القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ الأرجيلة
تاريخ الأرجيلة

تاريخ الأرجيلة

قبل الحديث عن الأرجيلة لابد أن نذكر ما لديها من أسماء عديدة فليس تعرف فقط بالأرجيلة  وإنما تشتهر فى مصر بالشيشة ولا نستطيع أى مقهى أن يمتنع عن تقديم الشيشة لأنها تعتبر مصدر أساسى لربح المقهى وأيضا شاربين الأرجيلة أى الشيشة يستمتعون بصوتها  ويفضلون شربها فى تجمعات كبيرة وهذا ما يعطى لها نوعا أخرمن الجودة وجدير بالذكر أن الأرجية أو الشيشة لهسم ثالث يقال أيضا فى الدول العربية ةهى ما تسمى بالنازجيلة  من المعرف عن مكونات الأرجية أنها ليست قطعة واحده فقط وإنما مجزأة للعديد من القطع لكل جزء أهمية لا نتستطيع الأستغناء عنه وأن كل جزء يستكمل ويقوم بدور محدد وأن إزالة جذء من هذه الأجزاء تجعل الأرجية لا يستطيع إستكمال مهمتها ولا يمكن تناولها  وغذا ذكرنا الشيشة فى القاموس العربى أو العجم العربى فإن لها أسم غير الثلاث أسماء فإنها يطلق عليها أداة لتدخين التبغ   وكانت الأرجية على مر العصور قديما عند نشأتها فإنها تتكون من جوز الهند  وأستمر العديد من السنوات  تتكون من جوز الهند  ويتناولها الكثير من الناس ولكن كانت تقتصر ثديما على الطبقة العالية المرفهة ومع مرور الأيام والسنين تحولت من تكوينها لجوز هند ليصبح تصنع من الزجاج السميك صعب الكسر  وبذلك أصبحت تلقب بالشيشة وكلة الشيشة فى اللغة العربية أو فى المعجم العربى  معناها الزجاج وذلك الأسم أصبحت تلقب به  بعد أن تحولت من جوز الهند إلى زجاج  ولا نستطيع الحديث عند الأرجيلة بدون الحديث عن نبات النارجيل وأن الأرجيلة هو مشتقة من كلمة نارجلية ولكنها محرفة ووصلت لنا بالأرجلية أى نبات جوز الهند  وذلك ما قاله الشاعر بطرس  كرامة  كان بعد أستخدام جوز الهند وأستخدام ما بها من موارد صالحة للإستخدام البشرى لا نقوم بإلقائها وإنما تستخدم فى عمل الشيشة وكانت جوز الهند أكثر النباتات مجهزة لصنع الشيشة لأن بطبيعتها فإن جوز الهند لدية ثقبين مجهزين طبيعيا فى تكوية وكانت تستخدم هذه الأثقاب ليكون واحدمنهم صالح كمدخنة وهذ الثقب الذى يوضع عليه من الأعلى المادة المدخنة أو التى لحينما تحترق تصنع دخان يستطيع الإنسان تناوله وهذه المادة تسمى التبغ وله أسم أخرى خيث يطلق عليه التنباك  ولكن لكى يحترق هذا التبغ لابد من وضع النار عليه لكى يشتعل وكانت هذه النار توضع على شكل  جمرة من النار أو إشعال شيئ يطلق عليه الفحم  إما من ناحية الثقب الأخر فكان لابد من وضع ما هو يقوم من خلاله بإمتصاص هذا الدخان المتطاير الذى مر بالمياه فى الجوزة  ليمر الدخان من خلالها حتى لا يصبح دخان  كامل شديد على الجسم وإنما حينما يمر بالمياه  يصبح الدخان أكثر نقاء ورطوبة لكى يستطيع الإنسان تحمله فى دخولة إلى صدره ويستطيه تنفسه ولكن الأرجلية  تتطور من الزمان فلم يثبت شكلها عبر العصور  وحوصا أن الرفيين من كل دولة فرعوا فى صناعتها حيث حرفيين سكان الأستانة كانوا من عشاق الشيشة وأصبحوا يصنعوها من النحاس الممزوج بالفضة  وليس فقط فإنها تصنع من النحاس أيضا  ولكن الفضة كانت تتميز عن باقى أنواع الأرجيلة لأنها كانت تصنع من الفضفة خصيصا للأغنياء فلا يستطيع أحد من الفقراء شرائها  لما أهل دمشق برعوا فى صناعة ال الشيشة  صنعت أيضا من الأخشاب ولكن أخشاب المشمش  ولكن ليزدادوا تميزا وضعوا بها غروق اللؤلؤ وأيضا يعد تاريخ الأرجلية طويل جدا ولا نستطيع تحديد متى بدأ بدقة وإنما حين التخمين مستندين إلى بعض المصادر الثانوية فإنها أول ما  ظهر كانت فى بلاد فارس  وأيضا الهند فلا نستطيع تحديد أيضا المكان  ولا زمان  نشأتها ولكن نجدها مرة واحدة أنتشرت فى العدسد من دول العالم سواء فى الشرق أو الغرب وأصبح لها العديدمن أنواع الفحم وأيضا العديد من أنواع جمرة النار وأصبح لها العديد من الأطعم فلم تكتفى بطعم واحد فأصبح هناك العديد من الأطعم ولكن مثلما هى من عشاق شاربيها إلا أنها لها العديد من الأضرار التى تدمر بالصحة مثله مثل أى تدخين  سواء فى التنفس أى الجهاز التنفسى وتسبب أخطر الأمراض مثل أمراض السرطان ةأمراض فى معدته منكثرة الدخان المتسرب لها تصبح إدمان لشاربيها   وتسبب أمراض فى كل هياكل الإنسان سواء فى القلب أو الشرايين  ويعد من أخطر الأفعال التى تصنعها المرأة المتزوجة لأنها تسبب فى تشويه الأطفال وأيضا الإفراط فيه من الممكن تدمير الطفل  وبذلك لا يفضل التدخين بشكل عام سواء الإناث أو الذكور لأن ليس لها منافع ولكن أضرارها خطيرة
رامى خالد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات