القائمة الرئيسية

الصفحات

أكثر الحيوانات المرعبة التي كانت توجد في عصر ما قبل التاريخ

أكثر الحيوانات المرعبة التي كانت توجد في عصر ما قبل التاريخ
أكثر الحيوانات المرعبة التي كانت توجد في عصر ما قبل التاريخ 

أكثر الحيوانات المرعبة التي كانت توجد في عصر ما قبل التاريخ 

كان عصر ما قبل التاريخ حافل بالحيوانات المفترسة، والضخمة العملاقة ، والتي قد تطورت تدريجيا ، و كانت هذه الحيوانات أضخم كثيرا ، وأكثر شراسة من الحيوانات الموجودة حاليا ، و يعتبر إنقراض هذه الحيوانات خيرا للبشرية، حيث أن الإنسان ما كان يستطيع البقاء مع وجود هذه الحيوانات، الإنسان حاليا يعتبر هو المسيطر على العالم لكن قديما في ذلك الوقت كانت هذه الحيوانات هي المسيطرة ، كما أن هذه الحيوانات كانت شديدة الخطورة بالنسبة للإنسان ،فإذا كان الإنسان موجودا خلال هذه الفترة، فكان من الممكن إنقراض الصنف البشري من العالم.
و  سوف نتحدث غي مقالنا هذا عن بعض  الحيوانات الخطرة التي  كانت توجد في هذه الفترة ، ومنها ما يلي :

 حيوان الميغاتير : 

الميغاتير ،أو البهضم  Megatherium  ، وهذا الإسم يعني في اليونانية الوحش ، من المعروف عن حيوان الكسلان اليوم أنه يعتبر من أكثر الحيوانات كسلا ، كما أنه بطئ في كل تصرفاته، مثل تسلق الأشجار ، و الحصول على الغذاء، وبالرغم من ذلك أسلافهم القدامى كانوا العكس تماما .
في عصر البليوسين كان الميغاتير يعتبر أكثر الحيوانات العملاقة التي قد وجدت على الأرض كسلا ، و قد وجد هذا الحيوان في أمريكا الشمالية، وقد ذكر أن وزنه الميغاتير قد وصل إلى أربعة أطنان  ،وكان طوله تقريباً عشرين قدما،أي ما يعادل  ست أمتار تقريبا  من الرأس حتى الذيل.
الميغاتير كان يمتلك أربعة أرجل، وقد ثبت أنه كان يستطيع المشي على قدمين فقط، بينما أن بإمكانه السير على الأربعة أقدام ، وكان يقوم بذلك كي يصل إلى أوراق الشجر العالية ، وقد كان حجم الميغاتير مثل حجم الفيل الموجود الآن ، ولكن طبعا لم يكن هو أكبر الحيوانات الموجودة في ذلك الوقت، كما أنه كان يعتبر من آخر  الثدييات العملاقة في العصر الجليدي قبل أن تختفي، وقد عادت الأحافير التي وجدت لهذا الحيوان تبعا للسجل الأحفوري  للهولوسين ، و يُعتقد أن الإنسان هو السبب في انقراض ذلك الحيوان ،و ذلك لأن فترة ازدهار الإنسان كانت هي فترة انقراضه.

الدنكيلوستيوس السمكة المدرعة: 

الدنكيلوستيوس Dunkleosteus ،كان يعتبر هذا الحيوان أكبر أسماك عصور ما قبل التاريخ ، كما أنها كانت تمتلك رأس و قفص صدرى مغطيان بواسطة لوحات مدرعة مفصلية ، كما أن هذه الأسماك كانت تمتلك زوجين من الصفائح العظمية الحادة ، وقد كان هذا بدلا من الأسنان، وكونت بنية تشبه المنقار ، و على الأغلب كانت هذه الأسماك من الحيوانات المفترسة من الدرجة الأولى ،. فكانت لا تكتفي من الطعام ،فكانت تقوم بمهاجمة الأسماك الأخرى ، وكان من الصعب إرضائها بالطعام، وكانت تأكل الأسماك الكبيرة ، وأيضا كانت تأكل أسماك القرش الأصغر منها في الحجم .
و قد وصل طولها إلى ثلاثة وثلاثين قدما يعني حوالي  10 أمتار، و كانت تزن أربعة أطنان،  و كل هذا هو الذي جعلها من الأسماك العملاقة المرعبة.

النسر هاست : 

إنه لمن حسن حظ البشر ،عندما تواجدت هذه الجوارح.
يعتبر نسر الهاست من أكبر الطيور الجارحة التي وجدت في العصر ما قبل التاريخ  ، وإذا كان الإنسان موجودا حتما كان سينتهي ،فالإنسان يُعتبر وجبة دسمة لهذه النسور الجوارح  ، وقد عاش النسر هاست على الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا ،كما أن نسر الهاست يعتبر أكبر النسور التي خلقت  ،فوصل طول جناح نسر الهاست إلى ثلاث أمتار ،كما أنه كان لهذه النسور قوة ضاربة، و مرعبة ، بالإضافة إلى حجمها الضخم،و وزنها الهائل ، وأيضا تمتلك سرعة عالية جدا، فما كانت سوف تسمح لأي فريسة  أن تهرب منها.

السحلية العملاقة الخارقة : 

حاليا يعتبر تنين الكومودو ، هو أكثر الزواحف المرعبة،. والمخيفة، كما أنه حتى يعتبر أمبر سحلية على وجه الأرض لكن إذا تمت مقارنته بأسلافه في الماضي فنجده ضئيلا جدا.
سحالي ميجالانا megalania ، أو ما تسمى أيضا "السحلية العملاقة الخارقة" ، والتي قد وصل طولها إلى حوالي ثلاثة وعشرين قدما ،أي ما يعادل سبع أمتار، ووزنها ما يقرب من (600- 620 كيلو جرام)، و هذا الذي  يجعلها أكبر سحلية أرضية كانت موجودة على الأرض.
كانت سحلية الميجالانا من السحالي السامة جدا ، وكانت تقوم بإفراز السموم عن طريق الفم، عن طريق الغدد اللعابية ، فكان لعابها يعتبر أكثر أنواع السموم فتكا ، و بسبب ذلك أُعتبرت سحالي الميجالانا أكبر الفقاريات السامة ،على الرغم من أنه كان من الصعب أن نستوعب سحلية  بهذا الحجم الضخم ،ولكن هذه السحالي من المؤكد أنها كانت ستمنع التجوال خلال المناطق البعيدة.

تيتانوبوا: 

إن الطبيعة الإنسانية تخاف من الثعابين كثيرا،. و الآن يعتبر ثعبان الأناكوندا أكبر ثعبان موجود على وجه الأرض يصل طوله إلى 7 أمتار غير أن هناك بعض الأنواع منها وصل إلى طول 10 أمتار .
و قد قام العلماء بإكتشاف مروع في كولومبيا ،وذلك في عام 2009  ،فقد تم العثور على فقرات متحجرة لهذه الثعابين ، وقد أشارت التقديرات إلى   أن الثعابين القديمة، أو  تيتانوبوا،  قد وصلت إلى الحد الأقصى للطول، والذي كان يتراوح بين أربعين إلى خمسين قدما (12-15 متر) ، و كان  وزنه يصل إلى 2،500 رطل ، وهذا الذي يجعلها أكبر ثعبان في أي  وقت مضى ، و في أي مكان في جميع أنحاء العالم.
كاتبة المقال / ميار سيد أحمد
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات