القائمة الرئيسية

الصفحات

صفات يمتلكها الأطفال ولا توجد لدى البالغين تعرفي عليها لتقومي بتنميتها عند طفلك

صفات يمتلكها الأطفال ولا توجد لدى البالغين تعرفي عليها لتقومي بتنميتها عند طفلك
صفات يمتلكها الأطفال ولا توجد لدى البالغين تعرفي عليها لتقومي بتنميتها عند طفلك


صفات يمتلكها الأطفال ولا توجدلدى البالغين تعرفي عليها لتقومي بتنميتها عند طفلك 

إن الأطفال وخاصة في السنوات الأولى من حياتهم يمتلكون صفات كثيرة قد يتعجب منها البعض ولكن دائماً ما نسميها (براءة الأطفال ) فما هي برائة الأطفال فالقصد أن الطفل يكون في هذه الفترة من حياته وخاصة في السنوات الأولى  نقي ويمتلك قلب أبيض ويتميز بالعطاء , وأيضاً عندما نجد شخص متسامح وخلوق نطلق عليه تشبيه مثل الأطفال فما الذي يميز الأطفال وما الفرق بينهم وبين الكبار هنا يكمن السر في أن الكبار قد يتلوثون ويختلطون بعوامل البيئة والمواقف الغير سارة التي تحولهم وهذا ما يحدث بالضبط في الطفل يبدأ في الكبر فيبدأ بوضع خطط مختلفة وسوف نتحدث اليوم عن مهارات أو صفات الأطفال المحببه التي  يجب أن نتعلمها منهم نحن البالغين ومعرفة ان بالفعل هناك صفات تؤخذ من الاطفال  فيجب ان ننميها فيهم .

الصفة الأولى 

وهي العفو:-قد تجدي أن طفلك كثيراً ما يعفو عن غيرة وعن أخطائهم التي قد تتسبب بأذيتة وتشكيل صعوبات على الطفل , فالطفل ينسى الإساه مقابل الحسنة فعندما تقومي بالصراخ على طفلك ويحاول أن يأخذ موقف فتجدي أن مجرد كلمة قد يعفوا عنك وعن خطأك على عكس الشخص البالغ قد تجدي إنك واجهتي صعوبات بالغة حتى يسامحك ولكن دون جدوى أو قد يتذكرها لك في أٌقرب فرصة ممكنة لذا فلما لا نتعلم من أطفالنا 
ولتنمية هذه الصفة في طفلك يجب أن يرى ذلك في تصرفاتك معه فعندما يخطأ الطفل يجب أن تسامحيه وخاصة إن كان غير مقصود أو ناتج عن عفوية الأطفال وشرودهم المعتاد وعندما تغفرلي له حدثية كثراُ عن فوائد هذا السلوك وأنه يجب أن يتبعها مع أٌقرانه لان الله عز وجل يسامح ويعفو لذا يجب ان نمتثل به

الصفة الثانية

 وهي الصفاء :- عندما يواجه الطفل مشكلات في حياتة فأن في نفس اللحظة التي تقوم بإستسماحة بها فهو ينسى وبالفعل يصفى لذلك فلا هو يس لديه خبث مثل بعض البالغين ولا هو يستطيع أن يقول ما لا يشعر به من أجل مرور الموقف وهذه أيضاً من الصفات التي يجب أن يتعلمها الكبار من الأطفال
وكيفية تنميتها تكمن في أن يفهم الطفل أن طالما لم يشعر بالشئ حق الشعور فلا عليه وأن هذه ليست مشكلة تواجهه فالمشكلة سوف تواجهه بالفعل عندما ينطق ما لا يشعر به , ويجب ان يعلم البالغين أيضاً هذا الشق

الصفة الثالثة 

وهي التركيز على الهدف :- وتظهر منذ الصغر عند الطفل فتجد إنه في مرحلة الحبو والمشي فتجد أن الطفل يقفز على الكرسي ليس ليجلس بل ليقفز فيما بعد على المنضدة لأنه أراد شئ فوقها فكل هذا التخطيط الذي يعد من مخاطر المرحلة ولكن فهو يؤكد على الفوز بالملزات الذي يريدها, فهو يركز بالأكثر على هدفة وتحقيقة رغم كثرة المحاولات والبكاء وهذه الصفة يجب أن تكون متاحة لنا وهذه الصفة يجب أن تتواجد في الكبار حيث أن بعض الشباب والشابات والأباء أيضاً يتصفون بالتشتت والإهتزاز فيجب أن نتعلم من أطفالنا هذه الصفة وأن نركز على الأهداف مثلهم ولتنميتها بهم يجب أن نعمل سوياً دائماً على تحديد هدف الطفل ومن ثم التركيز على تحقيقة

الصفة الرابعة

 وهي المحاولة في إيجاد حلول:- فتكرار المحاولة  يزيد من فرص وإحتملات النجاح والطفل يظل يحاول في الأشياء مثال المشي يقف ويقع ويحاول الإستناد ولكن لم يمل من ذلك ولو مرة ويظل يحاول حتى يمشي بالفعل ويتحرك لوحده جون مساعدة أحد وهذة الصفة يجب ان يتسم بها الكبار فتجد ان طالب الثانوية عند أول صعوبة تواجهه في حياتة فإنه يخفض طموحة لكلية أقل ولا يثبت على محاولاتة على عكس الطفل ولتنمية هذه الصفة فيه يجب أن تحاول معه في كل مرة وأن لا يعتاد على الفشل ولا يشعر مذاقه فالمحاولة دائماً تكثر فرص النجاح ولتنميتها بهم يجب المحاولة معهم في كل مرة حتى وإن بائت بالفشل فتكرار المحاولات يعطي خبرات أكثر

الصفة الخامسة 

وهي المرونة  في التعامل :-يتصف الاطفال دائماً بالمرونه ووضع خطط بديلة للأمر وعدم الإعتماد على إحداهما فقط كما إنه يتعود على التغيرات بسهولة فقد يؤرق البالغين دائما التغيرات التي تطرأ عليهم وكثيراُ ما يقفون عندهما مدة زمنية طويلة ولكن على عكس الأطفال فإن ما يستغرقوة من وقت لن يتجاوز الأيام ويعتادون حتى وإن وجدت توابع فيمكنا التغلب عليها ويجب تنمية هذة االصفة في الطفل عن طريقة مساعدتة دائماً في وضع الخطط البديلة والإعتياد على الأوضاع الجديدة ودائماً قوم بتوضيح الأسباب الحقيقية لطفلك بصورة تشبع أسئلتة وغاياته في التعلم
الصفة السادسة وهي إكتشاف كل ما هو جديد :-فيحاول الطفل إكتشاف كل ما هو محيط به والعبث ومعرفة مما يتكون وأيضاً إكتشاف كل الحقائق وما ورائها فهو يريد أن  يكتشف كيف صنعت سيارتة اللعبة فيبدأ بتفكيكها واحدة تلو الأخرى لمعرفة ما بداخله وكيف صنعت ويميل في نفس الوقت إلى الأسئلة فهو كثيراً ما يسأل ليفيد المكتشف الصغير في تلبية تساؤلاتة وهذة الصفة تموت بمعنى الكلمة عند الأشخاص البالغين أو معظمهم الأكبر فتجد أن إنشغال الأباء بأعباء الحياة قد منعهم عن محاولات الإسكتشاف المختلفة وينمي هذا الجانب عند الطفل من قبل محاولة الإكتشاف سوياُ يمكنك أن تكتشف مع طفلك أماكن وتتحدثون عن شعوبها وثقافتهم ووكذلك أشياء  فتنمية طفلم مبتكر ومبدع يفكر في كل ما هو حولة ليخرج منه إكتشاف هي ثروة عظيمة تحصدها في مستوى الطفل الأكاديمي والمعرفي
الصفة السابعة وهي الثقة بالنفس:- تجد أن الطفل دائماً ما يشعر بتميزة وإختلافة  وهناك نوع أخر من الثقه وهو أن يشعر فيما حولة فالطفل سرعان ما يثق بالناس ويقوم بإتخاذهم كأصدقاء حميمين له ويعتاد عليهم وهذه الصفة تحديداً لا يجب أن تكن في البالغين مثلما ما سبقها من صفات لأن الشخص الراشد يعرف أن هناك ما يسمى بالوقت المعتاد للعلاقات حتى تأخذ فيه العلاقات شكلها الطبيعي وتتكون بصورة سليمة وبعدها تصبحون أصدقاء
الصفة السابعة وهي النظرة الإيجابية لما حولة :- ينظر الطفل دائماً إلى ما حولة بنظرة إيجابية فدائماً ما تجدة بسيط ومبتسم ويبعد عن التشاؤم والبؤس والحزن فهو نشيط وحيوي ويرى جميع من حولة مبتسمون فرحون وكذلك نظرتة للأشياء تختلف عن غيرة وهذه الصفة وفي وقتنا هذا تنقص العديد من الجنس البشري فتجدهم متشائمون حزنون على أكتافهم حمول كثيرة لا ينسونها حتى في لحظات الفرح لذا يجب أن نتعلم من الأطفال البساطة
نور مجدي  

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات