القائمة الرئيسية

الصفحات

ارتفعت أسعار النفط متجاهل ضعف الدولار و التوتر بين الولايات المتحدة والصين

ارتفعت أسعار النفط متجاهل ضعف الدولار و التوتر بين الولايات المتحدة والصين
ارتفعت أسعار النفط متجاهل ضعف الدولار و التوتر بين الولايات المتحدة والصين

ارتفعت أسعار النفط متجاهل ضعف الدولار و التوتر بين الولايات المتحدة والصين

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة، 24 تموز/يوليو، بعد تسجيل انخفاض نسبي في بداية التعاملات ، متجاهلة ضعف الدولار الأمريكي ، في أعقاب التوتر بين الولايات المتحدة والصين وسط ارتفاع حالات .
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات ليستقر عند 43.34 دولار للبرميل .
وارتفعت العقود الآجلة لغرب تكساس الوسيط 22 سنتا ليستقر عند 41.29 دولار للبرميل .
وارتفع خام برنت بنسبة 0.5 في المائة في أسبوع ، في حين ارتفع النفط الأمريكي بنسبة 1.7 في المائة في الأسبوع الذي أنهى فيه التعاملات المتقلبة أمس .
أمرت الصين الولايات المتحدة بإغلاق قنصليتها في تشنغدو، استجابة لطلب أمريكي الأسبوع الماضي ، بإغلاق بكين قنصليتها في هيوستن ، في الوقت الذي تدهورت فيه العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم .
وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له في 22 شهراً مقابل سلة من العملات ، وعادة ما يشجع الدولار الأضعف على شراء السلع بأسعار بالعملة الأمريكية مثل النفط ، حيث تصبح أرخص لحاملي العملات الأخرى .
ووفقا لخبراء الاقتصاد في دراسة استقصائية ، كانت التوقعات بالنسبة للاقتصاد الأميركي قاتمة في الشهر الماضي مع تجدد مبادرات العزلة العامة في بعض الولايات بسبب ارتفاع معدل الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية .
وارتفع عدد الامريكيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات البطالة الى 1.416 مليون فى الاسبوع الماضى ، وارتفع بسرعة للمرة الاولى منذ ما يقرب من اربعة اشهر ، مما يشير الى جمود فى انتعاش الاقتصاد الامريكى بالرغم من الزيادة الجديدة فى الاصابات بفيروس كورونا .
ووفقاً لوزارة العمل الأميركية، ارتفعت الطلبات الجديدة للتأمين الحكومي ضد البطالة المعدلة في ضوء العوامل الموسمية إلى 1.416 ألف في الأسبوع المنتهي في 18 تموز من 1.307 ألف في الأسبوع السابق .
يعد هذا اول ارتفاع اسبوعى فى الطلبيات منذ ان وصل الى رقم قياسى وهو 6.867 مليون فى اواخر مارس عندما اغلقت الممارسات التى لا داعي لها مثل المطاعم والصالات الرياضية لمنع انتشار فيروس كورونا  .
وبما أن العدد المتزايد من الوفيات يغذي المخاوف بشأن تجدد تدابير العزل الحكومية ، تفاقمت المخاوف من الطلب على النفط بشكل كبير بسبب التوترات بين الولايات المتحدة والصين ، أكبر مستخدم للنفط في العالم .
إن البيانات الاقتصادية الأميركية التي نشرت أمس تشير إلى أن الانتعاش الاقتصادي يواجه صعوبات ، وقد حال فعلياً دون وصول المزيد من المساعدات الفدرالية .
وانخفضت سلة خامات أوبك أمس ، لتصل إلى 44.24 دولار للبرميل من 44.29 دولار للبرميل في اليوم السابق .
وذكر التقرير اليومى لمنظمة الدول المصدرة للنفط / اوبك / يوم الخميس ان سعر السلة التى تشمل متوسط اسعار 13 خاما قدمتها الدول الاعضاء فى المنظمة ، حققت اول انخفاض بعد زيادة سابقة ، وان السلة كسبت نحو بضعة سنتات مقارنة بنفس اليوم من الاسبوع الماضى عندما سجلت 44.12 دولار للبرميل الواحد .
بالإضافة إلى ذلك ، أظهرت البيانات الواردة من مصادر في قطاع النفط الهندي أن واردات البلاد من النفط الخام انخفضت في يونيو ، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2011 ، حيث خفضت المصافي مشترياتها بسبب الصيانة الدورية وضعف الطلب على الوقود .
واظهرت البيانات ان الهند ، ثالث اكبر مستخدم ومستورد للبترول فى العالم  ، تلقت 3.2 مليون برميل يوميا من البترول فى يونيو ، بانخفاض 0.4 فى المائة عن واردات مايو ، وحوالي 28.5 فى المائة مقارنة بالعام السابق  .
وفي الشهر الماضي ، لم تستورد الهند النفط من فنزويلا للمرة الأولى منذ يونيو/حزيران 2009 ، كما أظهرت البيانات .
وتعتزم المصافي بما فيها شركة البترول الهندية ، أكبر مصفاة في البلاد ، شركة ريلاينس إندستريز ، أكبر مشغل للمصافي في العالم ، وبهارات بتروليوم، إغلاق وحدات لأعمال الصيانة .
وعادة ما ينخفض استهلاك الهند من الوقود ، وهو مؤشر على الطلب على البترول ، خلال اربعة اشهر اعتبارا من يونيو حيث تعطل الامطار انشطة البناء والنقل  .
وفي حزيران/يونيو، كان العراق اكبر مورد للنفط ، في حين حصلت الامارات ونيجيريا على المركزين الثالث والرابع ، كما اظهرت البيانات ، في حين تحتل الولايات المتحدة المرتبة الخامسة التي حصلت عليها فنزويلا في ايار/مايو الماضي .
وارتفعت حصة نفط الشرق الأوسط من واردات الهند إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر عند 67.12 في المائة في يونيو، في حين انخفضت الواردات من أمريكا اللاتينية إلى أدنى مستوى لها منذ 11 عاماً حيث لم تستورد الهند النفط من فنزويلا التي تواجه عقوبات أمريكية .
أعلن وزير الطاقة الأمريكي دان برويت عن توقيع اتفاق مبدئي مع مسؤولين هنود لتخزين النفط الخام الهندي في احتياطي الطوارئ الأمريكي.
وصرح برويت للصحفيين فى مؤتمر عبر الهاتف الاسبوع الماضى ان المسئولين سيتبادلون المعلومات حول احتمال تخزين البترول فى احتياطى البترول الاستراتيجى الامريكى خلال الاسابيع والاشهر القليلة القادمة  .
وذكرت وكالة انباء البترول المطبعية المتخصصة فى اخبار ودراسة صناعة الطاقة ان الهند هى ثالث اكبر مستخدم للبترول فى العالم حيث تستورد اكثر من 80 فى المائة من البترول الخام الذى تنتجه وتستهلكه .
وعلى غرار بقية العالم، تأثر الطلب على الوقود في البلاد سلباً بتفشي الفيروس كورونا ، وحذر المحللون من أن التعافي قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً .
وفي الوقت نفسه ، تمتلك الهند مساحة ضئيلة من مساحة تخزين النفط ، وقد ملأت بسرعة في خضم الأزمة ، حيث طالبت ثلاث مصافي هندية على الأقل بخفض واردات النفط الخام من الشرق الأوسط في مايو/أيار لأنه لم يكن هناك مكان لتخزينه .
#محمدناجي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات