القائمة الرئيسية

الصفحات

الانتقام :
الانتقام :

الانتقام : 

باب الشقة كان مفتوح ...
الرسالة دي جاتلي يوم من عشر دقايق بس قومت بصيت لقيت الباب مقفول ومفيش حاجة ، قولت ده أكيد حد بيهزر خصوصا أن الحساب بتاعه لسة جديد وكمان مفيش صورة ولا أي منشور على الحساب..
قولت أدخل أوضتي أرتاح شوية ، كل ما أقرب من الأوضة أحس بصوت رياح عمال يقرب مني كأن في هوا جامد جاي من الأوضة
فتحت الباب وفجأة...
لقيت حد نايم على سريري قربت وأنا مرعوب ببص لقيتها جثة بني آدم...
قربت أشوف ملامحه وأنا مرعوب ، لكن اللي حصل لما شوفته رعبني أكتر
اللي ميت ده شخص مقتول بسكينة ودمه لسة عليها وعلي سريري
حسيت إني مش عارف أقف على رجلي من الخوف
قررت إني أكلم خطبيتي سما  أقرب حد ليا
ألو .. أيوة يا سما 
سما : شادي ألحقني في رسالة جتلي بصورة قتيل وصلتلي مكتوب عليها إنك القاتل ..
التليفون وقع من إيدي من الخضة..
سما : ألو شادي أنا جيالك دلوقتي
بعد ساعة
 سما جتلي البيت وقالتلي إنها شافت حد بيلف برا حوالين البيت
قولتلها متخافيش أنا هتصرف
لقيتها مش بترد عليا وبتبص ورايا وتبرق
ببص لقيت راجل ماسك ماسك مسدس ولابس قناع
بصلنا وقال أنا عارف حقيقتكم كويس ورمي حبل وقال لسما أربطيه كويس
سما ربطتني تحت التهديد وبعدين هو ربطها
وقعدنا في وش بعض
بص لسما وقالها تعرفي مين المقتول ده في الحقيقة أنتِ لسة متعرفيش لأني بعتلك صورة الجثة منغير وش
بس تقدري دلوقتي تشوفي الصورة كلها و مسك الموبيل ورها الصورة .
سما اتخضيت أوي واتوترت ورمت الموبيل
بعدين بصلي من حقك تعرف حقيقة خطيبتك يا شادي
خطيبتك كانت على علاقة بيه ودي صورهم مع بعض
أنا مكنتش متخيل كل اللي بيحصلي في يوم واحد حاسس تفكيري أتشل ، حاسس إني بحلم
سما قالتلي متصدقش منه ولا كلمة ده كداب بس للأسف كان واضح أنها بتكدب
الحياة كلها أسودت في عيني
طب ياترى شادي قالك أنه كان مرتبط قلبك وطلع ندل وعنده طفل مش معترف بيه
مكنتش مستوعب هو بيقول إيه من صدمة خيانة سما ليا ولا عارف هو عرف أن عندي ابن إزاي ، كل اللي عاوزه إني اخرج من هنا
_دلوقتي هنلعب لعبة حلوة مع بعض
وهي إني هغمي عينكم وهدي كل واحد فيكم مسدس في ٣ طلقات بس وهحط كل واحد فيكم في مكان وهتضربوا عشوائي
غمى عنينا وفضلنا نضرب عشوائي وأحنا مرعوبين لكن لحسن حظنا محدش فينا أتصاب وخلصت الطلقات ...
مبروك كسبتوا المرحلة الأولى
ندخل على المرحلة التانية
وهحطكم انتو الاتنين في  أوضة و الأوضة دي فيها قنبلة هتحاولوا تدوروا عليها وتوقفوها قبل ما تموتوا ...
فضلنا نصرخ ونسما تعيط وندور ف كل مكان لحد ما وقفت فجأة وجريت على مكان الجثة أكيد القنبلة هناك فضلت أدور لحد ما سما دخلت وقالتلي لقيتها فضلنا نوقفها بأي طريقة مش عارفين لحد ما العد انتهى ولقيناها فرقعت بصوت واطي وقعنا ع الارض من الخضة ، وهو فضل يضحك شكله مجنون مش طبيعي ، قالنا ودلوقتي في مفاجأة كبيرة .
شال القناع من وشه ...
غريبة هو نفس الراجل اللي مقتول نفس .
_ اللي فوق دي مش جثة ده تمثال منحوت بس محدش فيكم فكر يلمسوا ..
سما فقدت النطق تقريبا مش بتنطق.
_ أنت كنت حبيبتي أنا ، سبتيني واتخطبتي ليه أنا لازم انتقم منك وبأي شكل
وفجأة عطاني مسدس
وقالي أنا عارف انك هتقتلها عشان هي خاينة
مسكت المسدس ورفعته ووجهته نحية سما
لكني في لحظات وجهته نحيت خالد وضربته بالنار ومات تقريبًا كان مجنون أو مختل ..
بعد سنتين  :
سامحت سما و واتجوزنا وهي دلوقتي حامل في طفلة
و في يوم ببص على الرسايل لقيت مسدج مكتوب فيها باب الشقة كان مفتوح والمرة دي في صورة حبيبتي القديمة ومعاها ولد واقف جمبها
ومكتوب تحتها المرة دي مش هتطلعوا احياء اوعدك ...
مريم محمد مصطفي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات