القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد أشجار العنب
فوائد أشجار العنب

فوائد أشجار العنب

تعرف أشجار العنب أنها من الأشجار التي تضرب بجذورها بشكل عميق في للتربة
وهي من  الأشجار معمرة الذي تستمر بالتواجد لأعوام طويلة
ويوجد. أنوع من  أشجار العنب تتراوح أعمارها بين 50-100 عام
وفي السنة الأولى لا يوجد أي إنتاج ثمري ولكن   تبدأ الأغصان والفروع بالنمو ويكون ذلك خلال الفترات الأولي من زراعتها
وتبدأ شجرة العنب بإعطاء الثمار في السنة الثانية من عمرها في أغلب الأنواع ولكن لا نستفيد من هذه الثمار لأنها ثمار ذات حجم صغير وغير صالحة للأكل حيث لم تكتمل مراحل نموها 
تقوم  الشجرة بإعطاء ثمار جيدة وصالحة للحصاد والأكل فقط في السنة الثالثة
  وأشجار العنب تعد من الأشجار التي تحتاج إلي رعاية وإهتام بشكل كبير حيث عند العناية الجيدة بها من ري وتربة وتقليم فإنها تعطي إنتاج وفير من ثمار  العنب 

 الظروف المناسبة لنمو العنب

حتى ينمو العنب بالشكال المناسب في  خلال الظروف الملائمة
ومن هذه الظروف
  اختيار التربة 
شروط التربة المناسبة لزراعة العنب 
يرعي اختيار التربة التي  تكون درجة حموضتها بين 6.0-6.5
و أن تكون التربة ذات تصريف جيد للمياه
وتحتوي علي نسية عالية من الرطوبة  ورطوبة
إضافة  إلي وجود بعض المواد العضوية في  التربة   ويراعي اختيار التربة ذات الخصوبة العالية وخاصة التي تحتوي النيتروجين
وفي حال كانت درجة حموضة التربة أكثر من 6.8 فإنه من الممكن إضافة عنصر الكبريت لخفض درجة حموضتها
ويجب توخي . الحذر عند إزالة الأعشاب  من محيط شجرة العنب لأن شجرة العنب ذات جذور سطحية
وأفضل طريقة للتخلص من الأعشاب الضارة هو استخدام غطاء المحاصيل مصنوع من القمح أو  حتي تحمي أشجار وجذوع العنب
. رعاية شجرة العنب للحصول

إرشادات هامة يرجي إتباعها للحصول علي أفضل المحاصيل من أشجار العنب   

أولا يرجي القيام بالعناية السليمة لأشجار العنب مثل
ري الشجرة بشكل دوري ومنظم وذلك  ولأن شجرة العنب من الأشجار التي ليست بحاجة إلى كميات ضخمة  من الماء
وأقل قدر من الماء يكفيها
ويجي أن يكون الري قريبا من الجذور حتي تعطي فرصة كبيرة للتربة أن تمتص الماء قبل تبخرة 
وفي حال كانت منطقة الزراعة جافة يُفضل الاستعانة بنظام الري بالتنقيط
تقليم شجرة العنب: في السنة الأولى يجب أن تتمّ إزالة جميع الكروم التي أنتجت ثماراً ناضجة
وفي السنوات التالية يتمّ التقليم بالقدر الذي يساعد الكروم على الحفاظ علي  نموها وعملية  التقليم من أهم العمليات التي يجب القيام بها لأن نمو أشجار العنب  يعتمد عليها بنسبة تجاوز 90 بالمئة
ومن الأشياء الهامة هي الحفاظ علي درجة حرارة التربة حيث ينصح بعض المزارعون بوضع طبقة من التربة تسمي المهاد وهي تعمل بدورها علي تنظيم درجات الحرارة و أيضا  احتفاظ التربة بالماء، وتعمل على الحد من نمو الأعشاب الضارة.
اختيار المكان المناسب للزراعة من أجل إنتاجٍ ثمار من  العنب عالي الجودة
حيث يرجي اختيار  مكانٍ مشمسٍ للزراعة
ففي حين أنّ بعض أنواع  أشجار العنب  يمكن أن تنمو في الظل ألا أن هذه الأنواع لا تنتج ثمار العنب وتستخدم فقط بهدف  الزينة  حيث  أنّ أشعة الشمس تعتبر ضروريةً للحصول على محاصيل عنب ذات جودة عالية
 وحتي تنمو الثمار والأوراق بشكلٍ أفضل يمكن أن يتم التخطيط لزراعتها من الشمال إلي الجنوب حيث  يصلها القدر الكافي من أشعة  الشمس  ويمكن الحصول على محاصيل عنب ذات جودة أفضل بهذه الطريقة.
يمكن زراعة أشجار العنب  في مجموعةٍ مختلفة  من أنواع الأتربة
كما أنّ العنب ينمو بشكلٍ أفضل في التربة الجافة
كما أنّ التربة الطينية الثقيلة تحت التربة لا تعتبر جيدةً للزراعة
وينبغي تجنب زرع العنب في المناطق التي تكون معرضةً للبرد إلي حدما 
وتكون المنطقة التي يتم فيها زراعة أشجار العنب   محميةً من درجات الحرارة الباردة والرياح
أو يمكن اختيار المناطق الجنوبية  أو الجنوب الغربي؛ لأنها تتميز بوجود  درجات الحرارة أعلى
وأقل المناطق  التي تتعرض للصقيع، والأشجار  التي تزرع  في الظل   تكون أكثر عرضةً  للإصابة بالأمراض مثل: العفن أو الآفات الزراعية الأخرى

مراحل  إعداد التربة

يجب حرث التربية قبل البد بالزراعة
ويفضل التخلص من جميع الأعشاب الموجودة في التربة التي سوف يتم فيها زراعة أشجار العنب للزراعة
وينصح أن يتم  إضافة نشارة الخشب من الأخشاب القديمة لأنها تعمل علي تعزيز المخزون العضوي داخل التربة
و يمكن إضافة والسماد والروث إليها،
ولا ييتم  وضع السماد مباشرةً فوق الحفرة المخصصة لزراعة النبات بل يتم   دمجه  أفضل مع حبيبات التربة في المنطقة التي يتم فيها زراعة الأشجار
   ويفضل وضع السماد في  فصل الصيف أو الخريف قبل موسم الزراعة
كما يجب استخدام تلك المواد التي يكون الشخص متأكداً من أنّها خالية من الحشرات وبذور الأعشاب، والحفر، أو الحرث، أو جرف المادة في التربة للتأكد من أنّها اختلطت جيداً بالتربة وتحللت بشكلٍ كامل حتّى موعد موسم الزراعة
وينصح  أن يضيف نترات الكالسيوم، و16% من النيتروجين،
 أو سماد يعادل هذه الكمية بحيث يُضاف كيلوجرام من السماد لكلّ 9 متر مربع من الأرض ، وذلك من أجل إعانتها  على التحلل.
 زراعة العنب يجب ريّ كرمة العنب في السنة الأولى لزراعتها قبل حدوث موسم الجفاف
 حيث يحتاج نبات العنب المزروع في البيت إلى ريّ دقيق وغير كثير
ويفضل الاهتمام بالنباتات التي يم زراعتها في المنزل وحمايتها من الجفاف وتعفن الجذور
كما يجب إزالة جميع الزهور من النبات في أول سنتين من زراعة النبات
، ويُنصح بإضافة طبقة  المهاد التي زكرنا فائدتها سابقا   في فصل الربيع عندما تكون التربة رطبة
من أجل تجنب نمو الأعشاب الضارة
ويمكن وضع الحجارة أو الحصى، على عمق 7.5 سنتيمتر حول قاعدة النبات   حيث يقوم الحصى الأبيض بعكس أشعة الشمس نحو الشجرة مما يعطيها فرصة أكبر لنمو بشكل جيد.
ولا ينصح بالحصي الأسود لأنه يمتص أشعة الشمس ويرفع من درجات حرارة التربة 
وأفضل وقت   لزراعة نباتات العنب يفضل أن يكون  في أوائل الربيع
بعض الأمور  التي  يرجي التأكد منها  عند شراء النبتة
يجب التأكد من عدم جفاف الجذور
يجب غرس النبات بعنايةٍ حتي  لا تتكسر جذورها وهي مازالت ضعيفة
كما يجب تقليم جميع الجذور المكسورة والطويلة التي لا يرغب بها
،و يجب وضع الشتلة في حفرةٍ كبيرةٍ  لتسمح بفرد الجذور دون انحنائها وبالنسبة للشتلات التي تزرع  في وعاء
فيجب إزالة الشتلة مع التراب ثمّ وضعها في حفرةٍ كبيرةٍ لتسمح ينموها الكافي
و يجب القيام بتثبيت التربة جيداً حول الجذور ولإزالة فقاعات الهواء، والماء جيداً حتي لا يتسبب في تعفن الجذور وهي مازالت صغيرة
والاستمرار بريّ النباتات بشكل كافي
والحفاظ على رطوبة التربة مستقرة
ودرجات حرارة مناسبة 
والقيام بتقليم جميع الفروع باستثناء واحد قوي  وذلك بعد مضي سنة على زراعته
، أمّا عن النباتات النامية بالفعل، فيجب إزالة جميع الفروع الصغيرة  التي تنمو بقوةٍ بالقرب من قاعدة الشجيرة حيث سيصبح هذا الجذع الجديد
وإزالة جميع الأعشاب الضارة التي تنمو حول الشجرة 
ويجب توفير السماد والنشارة كما ذكرنا و  ينبغي تزويد التربة بها من فترة إلي أخري
، في أول سنتين أو ثلاث سنوات من زراعة الشتلات يرجي رعاية التربة ومدي توافر المواد العضوية بها
و لأنّ العنب ينمو بسرعة، وقد يحتاج إلى تزويده بالعناصر الغذائية كلّ عام
ويجب على الشخص تفقد النبات  ورعاية حالته والتغيرات التي تظهر عليه من وقت إلي أخر ، لمعرفة ما إذا كانت تحتاج إلى التسميد أم لا
وعلى عكس العديد من الأنواع  الأخرى، فمن الأفضل عدم وضع  مهاد حول قاعدة الشجرة وذلك لأنّ النشارة يمكن أن تُبقي التربة باردةً جداً  ويجب أن تبقى جذور الكرمة دافئة وذات درجة حرارة ملائمة
كما ينبغي إزالة الأعشاب الضارة وغيرها من النباتات من تحت الكرمة، بجرفها بلطف، فهذا سيسمح برفع درجة حرارة التربة في وقتٍ مبكرٍ من الربيع
ممّا يؤدي إلى تشجيع النمو السريع  فعندما تنمو النباتات تحت قاعدة الشجرة  تبقى درجة حرارة التربة أكثر برودة، ممّا سيؤدي إلى تأخير نمو الشجرة  في فصل  الربيع.
بقلم هانم صابر عبد النبي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات