القائمة الرئيسية

الصفحات

أواخر العصر العباسى
أواخر العصر العباسى 

أواخر العصر العباسى 

بعد أن أنتهى عصر الأمين يمقتله تولى أخيه المأمون لبدأ عصر جديد للدولة العباسية وكان سابع  خلفاء الدولى العباسية 

 أولا / عبد الله بن هارون :- الملقب ب ( المأمون ) تولى من 198 - 218  

ولد المأمون فى ربيع الأول من عام 170 هجريا فى نفس العام الذى توفى فيه عمه موسى الهادى  وهذا العام أيضا حينما أتوفى الهادى تولى أخيه الرشيد الخلافة  وبذلك تولى والد المأمون الحكم فى عام 170  وأم المأمون تسمى مراجل وقد بويع وليا للعهد بعد أخيه الأمين الذى تولى الحكم من عام 182 هجريا مع العلم أن المأمون أكبر من أخيه الأمين بسبع أشهر إلا أنه تولى الأمين الحكم بسبب حب أبيه لزبيدة أم الأمين  وقام المأمون بأخذ الخلافة يوم الخميس من عام 198 هجريا قبل مقتل أخيه الأمين بعشرة أيام  بالرغم من أن المأمون لم يكن فى نيته أى سوء أتجاه أخيه والدليل أنه  قد دعى له بالخلافة مرة من قبل عامين والأمين كان محصوراً فى بغداد  وكان المأمون صفات لا تشابه أخيه نهائيا فكان لكل منهما تمييز كبير عن الأخر فكان المأمون أبيض البشرة جميل الشكل  يمتلك لحية طويلة وكثيفة  وكان مميز بما لديه من خال فى وجهه لونها أسود بعد مقتل الأمين ترك كل لديه من إماراة للمأمون  فكان الطريق واسع أمامه  فقد ولى فارس والأهواز والبصرة والكفوفة لرجل زو كفء كبير  وأيضا يعلم أن الحسن بن سهل  لم يخنه  وقد ولى الشام والمغرب لأنها فى أماكن متباعدة فقد ولى عليها من يستطيع أن يدير شؤونها ويأمن له المأمون حتى لا يخونه وينفردبها ويقوم بالطمع فى ممتلاكتها وكانت الشام والمغرب من أكثر وأهم الإماراة التى تمتلكها الدولة العباسية فقد ولى عليهما طاهر بن الحسين  وأيضا بعد أن تولى الشام والمغرب طلب منه ضم برقة  وبذلك بقى المأمون فى مرو وكأنه رمز لأمير المؤمنين  وجعل الولاة يرسلون تاعمال عنهم إلى الأمصار  ويتصرفون بشؤون البلاد وهذا ما أضعف هيبة الحكم  لأن الشعب وجد أنه ليس الخليفة هو من يتولى الحكم وأنت التصرف الأكبر ليس للخليفة وإنما لوالى الأمارة فأخذوا يعظموا منه ونسوا أن هناك خليفة لأنه لا يتعامل معهم ولا يهمه  ماذا يفعلون أو كيف يعيشون والأهم من كل هذا أن من يتولى الحكم أى المسؤولين عن الحكم ليسوا من العباسيين كما طلب المأمون من هرثمة بن أعين أن يرتجل إلى خراسان وجاء الحسن إلى بغداد ليتولى ويرسل عماله منها  ولكن من الأضرابات التى كانت تحدث فى البلاد حدثت حركات فى بغداد نقمة على الحسين بن سهل الذى كان بالمدائن  ونقمة لما حدث  من موت هرثمة بن أعين فى السجن بشكل غامض وكان هناك شكوك كثير حول قتله لأنه مات دون أن يعلنوا سبب موته وهذا ما أعطى السبب لإنتشار الإشاعات  حول مقتله  وأنضم لهذه  زيد  بن موسى بن جعفر الذى كان فى السجن ولكنه أستطاع أن يفلت منه وأنضم لصفوف الأعتراض  وبايع المأمون  وليا لعهده على بن موسى وسماه الرضا من أل محمد ولكن أهل بغداد بايعوا عم المأمون إبراهيم بن المهدى وسموه المبارك الذى أختار إبن أخيه إسحاق أنت يتولى بعده إذا أصابه أى مكروه ولكنهم بالفعل أستطاعوا خلع المأمون عام 201  ولكن أ×بر المأمون بأسباب ما حدث من ترك أمر الدولة للحسن بن سهل ولأخيه الفضل الذى ينقل له الأخبار مشوهة أى غير صحيحة  وكان قد تزوج المأمون بوران ابنة الحسن بن سهل وأيضا زوج ابنته أم حبيب لعى الرضا وأيضا ابنته الأخرى أم الفضل قام  بزواجها  لمحمد بن على بن موسى  وكل هذه الزواجات كانت سياسية لتقوية العلاقات بين الأطراف ولا يغدر أى طرف على الطرف الأخر وبذلك يصبح مهمة كل منهما هو الحفاظ على الدولة العباسيه من التفكك حتى لا يتحول من سيدها إلى عبدها ويدخلوا السجون أو يتحولوا من خلفاء أو ولاه إلى عبيد لغيرهم  وثد حدث أم غبر متوقع كانت فجأة للمأمون قفد مات على الرضا زوج أبنته  وعو مع المأمون وهو فى طريقهم من بغداد فقد دفنة  بطوس بجانب والده الرشيد وهو بنفسه الذى صلى عليه  وكتب لأهل بغداد يبين لهم السبب الذى نقموا عليه قد زال بوفاة على الرضا وأختلف أهل بغداد ثانية وبايعوا المأمون مرة أخرى  أما هرثمة بن أعين عندما أنتهى من أبى السرايا أرسل له المأمون كتابا وبهذا الكتاب قد ولاه على العديدمن الأماكم منها الشام والحجاز  ولكنه أحب المسير إلى المأمون فذهب إليه فى مرو مكان المأمون الذى يحبه  ولكن قام الفضل  بإوغر عليه صدره فأتهمه بتحريض أبى السرايا له  ولكن حينما وصل هرثمة إلأى مرو قام المأمون بتوبيخه  وأنزل عليه كلام شديد اللهجة وسجنه وبعد أيام مات بالسجن ولكن الله أعلم السبب حول موته ولكن حينما دخل المأمون بغداد تاركا مرو قام  بتحسين الأحوال بها  ولم يريد ترك من يريد أن يسيطر هليها فقد قام بتولية أخاه عليها حتى لا ينفصل عنه أهل بغداد مرة أخرى فيصبح ولائهم للمأمون وولى عبيد الله بن الحسين   على العديد من الأماكن ولكن كان من أهمهم الحرمين  وقام الرشيد ببعض التعديلات فى الولاة لأنه شعر أن الكل يحكم لمصالحة الشخصية وأن أغلبيتهم بدلا من أن يكونوا مصدر للراحة الخليفة قفد أصبحوا مصدر لإزعاج الخليفة  ولذلك فقر فى تجديد دم الولاة حتى يهدئ الأوضاع  وقطأعطى طاهر بن الحسين  ولاية خرسان وكانت ولاية قوية تحتاج لوالى قوى للسيطره عليها  وحينما أثبت ة طاهر جدارته فى السيطرة على خراسان  وتهدأة الأوضاع هناك وأثبت ولائه للمأمون أعطاه من خراسان حتى نهاية المشرق كاملا للدولة الإسلامية  وحينما أتاه قلق من ناحية الجزيرة ولى يحيى بن معاذه عليها فكان معروف بولائه للمأمون وأيضا قدرته على إقناع الولاية التى يتولاها إلى حبه وأيضا أرمينيا  بدأت الأوضاع تضهرب بها فأرسل من أستطاع من تهدأت الأوضاع وهو عيسى بن محمد وأعطاه أذربيجان أيضا لإثبات جدارته العالية  ولم يكتفى لهذا فلما وجده طوح ويسعى للتضحرية فى سبيل الله وقوة الدولة العباسية كلفه بمحاربة بابك الخرمى وكانت مصر هادئة فى ذلك الوقت  ولذلك ولى عليها للسرى بن الحكم  وأيضا ولى طاهر بن الحسين ابنه عبد الله مكانه على برقة وأمره للأستعاد لمهمة قوية وهى قتال نصر بن شبش  ولكن عنما مات يحيى بن معاذ بذلك طرق الفرصة أمام عبد الله أن يتولى مكانه على الجزيرة  وأيضا توفى طاهر بن الحسين فجأة فتولى أبنه طلحة لمدة سبه سنوات وعندما توفى طلحة أنتقل عبد الله إلى مرو وظفر المأمون بعمه إبراهيم بن المهدى عام 209 وكان يستخدم بعض الحيل وكانت حيلتة أنه كانت متخفيا فى لبس أمرأة  وأوقع ببعض الأشخاص الذين بايعوه وحينما تحدث الحسن بن سهل بإبراهيم فقد عفا عنه المأمون ولكنه لم يسامح أصدقائه فقد تخلص من بعض أصدقاءه بقتلهم وبذلك أيضا يعد تحذيرله أنه إذا فعل أى مكروه مرةأخرى سوف يقضى على أى مصدر إزعاج له  وجدير بالذكر أن المأمون قد له صفات جيدة كثيرة ولكنه أظهر قوله بخلق القرأن وأنه كان يفضل الصحابة وكان من أشدهم تفضيل هو على بن أبى طالب رضى الله عنه على سائر الصحابة وقال : هو أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويعد عام 218 هو عام المحنة للعلماء  بسبب القول بخلق القرأن وقد تعرض عدد  منهم إلى التعزيب وكان منهم الإمام أحمد بن حنبل  وبايع من بعده لأخيه المعتصم أبى إسحاق  بن الرشيد وبينما هو فى بلاد الروم فقد مات دفن فى طرسوس   وقد أنتهى عهد المأمون ليتولى بعده  المعتصم  ليكمل مسيرة المأمون فى قيام الدولة العباسية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات