القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية التوبة إلى الله
كيفية التوبة إلى الله

كيفية التوبة إلى الله

الله سبحانه وتعالى غفور رحيم يغفر الذنوب لمن يشاء من عباده فالبشر كلهم خطاء ، وخير الخطائين التوابون ، فطبيعة البشر الأخطاء والذنوب ، والشهوات، ولا يوجد أحد ليس له سيئات ،ولكن يغفر الله سبحانه وتعالى الذنوب بالتوبة إليه ، فالله سبحان وتعالى يترك لعباده باب التوبة مفتوحة ليرجع عن أخطاءه أي وقت قبل موته بدون توبة.
قال تعالى ﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم.﴾

معنى التوبة :

قال تعالى ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب.﴾
والتوبة أن تترك ذنب تفعله ابتغاء مرضاة الله وتقلع عنه ، وتندم على ما فعلت من معاصي وذنوب ، و تدعو الله أن يغفر لك ، كما عليك الاكثار من الاستغفار  .
قال تعالى: ﴿ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. ﴾
قال تعالى:﴿ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون .﴾
قال تعالى: ﴿ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم.﴾

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:

 (لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك؛ أخطأ من شدة الفرح).
وللابتعاد عن المعاصي عليك أن تتجنب الجلوس بمفردك في خلوة لعدم اغواء الشيطان لك خصوصًا في بداية توبتك.
الجلوس مع صحبة الأخيار والابتعاد عن الصحبة التي تؤدي للمعاصي .
استذكار عقاب الله تجاه تلك الذنوب.

شروط قبول التوبة : 

الله سبحانه وتعالى قد أوضح لنا شروط التوبة ، وأوضح لنا كيفية تكفير الذنوب ، و الله تعالى يغفر الذنوب جميعًا كما أنه يبدل السيئات بالحسنات.
أولًا : الشعور بالذنب والندم على ارتكابه و تأنيب الضمير بسبب ارتكاب المعاصي والذنوب والإحساس بالخجل من فعلته وذنبه فإذا برر خطيئته ولم يعترف بارتكابه للذنوب  فلا تصح له التوبة.
ثانيًا : إذا ظلمت أحد عليك أن تعترف بأخطائك وأن تجعل الآخرين يسامحوك ، والسعي لرد حقوقهم.
ثالثًا : عليك محاسبة النفس على الأخطاء التي ترتكبها اتجاه نفسك أو اتجاه الآخرين ، ولوم نفسك على ما فعلته.
رابعًا : أن تجعل توباك لترضي الله عز وجل ، وليس ورائها أهداف معنية ، أو لإرضاء شخص ما.
خامسًا: أن تعجل بالتوبة ، ولا تتركها إذا جاء الموت فجأة لا تقل توبت الآن فلا تقلل توباك.
سادسًا : أن تجاهد نفسك لعدم الرجوع لهذا الذنب مرة أخرى وتتوب توبة نصوحة لله عز وجل.
سابعًا : التذلل لله عز وجل في الدعاء لقبول توبتك والبكاء له حتى يغفر لك ذنوبك.

علامات قبول توباك :

عدم الأقبال على المعاصي ، والبعد عن الذنوب وعدم استحسان كل ما يغضب الله.
تتحسن حالتك النفسية ، تتغير حياتك كلها للأفضل ، مع استمرار الخوف من معصية الله عز وجل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده طعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده).
كاتبة المقال مريم محمد مصطفى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات