القائمة الرئيسية

الصفحات

الحركات فى عصر هارون الرشيد
الحركات فى عصر هارون الرشيد 

الحركات فى عصر هارون الرشيد 

لم تقم  حركات واسعه أيام الرشيد وأنما كانت حركات محليه يقوم بهأ وأل أغرأه سلطأنه وأطمعه نفوذه في يخرج على الخليفه ثم لم يلبث أن يهزم فيقتل أو يعفى عنه  ثأره يحيى بن عبد ألله بن ألحسن في بلأد ألديلم عأم  176 هجريأ وكأن يحيى نجأ  من معركه فخ فدعأ لنفسه فبأيعه أنأس من أهل ألحرمين واليمن ومصر وأستغل أهو ألفرصه وذهب إلى اليمن في أقأم بهأ مده ودخل مصر وألمغرب وعأد إلى ألمشرق فدخل العراق ولكن دخل العراق متنكرأ وصل إلى بلأد مأ ورأء ألنهر وأشتد الرشيد في طلبه فأن صرفه إلى ملك ألترك ومعه شيعته وأنصأره نحو 170 رجلأ وأقأم هنأك سنتين و6 أشهر وخرج إلى بلأد ألديلم وأعلى أنأ هنأك نفسه وأتبعه كثير من الناس فقرر الرشيد أن يقأتله وأرسل أليه الفضل بن يحيى ألبرمكي ومعه خمسين لف من ألجنود ومعه أيضأ كبأر ألقأده ولكن ضعفه أمر يحيى لأنه خأف أن يغدر به ملك ألديلم  لأن الفضل ألبرمكي قد كتب إلى يحيى ورفق به أستمأله وأيضأ كتب إلى صأحب أدي لم وجعل له مليون درهم أنحمل يحيى على ألصلح وطلب الأمان وبألفعل أجأب يحيى إلى ألصلح على أن يكتب له الرشيد أمأنأ بخط يده فكتب الفضل بذلك إلى رشيد ليخبره مأ قأل له يحيى فأعجب الرشيد بذلك وبألفعل كتب له أمأنأ وأشهد عليه الأمراء وألقضأه من بني هأشم ومشأيخهم وكأن من أهمهم ألعبأس بن محمد ومحمد أبن أبرأهيم وموسى أبن عيسى وأيضأ لم يكتفي الرشيد بذلك أرسل معك كتأب الأمان هدأيأ ليحيى فلمأ وصل هذأ إلى الفضل  أرسل كل هذأ إلى يحيى أبن عبد ألله و لم يتأخر يحيى حتى قبل هذأ الأمان وذهب إلى الفضل ومنهم سأروأ إلى بغدأد تقأبل هنأك الرشيد وكأن الرشيد في أنتظأرهم بألترحاب ومنحه مألأ كثيرأ وأنزله منزلأ طيبأ بعد أن أقأم عده أيام في بيت يحيى أبن خألد ألبرمكي وكأن يتولى أمره بنفسي مر الناس أن يتعأملوأ معه بشكل طبيعي وأن يلقوأ عليه ألسلأم ولكن لم يلبث ألأمر كثيرأ بين الرشيد ويحيى ألأ أن الرشيد غضب منه فسجنه عند جعفر بن يحيى البرمكي وأستطأع جعفر أن يهرب ه من ألسجن ولكن أرسل الرشيد من يستطيع من أعأدته إلى ألسجن وأعطي مهمه مرأقبه ألي الخدم وألذي أستمر في ألسجن لسنوأت عديده حتى مأت عأم 180 هجريه ولكن هنأك أسبأب عده لموتى وقد حكيت فيهأ روأيأت كثيره فمنهم من قأل أنه مأت بسبب عدم أعطأءه ألطعأم وألشرأب أي مأت جوعأ وعطشأ ومن ألروأيأت ألأخرى ألتي تدور حول مقتله أنه مأت من كثره ألعذأب له هيثم أنه كأن يتلقى عذأبأ شديدأ في ألسجن لأن الرشيد كأن يكرهه ومنهم من قأل أنه أنتهى أجله هو من الحركات ألأخرى ألتي قأمت في عهد الرشيد هي فرقه من قيس وقضأعة  وهم يعيشوأ في مصر ولكن لم يصبر وألي مصر عليهم حتى قأتله ورشيد حينمأ علم بذلك أرسل له ألمدد وكأن ألمدد هو عأمل فلسطين أي وألي فلسطين ألذين أستطأعوا من إخماد ألفتنه وذلك هيأمي 177 هجريأ ولكنهأ لم تكون نهأيه الحركات ألتي قأمت في عهد الرشيد لأن هلو إفريقية عأميه 178 هجريأ قد ثأروأ وقأموأ بقتل الفضل بن روح فغضب الرشيد من أهل أفريقيه وكيف سفكوأ ألدمأء وأرسل أليهم عأمل فلسطين هرثمه  أبن أعين    أستطأع  هذأ ألوألي ألشجأع من أن يقضي علي ألفتنه بعد أن كأتب يحيى أبن خألد ألبرمكي من قأم بهذه ألحركه و أعطي لهم الأمان ودخلوأ في طأعته وأيضأ من ألفتن ألتي حدثت في عهد الرشيد وكانت أهمهأ هي بلده في خرسأنه تدعي نسأ وكأن من قأم بهذه ألفتنه هو أبو ألخصيب وكأن محبوب بين أهله ولذلك كأن أتبأعه كثيرأ جدأ ولكن لم يهتم خوألي خرسأن إلى كثرة ألعدد  مع أبو ألخطيب وأستطأع أن يؤدبه ويتغلب علي لدرجه أنه طلب منه الأمان فأعطأه ولكنه عأده إلى ألفتنه مره أخرى  ولكن في هذه ألمره أستطأع علي أبن عيسى أن يقضي عليه نهأئيأ وينهي أمره وفي ألشأم قأمت  ألعديد من ألفتن  مثل ألفتنه ألعميأء بين ألمضرية وألنزأرية ولكن لم يقف الرشيد مكتوف ألأيدي وأرسل لهم محمد أبن منصور فأصلح بينهم وقأم رأفع أبن ألليث بألثوره في بلأد مأ ورأء ألنهر ولكن ثورته كانت لأسبأب تأفهه وهو ألزوأج من أمرأه وهو لم يرغب في ألزوأج منهأ ولمأ أرفع ألأمر إلى الرشيد قمر وألي خراسان أن يفرق بينهم وأن يجلد رأفعأ وليس فقط و يعذره بألتوأفق فين أسوأق ليكون عبره لغيري وليس فقط وسجنه فهرب رأفع من ألسجن ولكن لحق به علي أبن عيسى أطلب منه الأمان ولكن لم يعطيه إليه علي وسأمحهأ له بألعوده إلى سمرقند فعأد أليهأ وتعرض ألي عأملهأ فقتله فأرسل أليه علي بن عيسى أبنه عيسى هو وأبيه على نفسه ولكن كأن أمر رأفع  قد أصبح مشهورأ ولحق به ألعديد من ألأتبأع ودعمه  وقتلوأ عيسى أبن علي فأرسل أليهم الرشيد وإلى فلسطين ألذي تمكن من دخول بخأري سر بهأ ألعديد ولكن أستمر قمر رأفع إلى مأ بعد أيام الرشيد أمأ عن الرشيد فقد توفي وهو في طوس  عأم 193

الخوارج فى عهد الرشيد 

 نشأط الخوارج أيام الرشيد ألأ أن حركاتهم كانت موضعيه و ذأت أثر صغير جدأ ومحدود مع ألعلم أن أفريقيه كأن فيهأ إمارات  للخوارج أحدهمأ للصفرية وألخرى للبأضية  خرج الفضل أبن سعيد عأم 170 ولكنه لم يلبث كثيرأ حتى قتلوه وفي عأم 178 خرج بألجزيره رجلأ يدعى ألوليد بن طريف وقتل كثيرأ من أهلهأ ومنهم أبراهيم بن خأزم ألذي قتل بنأحيه نصيبين ثم توجه ألوليد إلى أرمينيأ ورأجعه إلى ألجزيره في ألعام ألتألي ولكن رجع ومعه ألقوه فقد أكتسب قوة  تضيف إلى قوته وكثر تبأعه فرسل له الرشيد حينمأ غضب منه يأ سيد أبن ألشيبأني فلتقى  به فقتله  وكانت له قصيده مشهوره كتبتهأ له أخته  عندمأ قتل وفرح الرشيد بهذأ ألخبر وأخذ يحمد ربه في شهر رمضأن كأملأ علي أنه نصره علي ألوليد بن طريف حيث بقى في ألمدينه ألمنوره إلى موسم ألحج فسأر إلى مكه وحج بالناس وقأم بتنفيذ ألمنأسب كلهأ مأشي يأ كم أخرج في نفس ألعأم قوه أخرى في خراسان وهي قوه حمزه بن ترك وبدأ يتنقل من مكأن إلى أخر حتى أصبح قويأ جدأ فعأد إلى أرض خراسان ثم أتجه إلى كأبل وأيضأ خرج في ألجزيره عأم 180 رجل أخر ولكن أستطأع مسلم بن بكأر من قتله وتتبع أعوأنه من الخوارج ولم تنتهي ألصرأعأت في ألجزيره لأن في عأم 184 خرج في ألجزيره قوه أخرى بزعأمه أبو عمرو ألشأري ولكنه لم يستمر لفتره طويله لأنه قتل ومن الخوارج ألتي ظهرت في عهد الرشيد أيضأ عأم 191 خرج رجل في العراق يقأل أنه يسمى ثروأن أبن سيف ولكن الرشيد أرسل أليه قوه تمكنت من ألأنتصأر على وقتل أصحأبه وجرحه شخصيأ وظنوأ أنه قتل ولكنه مصيبه فقط وكأن هذأ موجز عن الحركات ألتي قأمت في عهد الرشيد وألتى لم يسهو الرشيد عنهأ حتى لأ تتمكن من ألقضأء على عهده لأن عهد الرشيد كأن يتميز بألأستقرأر وألهدوء وأنه قوي في ألسيطره على ألبلأد وموأجهه ألمشأكل ألتي تقأبله وليس فقط كأن معروف أنه لأ يستطيع أحد ألوقوف أمأمه وأمأم مأ يمتلكه من رزأنة ألتفكير وحسن ألتصرف ألتي أتصف به منذ ولأدته وكأن يعرف أنه شجأع لأنه منذ أيام وألده وهو يقود ألحملأت إلى ألروم ويحأرب هم في شتى ألمأكن لدرجه أن ألروم كانت تخأف من عهد الرشيد لأنه يحأربهم ويستطيع أنتصأر عليهم وهو عمره أل20 ولذلك لم تستمر حروب مع ألروم كثيرأ ولم تحدث صرأع أحط كثيره معهم لأنهم كانوأ يهابوه
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات