القائمة الرئيسية

الصفحات

أشباه الرجال يهددن زوجاتهن بالصور
أشباه الرجال يهددن زوجاتهن بالصور

أشباه الرجال يهددن زوجاتهن بالصور

جريمه في حق المرأه , جريمه تكمل التجاوزات التي تتعرض لها المراه من الرجل , جريمه يهتك الرجل فيها حرمه بيته , ليس قضيه أغتصاب , او قتل , او التحرش, او زنا المحارم, هي قضيه فريده من نوعها ولكنها ليست الاول من هذا النوع .
يذهب الراجل الي طلب الزواج من فتاه, وتظن الفتاه بأنه راجل صالح يصلح الزوج, فتوافق عليه بحسن نانيه , فتحدث بعض الخلفات بين الطرفين فيقوم الزوج بتهديد الزوجه عن طريق السوشيال ميديا, وهو بأن يقوم بنشر صورها وهي " بملابس البيت, او قمصان النوم,او هي عاريه " او فيديوهات ليها , وسمعنا عن هذا الحوادث في فتره قصيره جدا كثرت بشكل مخيف , وكأن النخوه عند الرجال أًبحت عملة نادره تلك الايام.
قضيتنا هنا ترويها, زوجه في العشرينات تسمي " هدير حامد" وتروي "هدير" قصتها من  مصدومتها فى تصرفات زوجها، تقول أنه أرسل صورها الخاصة بـ"ملابس النوم" لأقاربها وأصدقائها وأزواج صديقاتها فى رسائل عن طريق تطبيقات الشات قصدآ فضحها بعد طلبها الطلاق منه بسبب جلوسه فى المنزل دون عمل لأشهر طويلة من فترة الزواج التى لم تتجاوز عام و8 أشهر، مؤكده أنها تركت منزل الزوجية وعادت لمنزل أهلها بعدما فقدت الأمل فى الزوج، كما اضطرت للعمل من أجل الإنفاق على ابنتها".
وفى أخر التطوارت الجديده بقضيتها، نشرت "هدير" الذي تبالغ من العمر 25 عامًا - صور لمحادثات بين زوجها وإحدى صديقتها المقربات منها، حيث يوجد فيها تهديدات لها من خلال الطرف الآخر، بأنه سيظل  فى نشر صورها بـ"ملابس النوم"، ويقول الزوج - حسب صورة المحادثة التى نشرتها هدير - "عايزك تعرفيها إنى بعت والله صور ليها تطبع وهبعت أوزعها فى مكان شغلها برده.. وقوليلها لسه فى تانى كتير ياللى عماله تغلطى معاها بس دى تصبيره.. انتظروا كل يوم صورة بقميص نوم شكل".
ورد هدير" على المحادثة الأخيرة التى تحمل تهديدات من زوجها بنشر صورها "بملابس النوم "فى مقر عملها، كتبت: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، وفى معلومه سابقه، قالت "هدير" ( خريجة كلية الآثار جامعة القاهرة) "الموضوع لما يبقى فى شرف وعرض بيبقى محتاج راجل.. وللأسف عايزين تضيعوا حقى بكلمتين وتقولوا معلش وأسفين, لا الكلام ده عندكوا أنتوا يخلص بالكلمتين دول. وربنا حقى هيجيلى لحد عندى الموضوع كبير والناس كلها معايا أوى علشان رجاله.. بس لما أنا لسه على ذمته ولسه بحمل اسمه ومحسوب عليا راجل وهو ربنا ينتقم منه متخيله القرف ده ومصدومه الواحد يثق فى مين لما أجى أقعد فى بيتى أبقى أخلى بالى بقى طب ده يرضى مين".
وأكملت قائلا "حكمة ربنا فى إنه كان عايز يفضحنى وأنا فى وشهم وعرضهم تقوم تنقلب الصورة بالشكل ده.. عشان نضيفه من جوايا وقريبه لربنا وعمره مخذلنى ولا مرة.. والمرة دى كمان هيجبلى حقى أكتر ما أنا عايزه.. ده كفايه إن مفيش بنت متعرفش مين هو الديوث"، وفى المقابل، حررت
ولم توقف هنا فقط,لان الاعلامية رضوى الشربينى كشفت، عن حادثة جديدة لتعرض إحدى الزوجات إلى محاولة ابتزاز من طليقها بنشر صورها بملابس المنزل فى جروبات مواقع التواصل الاجتماعى لأنها لم تتنازل عن حقوقها عند الطلاق.
وكتبت رضوى الشربينى، عبر حسابها بموقع تويتر:"وعندنا هنا واحد بينشر صور مراته بملابس البيت اللى أنتم طبعا فهمين شكلها عامل أزاى على كل الجروبات علشان مارضيتش توافق أنها تتنازل عن حقوقها عند الطلاق..ده أنت هتزعل وهتجيب ناس تزعل وعليهم ناس تزعل عليكم كلكم".
 ويقال أن الإعلامية رضوى الشربيني، كانت قد علقت على تعديل قانون الإجراءات الجنائية، والذى يهدف إلى حماية سمعة المجنى عليهم، من خلال عدم الكشف عن شخصيتهم فى الجرائم التى تتصل بهتك العرض والتحرش، موضحة أنها فخورة بكل فتاة شاركت كانت سببا فى التغيير.
وكتبت الإعلامية رضوى الشربينى، عبر حسابها بموقع تويتر:" أنا فخورة بكل بنت وكل ست قدرت إنها تشارك وتكون السبب فى التغيير الكبير اللى بيحصل فى صالحنا...فخورة بشجاعتهم وجدعنتهم مع بعض.. وفخورة كمان بدور مجلس القومى للمرأة اللى اشهد أهم أنهم عملين فوق استطاعتهم علشان كل متحرش ياخد جزاءه".
نستكمل هذا النوع من القواضي , مع قضيه اخري تسمي " دعاء محمد" والتي تبلغ من العمرمن 30 عام, بعد زواج دام 4 سنوات لم تكن "دعاء" تعرف وجه وزجها الحقيقي, لانه كان يخفيها تحت وجه" الزوج المحب" , ومع اول خلاف مادي كشف الزوج الوجه الحقيقي له, أصبح يبتزها ويهددها ويرفض حتي الانفاق عليها وعلي اولاده.
تعمل "دعاء" محاسبه في إحدي الشركات الخاصه, مما جعلها مطمع لزوجها, الذي جعلها تنفق علي راتبه بأكمله علي طفليها التوأم اللذان يبلغان من العمر عام واحد وعلي منزلهما.
تحكي "دعاء"  وتقول أن بداية الازمة مع زوجها, "بأنه كان يقويلي لها بأن راتبه 5 الف جنيهآ, وانه عنده قرض سيارة, وانه كان يعطيني 500جنيهآ كل فترة طويلة, وان هي التي تصرف رأتبها  بكمله علي المنزل وادخل الجميعات عشان اقدر أتحمل مسؤوليتهم"
وتكمل "دعاء" قائلآ بأنه زيادة الأعباء ,بدأت أطالب زوجي بالإنفاق علي أبنائه فكان رد جاهزا, أنها مسئووليتها, قالت دعاء له" لأ انا مسؤوليتي تربية العيال وانت المصاريف, وبق يروح يتغدي  عند والدته, وطول اليوم معارفش حاجه عنه ويسيبنا من غير أكل أو شرب أيام طويلة وأكلمه ميردش, وبيتهرب مني, وفي الاخر قال هديكي 100 جنيه وماليش دعوة بالاكل عدس"
الامر لم يتوقف عند ذلك فحسب, بل أكمل  قالت "دعاء" بأنها تعرضت للخيانة من زوجها مع إحدي قريباته," اداني موبايله القديم عشان موبايلي باظ وكان الفيسبوك مفتوح,شفته وهو بيتفق معاها تجيله , هنا بيتي, وونزلني أنا والعيال رحنا لمامته وفعلا أنا معايا دليل الخيانة"  بالاضافة إلي كل تلك المساوئ, تعرضت "دعاء" السيدة الثلاثينية للعنف, وتكمل"دعاء" قائله مد أيده عليا واخويا مسافر ضربني بسلك الشاحن وكلمته عشان يجيلي".
رفعت "دعاء" دعوي نفقة ضد زوجها, حيث طلبت المحكمة مفردات راتب الزوج, وكانت المفاجأة أن رتب الزوج "14 آلاف جنيه."
جن جنون الزوج من تصرفات زوجته, وأصبح يهددها وبيتزها بصورة لها , فردت " دعاء" قائله " أنامتأكدة أن مفيش صور معاه بس قالي هبعتها لاخوكي ومديرك في الشغل ولقرايبك وأصحاب اخوكي لو مبطلتيش ترفعي قضايا"
هددها بإرسال صورة" خاصه" من حساب الشخصي لم تصدق " دعاء"  حتي أرسل الزوج إلي شقيقها بالفعل من إيميل  مزيف يحمل إسم " دعاء" تقول "دعاء" أنا اتخضيت واتفاجئت, صورتي من قبل الحمل كنت غالبا في مصيف معاه أو شهر العسل طلع بيصوني من غير ما اعرف والصورة معاه من سنين عشان يهددني بيها في وقت زي ده" كما هدها أيضا بإرسال الصورة إلي مديرها في العمل , وأصدقاء شقيقها لتلويث سمعتها.
وقامت " دعاء" علي الفور تحركت وشقيقها وحررت محضرا رقم 6 احوال في 5-3 لعام 2020 في مباحث الانترنت ضد تهديد وابتزاز زوجها لها, بالإضافه إلي قضايا النفقة علي أطفالها  ولكنه أرسل الصورة من أكونت مزيف تعذر  العثور عليه حتي الان وتقول "دعاء" كمان هو رافض يطلقني ومش عارفة أعمل معاه إيه أنا عايزة حقي منه وبس ويبطل يبعت صورى أنا معرفش بعتها لحد تاني غير أخويا ولا لأ".
 وأنهت "دعاء" أنا عمري ما بتصور كدة ولا هقبل يحطها علي موبايلة لأنه ممكن يتسرق والصور ترجع بسهولة بعد الحذف, حتي لو صورة عادية وأنا لاببسة بيجامة محطهاش علي موبايلة".
وقضيه أخري لكنه رفضوا أن تذكر إسمها , زوجه تدعي "أ.ح" وتقول بعد زواج استمر أكثر من عامين , كشف زوجها عن وجها الحقيقي, حين قام بضربها ورميها هي وإبنها خارج المنزل رفضآ أن يعطيهما ملابسهما واخذ منها تلفونها ,وتكمل الزوجه قائله بان الزوج طلب بأن يقبلها خارج منزل أبيها, فذهبت له مع اختها , وبعد أن أقنعها بالذهاب معه ووصل عند منزل الزواج   قام بضربها هي واختها واراد  أن يحبس زوجته في اوضه صغيره في مدخل المنزل, لانها قامت بالهروب هي واختها, وبعد ذلك أصبح يرسلها رسلات تهديد علي حساب الواتس اب لاختها قائلا, بأنه يمتلك صور لها وفيديوهات لها وهي في منزل الزوجيه وانه سيقوم بنشر هذه الصوره إذا لم تعود إلي المنزل , فقامت الزوجه برقع قضيه " طلاق " وفي إنتظار الاجراءت الازمه ضدده.
وقضيه سمعنا عنها من قبل زوج يصور زوجته معه في فراش الزوجيه , وعند حدوث الاختلاف قام بتهديدها بأن يقوم بنشر هذه الفيديوهات علي جميع مواقع السوشيال ميديا وغيرها من المواقع الاباحية.
وغيرهن وغيرهن الكثير والكثير الذي يحدث معهن ذلك , إين الرجوله , عندما يهدد الرجل أهل بيته  بأنه هو من يقوم بفضحهن هل الرجوله إنعدمت لهذا الاحد إين انتم يا من تتدعون بحقوق المرأه وتزعمون بأنكم تقومون بحمايتهن, يجب وضع قوانين شديد صارمه لهولاء الذين يدعون الرجوله ويمثلون النخوه.
نصائح لزوجات
لاتجعلي زوجك يصورك إذا كان بملابس المنزل أو بقمصان النوم .
ولا يصورك وانتي تقومين  بالرقص.
ولا تجعلي صور إليكي علي تلفونك بملابس المنزل
 بقلم/ منه الله عبد القوي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات