القائمة الرئيسية

الصفحات

فروع دراسه الانثربولوجيه
فروع دراسه الانثربولوجيه

فروع دراسه الانثربولوجيه

ربما كان من السهل الاتفاق على وجود خطوط عريضه لتحديد ميدان الدراسه الانثربولوجيا العامه ولكننا عند الوصول الى تحديد هذا الميدان فنجد ان هناك الاختلافات بين تقاليد البلاد المختلفه موجود تراث المدرسه العلميه المختلفه وقد تخضع بان دورها للتغير عبر الزمن فان البحوث الميدانيه والجهود التحليليه النظريه يعملان على تطوير تلك النظره ايضا تعدل من الفروع و تقوم بزياده العدد وقد تمزق بين فروع بعضها وتحدث الاخرى وفي بعض الاحيان قد تهجر بعض الموضوعات وتزيد التاكيد على بعض الفروع الاخرى ولذلك عندما حولنا رد اقسام الدراسه الانصار بيولوجي و فروعها الرئيسيه لكن اسعى ان نقدم صوره مسحوبه تقريبيه البعد الزمني والقاء الضوء على تغيير تلك الصوره عبر الزمن اما في بريطانيا ذات  التراث العريض في الدراسه الانصار بيولوجي حيث برزه الانثروبولوجيا الاجتماعيه تحت التاثيرات القويه النظريه الوظيفيه سميت نزعه وظيفية
و استطاعت بريطانيا منزل قديم ان تضع تراث خصبا في فروع الانثروبولوجيا الاجتماعيه و في نفس الوقت التي قد ظهرت فيه دراسات الثقافات ذات النزاع التاريخيه والمقارنه هي فرع من فروع الانثروبولوجيا الثقافيه او ما يطلق عليها جسم الانسان ولات قد اصبحت حديثا يطلق عليها الانسر في الاجتماعيه
يجب علينا ان نعرف ان هذه الفروع تختلف من بلد الى اخرى او من عصر الى اخر او من تاريخ الى اخر ولكنها ترجع الى الاطار العام و هو دراسه الانسان واعماله

اولا -الانثروبولوجيا  البيولوجية 

وقد تعرضت خلال السنوات الماضيه للتغير والتخصيص اختلافها باي فرع اخر سواء من حيث درجه التعاقد او الدقه حيث انه كان يقوم في الماضي اكثر من الحاضر على الملاحظات المورفولوجيه والقياسيه الموحده على الهياكل العظميه ايضا الشعوب المعاصره وكم كانت الانثربولوجيا الفيزيقيه تستخدم التحليلات الاحصائيه البسيطه نسبيا  و كانت تقوم بقياس الجمجمه  و الابعاد الجسم المختلفه وتصنف الشعوب حسب الظاهر لها و تقسيم الفسيولوجي هذا كان قديما
ولكن حديثا اصبحت الانثربولوجيا البيولوجيه تخصص فقط في المشكلات المتخصصه بها ومثال على ذلك دراسه الهجره الكهربيه (للدقائق المعلقه)
وهناك العديد من جوانب الدراسه في البيولوجيا البشريه والتي تساعد على علي دراسه فحم فروع الاخرى وهذا يميز عالم الانثربولوجيا حيث انه اصبح جزء من تصل في ميدان الدراسه العامه و اهتم بالتنوع البشري و التكيف و قد تعرض الانسان لبعض من التغيرات والتكييفات مع اختلاف زهور البيئه الجديده وتغيرها
على شك ان فهم الانسان كناتج لعمليه التطور فانه تطلب قدرا من فيلم تطور كافه اشكال الحياه و ايضا فيلم طبيعه الحياه نفسها و لو ان المتخصص في الانثربولوجيا و ركز في الجانب الاكبر على اهتمام بالتاريخ و خاصه ( سميه الفيزيقيه ) للانسان القديم لذلك يبحث في انحاء الارض كلها او العالم كله على التغيرات التي طرات على الانسان
و الملاحظ ان البشر المعاصرون مش هيهون بعض من الممكن ان يكون تشابه كامل في البناء الاساسي رغم وجود الفروق بينهم في المظهر الخارجي و لكنها كلهم ينتمون الى نوع واحد هو الانسان العاقل ما الذي نعرف تاريخه
 انا لن استطيع ان معارض الانثربولوجيا تفصيلا لكل مشكلات الانثربولوجيا ومناهجها نظرا لتوسع ها الكبير فقد حاولت اختصارها بالكامل و توضيح العلاقه بينه و بين سائر موضوعات الدراسه البيولوجيه
٢- الانثربولوجيا الاجتماعيه : و تعرف بانها الكلاسيكيه و انها تدرس مجموعه البناء الاجتماعي لاي مجتمع او جماعه من الممكن ان يحتاج هذا البناء من علاقات وجماعات وتنظيم موت منى تقترب الانثربولوجيا الاجتماعيه وعلم الاجتماع
 بتقول العالمه لوسي مير انا علم الاجتماع هو اقرب العلوم الاجتماعيه الى الانثربولوجيا الاجتماعيه و كل منهم يقول انه يدرس المجتمع كله و ليس جانب واحد منه مثل الاقتصاد والسياسه
-لكن كلنا نعرف ان علم الاجتماع اقدم من عقود الانثربولوجيا الاجتماعيه
_ذلك ما هو الفرق بين الانثر بولوجيا و علم الاجتماع هو يرجع الى سبب اكاديمي بحت لذلك  لا يجب علينا ان نشغل انفسنا به ومن ثم اعطاء درجات علميه منفصله لكل من التخصص ولكن اري ان سبب الاهم واكثر بساطه وهو راجع الى الممارسه نفسها وليس مبدا او اساس نظر المعين
_هناك علاقه بين العلمين وهي علاقات وسيكا وقد تابعت في الموضوع او المنهج ولكننا نلاحظ اليوم انها يلتقيان معا انه مجرد اختلاف دراسه وليس اكثر
_باختصار انا نلاحظ انا موضوع الدراسه لان هو المجتمعات في اثناء عمليه النمو الاقتصادي و التغير الاجتماعي و هذا هو الموضوع الذي يدرسه عالم الاجتماع و ايضا عالم الانثربولوجيا على سواء كان في المشكلات الاسيويه او الافريقيه و ايضا مع النظر الى المجتمعات البدائيه حيث انها كانت موضوع دراسه الانثربولوجيا الاجتماعيه
_في المجتمعات الناميه او دول العالم الثالث مثل الهند و مصر تفقد  التفرقه بين الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعيه
_و ان تعريف النظم الاجتماعيه الرئيسيه قد تمثل اهم مكونات البناء الاجتماعي و هذا لا ينفي ان هناك نظم اجتماعيه اخرى كثيره و ان التنظيم الاجتماعي هو شبكه منظمه العلاقات الاجتماعيه في مجال معين من ضمن مجالات الحياه و لذلك ليس من العجيب ان انت تعدد و تنوع النظم الاجتماعيه بتغير تنوع الحياه الاجتماعيه و ايضا من الصعب الاحاطه بالانثر بالرجل الاجتماعيه كيف بدا لذلك حاولت تلخيصها في النقاط السابقه
٣. الانثروبولوجيا الثقافيه : حيث تدرس اصول المجتمعات والثقافات الانسانيه وتاريخها وايضا تتبع النمو وتطور وتدرس بناء الثقافات البشريه والاداء الوظائف كل من مكان وزمان ان الانثروبولوجيا الثقافيه تهتم بالثقافه في ذاتها سواء كانت ثقافه اسلافنا ابناء العصر الحجري او ثقافه ابناء المجتمعات الحضريه المعصره سواء كان في اوروبا وامريكا وكانت جميع الثقافات تهتم بدراسه الانثربولوجيا ولا انها جميعا تسهم في الكشف عن الاستجابات الناس المتمثله فى الاشكال الثقافيه و المشكلات العامه التي تطرحها دائما البيئه الطبيعيه و عن محاولات الناس و الحياه معا و التفاعلات المجتمعيه الانسانيه مع بعضها البعض
_ايضا يمكننا ان نقول ان دراسه الانثربولوجيا الثقافيه لها جانبين الاول هو الدراسه المتزامنه في زمن واحد قال دراسه المجتمع في نقطه معينه من التاريخ و الجانب الاخر هو انت تبع دراسه او تتبع المجتمعات والثقافات عبر التاريخ كلها وكلنا انا عارف ان عالم الاثار يوضع نفسه للدراسه تتبعيه و يركز على اساس المجتمعات و الثقافات القديمه و ايضا على المراحل عبر الحضارات الحديثه و يحاول اعاده رسم صوره الاشكال الثقافيه الماضيه و ان يتتبع تطورها ونموها عبر الزمن و نلاحظ ايضا ان الجانب الاكبر مما نعرفه كتاريخ يقوم على وثائق كتبها افراد عائشه خلال الاحداث التي كتب عنها ويستطيع الرخ بالاستعانه بمثل هذه الوثائق ان يعين في اغلب الاحيان السياق الزمنى للاحداث بدقه والربط بينها وبعض الاخر على النحو السليم ام المؤرخين او العلماء الاثار فلا يتمتعون بهذه الميزه
-ولذلك يجب على عالم الاثار ان يعيد رسم صوره ثقافات العثور بالاستعانه من المخلفات المعديه وحدها في اغلب الاحيان وقضيها بسرعه على بعض الملائجئ التي كان يعيش فيها الانسان القديم مثل الكهوف القديمه وايضا البحث عن الادوات والاسلحه التي صنعها بنفسه ومحاوله معرفه كيف كان يعيش
_ان التسلسل الزمني او السياق التاريخي هو الذي يتحلى عالم الاثار رسم صوره تختلف اختلاف ملحوظ عن الذي يرسمه الدرس في سجل التاريخ فقط حيث انه لا يتمت بقاويم   زمنيه
- وذلك علم الاثار هو الاكثر اثاث في معرفتنا بتاريخ الثقافات ونموها وتطورها ومنه نعلم متى واين اغتصاب الانسان ثقافه لاول مره وايضا هو السبب في الموقف على جانب من تاريخ ثقافات الشعوب الاميه والتوصل الى قدر من المعرفه في الثقافات البشريه
- من زمان اكتشف ان التطور الثقافي لم يمر بنفس السرعه في كل اجزاء العالم وان هناك فروق بين جميع الثقافات الحديثه وقد تعرضت لتغيرات جسيمه علي مر العصور
- ومن هنا بعد انتهاء عالم الاثار يبكي الانثربولوجيا عايزه تهتم بدراسه وصف الثقافات المختلفه اينما وجدت سواء كانت في القارات الواسعه او في الصحرا ء او في الغابات اول جزر
- وطبعا ملاحظ ان الثقافات البشريه تختلف من مكان الى اخر او او من اقليم الى اخر كما تختلف من عصر الى اخر او من زمن الى اخر وايضا ملاحظ بالرغم من التنوع الكبير في الحضارات البشريه كثيرا ما نجد التشابه لافته للنظر في ثقافات الشعوب وقد تعيش على مافات بعيده بعضها عن بعض ومن امثله هذا التشابه المنحوس في بعض سمات التنظيم الاجتماعي بين شعبان ناس الذي يعيش في اقصى الطرف في الجنوب الى امريكا الجنوبيه من سكان استراليا الاصليين
- وجهه علماء الانثروبولوجيا الاجتماعيه اهتمامتهم في السنوات الاخيره اتجاه الدور الذي يؤديه الفرد في المجتمع وموضوع ارتباط نمو الشخصيه بالتراث الثقافي
- وتختص اللغويات بدراسه جميع لغات البشر ويحتوي على اللغات المستخدمه اليوم سواء كانت عند الشعوب الاميه او الشعوب التي تعرف القراءه و الكتابه ولا تنصب حتما مدارس اللغويات اساسا على اللغه نفسها لفهم مصدرها والاصول وكيفيه التطور لان دراسه اللغويات التي يكون في نفس الوقت متخصصه الانثربولوجيا لا يقع اهتمامه فقط عن مشكلات اللغويه البحث فحسب ولكنه ايضا بالعلاقات العديد القائمه بين لغه شعب من الشعوب وبقيت جوانب ثقافته
- وكذلك العمليات التي تقوم بالانتقال عبر اللغه من جيل الى اخر و انها تساعد على نقل المعتقدات و المثل العليا و العادات و التقاليد من جيل الى اخر فاندرس اللغويات يحاول باختصار ان يقوم به فهم اللغه في المجتمعات و دورها البشري و المهمه التي وضعت لها في رسمه صوره العمل الحضارات الانسانيه المتطوره
بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات