القائمة الرئيسية

الصفحات

السفاح الوسيم الذي وقعت في حبه المراهقات

السفاح الوسيم الذي وقعت في حبه المراهقات
السفاح الوسيم الذي وقعت في حبه المراهقات

السفاح الوسيم الذي وقعت في حبه المراهقات

هو سفاح أخذ موقع "نتفليكس" قصته , وقامت بعمل منها مسلسل, لكن قبل بداية المسلسل حذرت "نتفليكس" من مشاهد هذا المسلسل لوحدهم.
هو "بندي ثيودور روبرت" واسم الشهره "تيتد بندي"
ولد "بندي" في ولاية "فيرمونت" في الولايات المتحدة الامريكية ,4 نوفمبر 1964 , بعد إنتهاء الحرب العالميه بسنه, وكانت أمه تسمي "إليانور لويزكويل" ولم يعرف حد هواية الاب, مع العلم أن شهادة ميلاد "تيد" كانت تشير إلي أن أبيه يعمل" كمندوب البيع والمحارب القديم بالقوات الجوية وإسمه لويد مارشال" ولكن لم يتم التأكد فعليآ من هو أبيه, تربي " بند" مع أسرة "كاثوليكه" متدينه كما قال "بند" بنفسه.
طفولته لم تكن عاديه, فلقد أظهر "تيد" ذكاء وفطنه , عاداة عندما تكون عند الاطفال, وفي
" كتابه سيرته الذاتيه" كانت تقول انها كان طفل خجول, يميل إلي الانطوائيه إلي حد ما لا يحب مصاحبة الكثير من الناس ولم يكن اجتماعي, الا انه كان وسيم وجميل الوجه, وإنسان له كرزما, وكان أيضا إنسان مثقف وسياسي وله انتماء حزبي وبتحديدا الحزب"الجمهوري".
وفي اول ثلاث السنوات , من حياته عاش "بندي" في مدينة تسمي "فيلادلفيا" بمنزل جديه والدي أمه، "صموئيل واليانور كويل"، الذين إعتبرا أنه ابنهما وقاموا بهذه اللعبه لتجنب وصمة العار الاجتماعيه التي رافقت ولادته خارج إطار الزواج في ذلك الوقت. قيل للأسرة والأصدقاء، وحتى الشباب ان جدي تيد كانوا والديه وأن والدته كانت أخته الأكبر سنا. في نهاية الامر اكتشفت الحقيقة؛ وقال"بندي" لصديقته أن ابن عم له أظهر له نسخة من شهادة ميلاده بعد قاله له بأنه "غير شرعي"، لكنه قال لكاتب السيرة "ستيفن ميشود" و"هيو آينسورث" بأنه وجد الشهادة بنفسه بطريقه لا يعلمها أحد حتي الان. ويقال أنه في عام 1969 قد عرف "بند" سجل الولادة الأصلي له في ولاية فيرمونت. وعبر"بندي" عن استيائه مدى الحياة تجاه والدته بتهمة الكذب حول أصل ميلاده الصحيح، وتركه ليكتشف ذلك بنفسه.
بعد معرفته بأنه "إبن غير شرعي" وانه إبن لعلاقه عابره, جعلت من ذلك الوسيم "شيطان قاتل" كان كل مايفكر فيه هوالاكل والشرب والقتل,واصبح ذلك هو مثلث حياته , ولكن ليس قتل أي شخص بل "النساء" فقط.
الجرائم
فكانت اول جريمه لها في  1فبراير 1974,وكانت الضحيه تسمي " ليندا ان هيلي" وكان عمرها 21, وصديقة "لبندا" كانت تسكن معاها وفي صباح يوم من الايام سمعت صديقتها صةت المنبه خارج من غرفتها ولكن المنبه إستمر وإستمر لم يتوقف, فاقلقت صديقتها وإرتكبها الذعر, فذهبت لكي تيقظها لعلها نائمه نوم عميق, وعندما فتحت صديقتها باب الغرفه لم تجدها لا في الغرفه ولا في الحمام ولا في المطبخ, ولكن الغريب انها وجدت السرير مرتب بشكل جيد وكأن لم يكن أحد نائم عليه, ولكن في ذلك الحظه لم يخطر ببالها أنه أصابها مكروه او تأذت, وبعد فترة قصيره إتصل مدير "لينا" في العمل وكان يسأل عن سباب غيبها, وتفجئت صديقتها بأتصال من عائله "ليندا" يسال عن غيبها وعن عدم إجابتها علي إتصالاتهم لها عشرات المرات , وفي ذلك الوقت أدركت صديقتها انه حان الوقت ,للاتصال بالشرطه و لان هناك شي مريب, وعندما جاءت الشرطة وبدات البحث في الامر, وجدوا الكثير من الاشياء المريبه, وجدوا نقطة دم علي غطاء السريروتلك نقطة الدم كفيله أنها تصيب عائله"ليندا" وصديقتها بالفزع, وفي تهايه توصل المحققون بأنهم أمام جريمه خطف او قتل.
 وبعد مرور شهر نصف تقريبا, تحديد في 12  مارس سنه 1974  اختفت طالبه جامعيه في مدينة كولومبيا وكان عمرها 18عام,وكانت تسمي "دونا جيل".
وفي نفس العام بعد بمرور شهر بالتحديد في 14 إبرايل عام 1974, وصب بلاغ لشرطة عن اختفاء فتاة تسمي "سوزان رنكون" وكان عمرها أيضا18  عام,وقيل في البلاغ انها كانت ذهابه إلي السينما, وذهبت ولم تعد, واستمرت سلسلة الاختطاف بشكل سريع ومتكرر وخيف.
وفي نفس العام بالتحديد 6 مايو1974, اختفت فتاة تسمي" روبرته"عمرها 21.
وفي شهر يوليو أختفت فتاتين الاولي كانت تسمي"برندا بال" وجيوركان هوكن,وفي ذلك الوقت كانت أمريكا كرجل المشلول , الذي لايستطيع القيام بشئ, لانه من الواضح جدآ أن القاتل ذكي لا يترك خلفه أي شئ يكشف أمره, القاتل كان يعلم تفصيل الجريمه كما يعلم أيضا كيفيه إخفاء أثار الجريمة.
وبذلك قامت السلطات الامريكية بتضعيف عدد المحققين, وتسخر كل الامكانيات لكيفيه القبضه عليه, لان الامر صبح تحدى حقيقي للمحققين, وبعد ماخذ التحقيق مصأر جدي للغاية أصبح المحققين يركزون في كل كبيره وصغير, ولا يهملوا اي شئ حتي لو كان يعتقدون انه امر تافه, وحتي الاشياء التافه كانوا يعتبرون انها كدليل, ومن الاشياء التي لاحظهوها فعلا وأنه شي غريب أن كل الفتيات التي اختفت كان بينهم أمر مشترك , وهو ان القاتل كان يختار نوع معين من الفتيات, انهم  كانوا جميعا طالبات جامعين, وكان أعمارهم مابين 18 و22 سنه, وكلهن بيضوات البشرة, ولكهن غير متزوجات, وكلهن أيضا نحيفات الجسم وطويلات الشعر ولكن أيضا ليس اي أستايل لشعر بل هو الاستايل الذي يكون فيه الشعر مفلوق فلقتين من النصف الرأس ويكون لون الشعر فاتح يميل إلي الاشقر, والشئ الاخير الذي يجتمع بينهم أن جميع الحوادث القتل والاختفاء حادثت في الليل.
وفي وقت أصبح يوجود عدد من شهود يدلون عم ما راوه, وجميعهم اجمعهم علي أنهم راو شاب وسيم شعره بني الون, وهو يصطجب ضحيتين وهما "برنداوجيوركان" وماقاله في الشهاده كان شئ غريب ومثير, قالوا بأن الشب الذي كان يصطحب الضحتين , كان يريدي شئ أبيض في يده وكانها "جبيره" وكان يطلب المساعده منهم في إنزال القارب الشرعي من سيارته, الغريب بأن سيارته لم تكون فيها أي قارب شراعي, بل كان "يقول لهم بأن القارب في مكان بعيد هل تسطيعون القدوم معي لاحضره", وكانت هذذه وسيلة إستدراجهم لمكان بعيد ومنعزل , بل أكثر وبعد استكمال التحقيق مع الشهود قالو, بأنه كان يقول أن إسم "تيد" وبأنهم راوه مع الضحتين , وصل المحققون إلي صورة شبيه إلي صوره "تيد" فعملت الشرطه علي توصلت الشرطه إلي شكله الجسماني, وتسرعت في إنشارها المجلات, والصحف, وقنوات التلفاز, وقنوات الراديو ايضا, ولكن في الغريب ان "تيد" كان في فترة التحقيق عن هذا المختطف او القاتل, كان يعمل في قسم الخدمات وهو قسم تابع لولايه واشنطن, كان هذا القسم "قسم الخدمات" مهتم بعمليات الاختفاء الغريبه, اي انه كان نفسه جزء من (المحققين), ولم يجد المحققون أي دليل لمعرفه من هو السفاح الذي يمشي في الشوارع حر, واستمرت عمليات الاختفاء, وفي اليوم 7 من سبتمبر , عثر المحققون علي بقايا جثه لفتاتين "جنيس ودينس"  وفي الحقيقه الاشياء الباقيه الذي وجدوها هي (عظام الفخذ وعظام الضهر).
استمرت حالات الا ختفاء شهر بعد شهر والشرطه حالتها كرجل المجنون, لا تساطيع فعل شئ تقوم بجميع المحاولات لمعرفة من هو ذلك الشخص القاتل واطلقوا عليه "الشبح القاتل" كانه جاء من عالم الجن لان كان قادر علي الاختفاء  بشكل مخيف.
إلي ان جاء اليوم الذي غير فيه حسابات "تيد" إستطاع فيه المحقيقين إمساك دليل من 12  مايو 1975,حدثت عمليه إختفاء لممرضه عمرها23 عام وكان تدعي "كاران" وكان "كاران" إختفت عندما كانت مع خطيبها في العطله, لم يجد لها المحققون أي أثر إلي أن عثر بعض المتثلجين علي جثه عاريه مدفونه في الثلج و كانت علي جثه أثر لضربه في راس, ولكن ظن المحققون أن هذه الجثه ليست لها علاقه بالقاتل المتسلسل.
وفي يوم من الايام كان "تيد" يسوق سياراته وطلبت من الشرطه التوقف ولكنه لم يتوقف, فتمت مطارادته وإعتقاله في 16 اغسطس عام1975, وعند تفتيش سياراته وجدو فيها, أصفاد حديديه (كلبشات) وقناع غريب , وشي حاد غريب يميل إلي الفاس ووجدو أيضا معدات التزلق ولكن أغرب ماوجدوه هو تذكره لمنتجع تزلق بالمصادفه هذا المنتجع هو الذي وجدوا فيه الممرضه "كاران" شعر الممحققون بالريبه , تم إصدار مذكره بالتحقيق في شقه "تيد" وبالفعل ذهب المحققوم إلي الشقه, وفتشوه الشقه بكل تفصلها, والغريب ماوجده الكثير من الاحذيه , والاشرطه الاصقه وزى لبدله ظابط  والذي زاد من الشبوه "لتيد" انهم وجدوا سياراته هي نفس السيارة التي وصفوها الشهود عندما راه مع الضحايا, وبذلك أصبحت كل اوصاف القاتل  الشبح مطابقه "لتيد",وفي عام أكتوبر1976 تم توجيه التهام رسميآ "لتيد" بجريمة القتل والاخطاف والاغتصاب وتقررت محاكمته في يناير عام1977.
وفي يوم المحاكمة حدث امر عجيب, نادرآ ما يحصل في المحاكم, رفض"تيد" بتوكيل محامي كما رفض بأن توكل المحكمه له محامي, اراد "تيد" بالدفاع عن نفسه, كان "تيد" ذكي جدا كان علي العلم من الكثير من القوانين, وذلك لانه كان يدرس القانون في الجامعه.
وكان "تيد" يعلم أحد القوانين بضبط, هذا القانون كان يعلم انه يمكن أن يستغلها في الهرب,
وفعلآ بذلك القانون إستطاع "تيد" بالدخول إلي مكتبة القصر العدلي في ولايه" كلوردوا" وكانت حجته انه اراد أن يقاوم بالتحضير والتجهيز إلي المرافعة, وكان كل ذلك فقط تمويه, ولانه كان يخطط في الهروب, وبالفعل إسطعاع الهرب في عام 1977, ولكن لم يستطع الهرب لمده طويله, لقد تم القبض عليه سريعا بعد أيام قليل ورجع إلي السجن مره اخري , لكنه إستطاع الهرب مره أخري ولكن الطريقه  التي هرب منها تشبع طريقه مشهور في فيلم مشهوريسمي (the shawshank red emption) ايضا عن الهروب من السجن, وجميع يعرفه واصبح ايقونه هذ الفيلم في الهروب, وعندما خرج "تيد" أصبح متعطش لدماء, كمصاص دماء الذي يحتاج الدم لكي يعيش, ظلت أخبار" تيد" تظهر علي التلفاز والراديو والصحف والمجلات لايام وأشهر بعد إمكانه الهرب بنجاح وكانت هذه المره الثانيه للهروب وشغل الرأى العام , والقي الرعب في الكثير من الناس, وكانت الشرطه علي موعد سئ لان " تيد" في 14يناير 1978 قتل "تيد" فتاتين وأصاب فتاتين بجراح قاتله وثم بعد ذلك بفتره قصيرة جدا هاجم فتاة أخري تسمي "شارلي طوموس"  عند الهجوم ترك بعد الاثار عليه التي  أصبحت أقوي دليل عليه للحكم بالاعدام عليه وكانت هي عدد من شعر, واقوي دليل عليه بأن الفتاة الاخيره قامت بعضه عضه قويه جدا وتركت أثر,وفي 15 فبراير عام1978, تم القبض عليه مره أخري وطريقة التي قاموا بالقبض عليه هي نفسها الطريقه الاولي, كان يسوق سياراته  فطلب منه الشرطي الوقف,فلم يتوقف فطارده الشرطي إلي أن وقفه , وتم أخذه إلي قسم شرطه دون انا يعلم الشرطي , أن الشخص الذي قام بالقبض عليه هو ذللك السفاح القاتل رقم 1  في ذلك الوقت,وكان مطلوب لسلطات الفيدراليه,أصبح "تيد" مشهور كنجوم  السينما, وكل ذلك بسبب إبتسامته الساحره الجذابه, وبطل الكثير من الحوارت التلفزيونيه, وفي يوم أعترف "تيد" مع قسيس , بتفصيل مرعبه عن جرائمه, بتحديد30 جريمه من إختطاف, واغتصاب , وقتل, في كل من واشنطن ,فلوريدا,إدهو, والشي الصادم بأنه اعترف بنزواته المنحرف ومرض النكروفليا, حيث قال انه كان يستمتع وهو كان يعذب قتل ضحيته وإغتصابه, وكان  يحتفظ بالجثه وهي ميته , في مكان أمين لكي يعود إليها  بين الحين والاخر, وحيث كان يجامع الجثه وهي ميته, وقال أنه كان يقوم بأن يلبسهن ملابس كتنورات والبكيني, وملابس غير لائقه, وكان يضع علي الجثه مسحيق التجميل, وكان يضع العطور, وكان يجامع الاسره لايام ولايام إلي أن تتعفن وتتحلل ولا يستطيع بالطبع أن يقترب منها حتي الضباع لكي تأكلها, وعندما كان يرهاذلك كان يقوم برميها في النهر او دفنها, وفي إحدي المقابلات قال" تيد" (بأنه ليس ندمآ علي شي بالعكس أنا أكره المترديين و المتحذلين وقال أيضا عندما تشعر بأخر نفس في أجسدهن وتنظر مباشر في أعينهم تلك اللحظه تصبح إلها), تم عرض "تيد"للمحاكمه للمره ثانيه وكانت هذه المره تثب في التلفاز الوطني في أمريكا بكاملها, أصبح "تيد" قاتل مشهور في فترة قصيرة’ وبسبب أنه كان وسيم ويمتلك فن الكلام والاقتناع وشخص دبلومسي ويختار الكلمات الصحيحه في المحكمه, حصل شئ أغرب من الخيال ولا  يستطيع أي عاقل أن يصدقه , السفاح الذي قتل أكثر من 100 بدم بارد أصبح له  معجبين من حول العالم أصبح له جيش , والشئ الاغرب أن أكثر معجبيه كانوا من الفتيات, وطلبوا من القاضي في المحكمه في التخفيف من عقوبته والعطف عليه, وقامت الفتيات بأرسال له العديد من الرسايل كل يوم وقاموا بإرسال الهدايا, وكانوا يطلبون مقابلته, وبعد سنوات من رفض "تيد" إعترافه بالحقائق , وبعد أن عرف أن نهايته الموت, قام بالاعتراف عن 36 جريمه قتل فقط بعد كل ذلك جاء قرار المحاكمه في 24 يناير في عام1989 والعقاب الذي سيلقاه معاقبه علي كل جرائمه هو "الاعدام بالكهرباء" نفذ الحكم الاعدام بالكرسي الكهرباء, وكان عمره 43 وتحاولت جثته إلي رماد.
في عام 2019 قامت "نتفليكس" بنشر تليرر علي يوتيوب هو عن حياة"تيد".
هذا ترتيب للضحايا التي اعترف تيد بقتلهن فقط وليس حصرا شاملا للعدد الكلي للضحايا المتوقعين
يناير 1974: الإعتداء على كارن سباركس (المكان: سياتل، واشنطن).
فبراير 1974: قتل ليندا هيلي (المكان: سياتل، واشنطن).
مارس 1974: قتل دونا مانسون (المكان: سياتل، واشنطن)
أبريل 1974: قتل سوزان رانكورت (المكان: سياتل، واشنطن).
مايو 1974: قتل روبرتا باركس (المكان: سياتل، واشنطن).
يونيو 1974: قتل بريندا بول، وجورجان هوكينز (المكان: سياتل، واشنطن).
يوليو 1974: قتل جانيس أوت، ودينيس نزلوند (المكان: سياتل، واشنطن).
أكتوبر 1974: قتل نانسي ويلكوكس، وميليسا سميث، ولورا أيمي (المكان سولت لايك سيتي، يوتا)
8 نوفمبر 1974: محاولة خطف كارول دارونش وهروبها، وقتل ديبي كينت بعدها بساعات (المكان سولت لايك سيتي، يوتا)
12 يناير 1975: قتل كارين كامبل (المكان: أسبن، كولرادو).
16 أغسطس 1975: الاعتقال الأول، تم توقيف باندي وهو يتجول بسيارته وإعتقاله.
1 مارس 1976: إدانته بمحاولة خطف كارول دارونش، وبدأ التحقيق معه باعتباره مشتبها به في مقتل كارين كامبل.
7 يونيو 1977: هروب تيد باندي من شباك المحكمة، واعتقاله ثانية بعد 6 أيام.
16 يونيو 1977: تم إضافة تهم إضافية: أربع تهم جناية، وتهمتان بالهروب من تهم جناية، وتهمة واحدة لكل من السطو وسرقة سيارة، وعدد من جنح السرقة.
30 ديسمبر 1977: هروب تيد باندي للمرة الثانية من سجنه بمقاطعة غارفيلد
15 يناير 1978: قتل مارجريت بومان، وليزا ليفي، وضرب كارين تشاندلر وكاثي كلاينر، اللتان نجون من الهجوم، وذهب على بعد عده بنايات هاجم شيريل آن توماس وكسر فكها وقطع عصبًا بالقرب من أذنها (المكان: تالاهاسي، فلوريدا).
 9 فبراير 1978: قتل الطفلة كيمبرلي ليتش (9 سنوات)، (المكان: تالاهاسي، فلوريدا).
15 فبراير 1978: أعتقل للمرة الثالثة أثنياء قيادته سيارة مسروقة
25 يونيو 1979: محاكمته بتهم الهجوم على بيت الطالبات في تالاهاسي وقتلهن.
30 يوليو 1979: حكم عليه بالإعدام.
7 يناير 1980، محاكمته بتهمة قتل الطفلة كيمبرلي ليتش (9 سنوات)
7 فبراير 1980: حكم عليه بالإعدام للمرة الثانية.
24 يناير 1989، تنفيذ حكم الإعدام
تيد كان مجرم نفسي وكان السبب أنه كان إبن غير شرعي
بقلم/ منه الله عبد القوي
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات