القائمة الرئيسية

الصفحات

أشجار البابايا و فوائد ثمارها
أشجار البابايا و فوائد ثمارها 

أشجار البابايا و فوائد ثمارها 

الموطن الأصلي  لأشجار البابايا (Carica papayL.)
 العديد من المناطق المدارية في المكسيك وأمريكا الوسطى.
وتعد  فاكهة البابايا من الفواكه ذات  قيمة غذائية عالية ، ولها العديد من الخصائص الطبية
ويمكن أن يتم استخدام فواكه البابايا كفواكه
أو  تستخدم أيضا في صناعة العديد من المشروبات الغازية والعصائر
ويمكن أن تستخدم في صناعة المخللات و المربي
وتستخدم عصارات فاكهة  البابايا المستخرجة من السيقان الخضراء وأيضا الثمرة   في علاج عسر الهضم حيث تستخرج مادة اللاتكس  والتي تساعد علي هضم العديد من البروتينات المعقدة لأنها تحتوي   على إنزيم يدعى غراء papain  والذي يسهم  في هضم البروتينات الظروف التي يجب توافرها للحصول علي فاكهة  البابايا

درجة الحرارة

 وتعد درجات الحرارة من أهم العوامل  حيث أنه يحدد ما إذا كان النبات سينمو أم لا
. البابايا هي واحدة من أسهل الأشجار زراعة في المناطق المدارية
    درجة الحرارة المثلى لزراعة البابايا تتراوح بين  –20 30 درجة مئوية).
تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى النمو البطيء للأشجار  وخفض معدل ظهور الثمار
وتتسبب درجات الحرارة المرتفعة في انخفاض الإنتاج.
و يمكن لشجرة البابايا أن تتحمل درجة الحرارة الباردة والتي تصل إلي (0 مئوية)  وذلك لمده صغيرة فقط من العام وليس معظم الوقت
أما في درجات حرارة أو في المناطق الاستوائية عالية درجات الحرارة  وفي موجات الحرارة والجفاف ،  فأنها توثر علي البراعم الزهرية  ويتوقف نموها.
الموقع المثالي
تحتاج البابايا إلى الكثير من أشعة الشمس المباشرة والمسلطة عليها في أغلب الأوقات  بسبب نشاطها الضوئي العالي مقارنة بالعديد من الأنواع الشجرية الأخرى
. ومن المستحيل أن تنمو في  ضوء الشمس القليل
ويجب أن تزرع حولها مصدات للرياح لأن أشجار البابايا أشجار ضعيفة ويمكن أن يدمرها الرياح الشديدة  .
المسافات التي يجب مراعاتها بين الأشجار عند الزراعة وينصح أن تكون المسافة تزيد عن الثمانية أقدام بين  أشجار البابايا.
التربة الملائمة يوجد بعض 
الخصائص الأساسية التي يجب أن تتوافر في التربة  التربة:
 يجب أن تكون التربة رطبة بدرجة كبيرة .
تربة ذات جيدة الصرف.
 تحتوي علي قدر كبير  من المادة العضوية .
 مستوى الحموضة يكون متوسط  .
– عميقة وخصبة .
يجب أن يكون الوسط المثالي للنمو طفيليات حيث أن النبات يحتاج إلي نشاطات هذه الطفيليات لأنها  تعمل علي تهوية التربة وتعمل أيضا علي تثبيت النيتروجين في التربة ، ويحتوي على قدر كافي من المواد العضوية
مع الاحتفاظ الجيد بالرطوبة والتصريف الفعال  كما أن عمق التربة عامل مهم في تطور الجذور
والتربة التي يزيد عمقها عن متر مناسبة  جدا للزراعة
وينصح بعدم استخدام  التربة المدمجة أو المختلطة
ويجب   تنظيف التربة من الصخور أو الحطام الذي يعيق تطور الجذور حتى العمق التالي

يعتبر الصرف أمرا حاسما في زراعة البابايا  حيث  أن الرمل والطمي والطين تحدد تركيبة وملمس التربة وبالتالي تساهم
في تحديد قدرة التربة علي الصرف 
وتعد  التربة الرملية لديها تصريف أفضل من التربة الطينية   لأنها  منخفضة المواد العضوية ،و تقل قدرتها على الاحتفاظ بالمياه ، والتي يجب تجنبها .
في التربة الغنية بالطين ، تكون حركة المياه بطيئة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعفن الجذور حيث تحتفظ بالماء في ثناياها
وتؤدي إلي   والتطور البطيء للنبات  وتمنع امتصاص المواد الغذائية  من التربة
وينصح بعد استخدام التربة  القاعدية لأنها تكون ذات نسية أقل من الحديد و  الزنك. ويحتاج النبات هذان العنصران بشدة لإكمال النمو والنضوج
يسبب الماء الزائد في اصفرار الأوراق الشابة
، سقوط الزهور قبل الأوان وأيضا يتسبب  في تعفن الجذور.
الرطوبة المنخفضة في التربة يمكن أن تؤدي إلى بطء النمو لذلك يجب الحرص علي توافر معدلان ملائمة من الرطوبة
ويتسبب في الشيخوخة المتسارعة
واناقص  وأوراق الشجر المبكرة والثمرة.

أعداد التربة  بطريق صحيحة يساهم في إنجاح عملية الزراعة  

 ومنها  الحرث العميق واختلاط المواد العضوية. واستخدام الأسمدة العضوية وتعزيز دور الفطريات النافعة في التربة
عملية الري
الماء هو المعول الرئيسي للنبات (يتكون النبات من حوالي 85٪ من الماء). ويسلهم  في عملية الإنبات السريعة
  وبعد أشهر قليلة من الزراعة تحتاج البابايا إلى الكثير من الماء  لذلك في هذه المرحلة و يجب الري بانتظام وبصورة مناسبة في موسم الجفاف ، للحصول على نتائج جيدة في الإنتاج ، يجب زيادة الري مرة أخرى. الحفاظ على التربة رطبة  وبمعدلات مناسبة حتي لا تتسبب في تعفن الجذور . ويزرع ببايا الماء بعمق عندما تجف 1 بوصة من التربة.
طرق العناية بشجرة البابايا
– التغطية باستخدام القش
يساعد تسمين شجرة البابايا
 مع الاحتفاظ بالرطوبة ، وهو أمر ضروري. جدا لنموها
– التخصيب وإضافة الأسمدة
البابايا هي مغذيات ثقيلة. ضع الكثير من السماد  العضوي  بانتظام بالقرب من قاعدة النبات  وعلي عمق قليل .
–التقليم لا ينصح بالتقليم في المراحل العمرية الصغيرة

– الآفات والأمراض

الآفات التي يمكن أن تهاجمها هي ذباب الفاكهة ، العث ، سوسة الكرمة السوداء ، حشرات المنّ ، والذبابة البيضاء. في الأمراض
، يعاني من فطريات التربة ، البياض الدقيقي ، عفن الفاكهة ، فيروس عصب البابايا ، والديدان الخيطية

حصاد البابايا

يتم حصاد  فاكهة البابايا بعد 10-12 شهر من
وتعد.. الثمرة حساسة لحروق الشمس ويجب فصلها عن الشجرة بعناية باستخدام قفازات بلاستيكية حتي نحميها من التعرض للجروح ، التقطه برفق مع لمسة أو استخدم سكينًا قصيرًا ، تاركًا ساقًا يبلغ طوله 0.5 سم.
وثمار
البابايا هي ثمرة تواصل نضجها بعد قطعها دون توقف لذلك يجب الحفاظ عليها في درجات حرارة منخفضه بعد الحصاد
ف يتم حصاد البابايا التي يتم حصادها للبيع في السوق باللون الأخضر مع اثنين أو ثلاثة خطوط صفراء حيث يصعب نقل الثمار التي تصل إلى 75٪ إلى 100٪ من النضج.
 يجب حصاد الثمار في الساعات الأولى من اليوم ويجب ألا تتعرض لأشعة الشمس  المباشرة
فوائد ثمرة البابايا
 فوائد ثمرة البابايا تختلف  ثمار البابايا في فاعليتها من نبتة إلي أخري  حيث أجريت بعض الدراسات والتي تم فيها إثبات أن ثمار البابايا
  تقلل من خطر الإصابة بالسرطان: حيث  تساعد مادة الليكوبين الموجودة في البابايا على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، حيث  نُشرت هذه الدراسة  في مجلة Roczniki Państwowego Zakładu Higieny عام 2014،
حيص أن أستخدم الأدوية التي تحتوي علي  الليكوبين  كمكمل الغذائي يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان للعديد من أعضاء الجسم، ويُبطئ نمو الخلايا السرطانية 
يمتلك خصائص مضادة للأكسد
يُساعد على تقليل الضرر الناجم عن علاج السرطان بالإشعاع
ومازالت الدارسات قائمة بهذا  الشائن
تقليل خطر الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري: يُعرف فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus) بأنّه مجموعة متنوعة من الفيروسات التي تُلحق الضرر بالحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA)، والتي تُصيب الجلد، والأغشية المخاطية للإنسان، والحيوانات، وتُشير بعض الأبحاث إلى أنَّ تناول البابايا قد يقلل من خطر الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري
كما نُشرت دراسة أولية في مجلة The Journal of Infectious Diseases عام 2003، أُجريت على 433 سيدة مصابة بهذا الفيروس خلال مدة 12 شهراً، وتُبيّن أنَّ تناول البابايا أكثر من مرة واحدة في الأسبوع قد يقلل من خطر الإصابة بهذا الفيروس
فوائد فاكهة البابايا لمرضى السكري تحتوي البابايا على نسبة قليلة من السكر ونسبة عالية من الألياف التي تضبط مستوي السكر في الدم
،لذا فهي تُعدّ من الفاكهة المناسبة لمرضى السكري، إذ يُعتقد أنّها من الممكن أن تساعد على تنظيم مستويات السكر والدهون في الدم
تعمل علي تنظيم  وإفراز الإنسولين من البنكرياس
وتنظيم  وعمليات الأيض في الجسم لدى المرضى المصابين بالسكري.[١] ويجدر التنبيه إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من انخفاضٍ في مستويات سكر الدم يجب عليهم تناول  أنواع معينه من هذه السمر وغير مسموح لهم  بتناول معظم الأنواع من ثمار البابايا
فوائد فاكهة البابايا للرجيم تُعدُّ البابايا من الفواكه الممتازة لإنقاص الوزن وحرق الدهون من الجسم ، فهي تحتوي على القليل من السعرات الحرارية، كما تساعد الألياف الموجودة فيها على زيادة الشعور بالشبع لفترة زمنية طويلة، ممّا يُساعد على تقليل السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم والعمل  علي ضبط مستوي الشبع
بالإضافة إلى أنَّها تُساعد على تحسين عملية الهضم، وتقلل الانتفاخ ومعالجة أمراض عسر الهضم
وينصح بإتباع حمية غذائية وتكون ثمار  البابايا جزء من هذه الحمية
ولا يتم الاعتماد عليها فقط بصورة اساسيه للمساهمة في إنقاص الوزن 
بقلم هانم صابر عبد النبي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات