القائمة الرئيسية

الصفحات

سيجموند فرود صاحب نظريه التحليل النفسي

 سيجموند فرود صاحب نظريه التحليل النفسي
 سيجموند فرود صاحب نظريه التحليل النفسي 

سيجموند فرود صاحب نظريه التحليل النفسي 

 قديما كان الناس يزحفون عطشا الي المعرفه لكن مع تقدم الفأس اليدويه تقدم العلم وبدئت حياه الانسان تتبدل من الكهوف فوق الجبل حتي الوصول إلي ضفاف النيل ومن ثم تكوين القري و من ثم تكوين المدن وايضا تطورت الكلمات المسموعة الي كتب ملموسه و قد ظهر دا حضاره الفراعنه و من هنا ننتقل الي عواصم اوربا المتحضرة بدئت مشكله او عقبه حين انشاءات أول الجامعات ونعرف من هذا أن الإبتكارات علي وشك للبدء و من ثم نائتي الي نشأه سيجموند فرويد والذي ولد عام ١٨٤٦ و قد استمر لعده اسابيع في تناول الكوكايين والذي كان يري أنه علاج المستقبل وقد أشار إليه في العديد من المستشفيات و قد حصل على نتائج مشجعة ومن بعدها ظهر اساتذه جامعه فيرنا بالغصب الشديد حيث كان لهم رئي اخر أن الكوكايين أشبه بالمخدرات والكحول و رغم كل هذا صمم فرويد أن يصل أن يكون من افضل المحللين النفسيين حيث قال انتم لستم أسياد أنفسكم  انتم ضحايا غرائزكم و قد نتج عن ذلك ضجه في العالم و درس الطب طوال ٨ سنوات و قد حلم أن يكرس حياته للعلم ولكن الواقع رئيس اخري فأنه كان مديون للجامعه بشكل دائم ولكن تأتي الرياح بما لا تهوي الانفس فقد وقع في الحب وقرر أن يعيش معاها طوال حياته لذلك اعتزل الدراسه و اصبح طبيب في مستشفى فيانا العام و قد واجه في قسم الاضطرابات النفسيه اثير فضوله حيث كانو يصابون بنوبات هيستريا قد عدت انها غير قابله المعالجه و لذلك ادهشته طوال حياته
 ‏و من بعدها حرص طلاب جامعة فيانا بروز الجامعه وقد أعيد تنظيم الجامعه مما رفع المعايير و القيم بشكل كبير و نتج عن هذه التغيرات نمط حياه جديد و قد تجمع العديد من العلماء في الجامعه مما اتيحت لعالم فرويد الفرصه ليدرس تحت اشهر علماء ذلك الوقت و بعد العديد من العقود أصبح له مكان محفوظ في هذا المعرض الشهير 
 ‏و في ابريل نيسان ١٨٨٦ افتتح فرويد عياده خاصه لأمراض الأعصاب و كان ف البدايه كان يستقبل فقط عدد ٢مريض كل يوم بعد أن كان عاد إلى الجامعه كأنه محاضر و لكن كان المثير انتباه أكثر أصحاب المرضي النفسيين و قد كان يري ان التنويم المغناطيسي الإيجابي ذات أثر جيد و لكنه لم ينجح كثيرا عند استخدامه تلك الطريقة و من هنا قد انتهي صبر فرويد بعد أن رئيي أن التنويم المغناطيسي ليس فعال ووجد نفسه غير قادر علي معالجه مرضاه النفسيين والاعراض الهستيريه والقلق و التشنجات. و القلق
 ‏و في أحد الأيام اتت إليه فتاه لكي تطلب منه مساعده وجائت إليه ليعالاجها و بالرغم من أنها كانت مترددة الا انه قد فاز بثقتها وقد عرف أن سبب مرضها ليس عضويا ولكنه صمم علي اكتشافه و لذلك نصحها أن تتكلم بحريه بدون اي قيود و من هنا اكتشف ان سبب مرضها هو حب محرما لذلك استطاع أن يعالجها و تلك هي نساءه علم التحليل النفسي و قد رئي الجامعيين أن هذا اسلوب جديد للعلاج لأنهم لم يكونو يرو أن المريض علي أنه شخص منفرد غير قبل ذلك  و كان لذلك تأثير مزدوج فقد أعاد فرويد لمراضاه مكانتهم الاجتماعيه كأشخاص وهذا هو هدفهم ف العلاج و لكن من جهه أخري لم يكون جسد المريض هو المضطرب بل بعض الإضرابات الذهنيه لديه
 ‏وكان يعد المرضي النفسيين كانوع من الدراسه حتي نهايه القرن الثامن عشر ووجودهم في مبني يطلق عليه برج الحمقي بجوار مستشفى فيانا الجديد
 ‏و كان يقرء فرويد كتاب يطلق عليه مطرقه الساحرات من القرن ١٦ وهو يظهر عوارض جديده لتملك الشيطاني و الذي كانت موجودة عند مرضاه وهناك دراسات تقول إن فيانا عباره عن مقبره هائله لأن لسكان فيانا نظره سيداويه  لذا ليس من المفاجئ أن تشتهر فيانا بأنها مصدر لعلاج الطب النفسي و العدلي وأنهم مطلوبون في جميع أنحاء أوروبا ويتم استدعائهم لتحقيق في أوامر غريبه حتي لو كان التحقيق قديما و بعد الحرب العالمية اصبح هناك تطور خطير بالنسبه الي حريه التعليم ونتج عن ذلك تنظيم من الطلاب والأكاديمين مظاهرات يطالبون بالهويه الالمانيه و ذلك حتي العشرينات وكانت النمسا هي أكثر البلاد في النقاش السياسي و قد أثر ذلك علي فرويد ايضا وسارت أعمال العنف التي لم تتكرر وكان من اشهر ضحاياها الاستاذ نروليش شليك و الذي قتل أمامه الجامعه طالب معادل للساميه  و ذلك في عام 1939
 ‏و من بعدها باتت معاده الساميه أمر مقبول في النمسا و قد أصبح اسم العاصمه فيانا الحمراء وكانت تحت سيطره ديمقراطين الجامعيين أما اليوم فاليمين المتطرف اصبح يمسك زمام الأمور الاشتراكيون المسحييون
 ‏بقلم : فاطمه الزهراء مراد البيومي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات