيقها، سحلوه وجردوه من ملابسه ثم جرجروه من الدور الثاني حتى المسقط واعتدوا عليه بالضرب ثم تركوه بالمسقط عاريا".
وبالفعل تمكنت مباحث منيه النصر من القبض علي الزوجه وشقيقها وانكروا بأنهم ارتكبوا هذه الجريمه ولازالت التحقيقات  مستمره,
ولكن الحكم القانوني وعلي حسب ما يكرر القاضي في العقوبه بين يا 5 او 15 سنه وممكن تزيد لكن لن تزيد عن  سنه20 لانه ضرب أدي إلي موت ليس قضية شروع لان المشرع قال مافيش عقاب علي جريمه الشروع.,
سيحدث خلاف بين نساء الفيمنست والمجتمع الذكوري, لان منهم من سيجعل منها بطله وبأنها علي الحق, ومنهم من يري بأنها ليس لها حق , وبان الرجل لم يطلب سوي بحق من حقوقه.
بقلم/ منه الله عبدالقوي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات