القائمة الرئيسية

الصفحات

 المرأه التى أرعبت إيطاليا
 المرأه التى أرعبت إيطاليا

المرأه التى أرعبت إيطاليا

في إحدي الايام تعرضت فتاة إلي الاغتصاب علي يد راعي غنم وهي في عمر14عام, و هذا كان في إيطاليا وعند معرفة أهل الفتاه خافو علي أنفسهن من الفضيحة, وقاموا بتزويج الفتاة من راعي الغنم الذي اغتصابها, وبالفعل في عام 1894انجبت هذه الفتاه من الزواج طفله ضغيره تسمي "ليونادا جنجولي"في بلدة صغيرة تدعى مونتيلا بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية.  وبعد ذلك توفي ءابها راعي الغنم وبعدها تزوجت امها  مره اخري وانجبت اطفالآ اخرين, وكانت تعامل أطفالها أحسن المعاملة كأي أم تعامل أطفالها , كل أطفالها الا "ليوناردا" وذلك  بسبب ءابيها المغتصب, حتي اخواتها كانوا يكرهوها وكانت الام تجعل أخواتها يكرهوها, وبسبب ذلك حاولت " ليوناردا" امرار وتكرار الانتحار من هذه الحياة الحياة الكئيبه ولكنها كانت تفشل في كل مره تحاول فيها الانتحاروفي كلا المرتين نظرت أمها إليها باحتقار وقالت لها: "أنا آسفة حقا لأنكِ ما زلتِ على قيد الحياة"., كبرت الطفلة "ليوناردا"في فترة المراهقة  عرفت (ليوناردا) بسبب جرأتها وسوء سمعتها، يقال بأنها عاشرت العديد من شباب بلدتها، ربما لتعطشها للحب المفقود في علاقتها مع أمها وعائلتها., وتزوجت من موظف حكومي , ولكن امها رفضت هذا الزواج, لكن "ليوناردا" أصرت علي هذا الزواج, وبالفعل تزوجت "ليوناردا" بالقوه, الام لم تفعل أي شئ,ولكن يوم الزفاف ذهبت الام إلي الحفل وأخذت تسب "ليوناردا" بفظع الشتائم واسوء اللعنات, وكل هذا امام الناس جميعا وتمنت لها بأن يموت جميع أطفالها من هذا الزواج, الزواج لم يحسن من سلوك ليوناردا كثيرا، بل ربما زادها شراسة ومشاكسة، فسجنت مرتين، الأولى عام 1918 بتهمة (الاحتيال)، والثانية عام 1919 لتهديدها أحد الأشخاص بالسكين.
وفي عام 1921 انتقلت إلى بلدة زوجها، وهي بلدة صغيرة تدعى (لوريا)، لكن سمعتها السيئة سرعان ما لحقت بها إلى هناك، فاشتهرت بين السكان بأنها امرأة سهلة المنال (مشاكسة - عدوانية - محتالة - لا تتورع عن القيام بأي شيء من أجل المال). ولكن في عام1930 ضرب زلزال قوي المدينه التي تسكن فيها مما ادي إلي تحطيم منزلها , اخذت "ليوناردا" تعويض مادي من الحكومه, وبذلك التعويض أخذت"ليوناردا" منزل في شمال إيطاليا وبذلك التعويض أيضا استطاعت فتح مشروعها الخاص هو كان عباره عن محل لبيع الملابس , وكانت شهرة "ليوناردا" غريب في هذه المدينه كانت مشهوره بقرءاة الكف و صناعة الصابون , وكان معروف عنها بنها سيادة لطيفه وطيبه , وبسبب ذلك كان منزلها لا يخلو من الناس والزوار,كان دائما يأتون الناس لزيرتها, ولم يمضي فتره كبيره , الا وان جميع  اطفالها بدا يموتون واحد تلو الاخر غلي انا مات 10 اطفال و3 بسبب الاجهاض, وفي احد الايام ذهبت إلي العرافه لتري هذه اللعنه التي نزلت عليها, قالت العرافه بانها تري في إيدها اليمنه السجن واليد اليسره مصحه عاقلية, ومن كثرة ذهاب "ليوناردا" للعرافات والمشعوذين, اصبحت هي نفسها مهوسه  جدا بهذا المجال من الشعوذه واصبحت تتقن فن السحر وتعلم كل شي عنه, وبداتت سلسلة الجرائم بسيدة تسمي "فيوستينا" كانت تريد الزواج فقط فأغرتها " ليوناردا" بانها ستزوجها من شاب وسيم وغني لكن في المقابل أن تعطيها حميع الممتلكات ومدخرتها,  ولكن يجب أن يبق هذا سرآ, وبالفعل قامت "فيوستينا" بتصديقها, واعطتها "ليوناردا" موعدآ لكي تأتي وتري هذا الشاب, وبالفعل جاءت السيده في هذا الموعد , لم تري ذلك الشاب, بل قامت "ليوناردا" بتخديرها  وقتلها وتقطيع جسدها فقطعت جسدها لطراف كثير , وضعت في قدر لصناعة الصابون ثم أشعلت النار عليها , لكي تنضج شئ فاشئ ثم وضعت عليها الصودا, وتركت حتي ينضج الصابون, وبذلك تحاولت من  سيدة  إلي صابون, فكانت أرملة تدعى (فرانشيسكا سوافي) أغرتها (السيدة ليوناردا) بتدبير وظيفة لها كمعلمة في مدرسة للبنات في "بياتشنز"ا بشمال إيطاليا، أخبرتها كذبا بأنها تعرف الكثير من المسئولين النافذين، وبأنها تستطيع توظيفها بإيماءة صغيرة من إصبعها، أقنعتها بأن لا تخبر أحدا عن الوظيفة الجديدة ولا عن نيتها الرحيل عن البلدة، وذلك دفعا للحسد والعين الشريرة، وطلبت منها أن تأتي إلى منزلها فجر اليوم الذي ستغادر فيه البلدة لكي تستلم أمر التعيين, وكان مصيرها كمصير "فيوستينا" من سيده إلي صابون, اما عن الضحيه الثالثه فكانت تسمي (فيرجينا) تختلف عنهم فكانت مغنيه, ولكنها مع تقدم السن أصبح الناس لتعيرها اهتمام لها  كما كانت في الاول  ولم تعد مشهور لانها أصبحت عجوز ’ فتواصلت مع "ليوناردا" , واقنعتها  بانها سوف تعطيها منصب  سكرتريه في مسرح معروف, وعندما جاء اليوم الموعد كما حدث من قبل حدث مره ثالثه, ما علي "ليوناردا" الا أن بعد التقطيع وضعتها في إناء الصابون ,اوتحاولت السيده إلي قطع الصابون,  ومع اختفاء السيده"فرجينيا" أحس اهلها بأن إختفائها أمر مشكوك فيه ’ فذهبو إلي القسم للبلاغ وعند الذهاب قال أختها بأنها راتها اخر مره تدخل إلي منزل "ليوناردا", وبعد استجواب الشرطه"ليوناردا" قالت بانها ستجلب لها وظيفه, ولكن لم يدوم الكذب "ليوناردا" طويلآ قامت الشرطه بتهديها بطفلها الصغير لو لم تعترف وبالفعل قامت بالاعتراف بجميع الجرائم, تم اعتقال ليوناردا لمده 33 سنه , منهم  3 سنوات في مصحه عاقليه وبعدها تعود إلي السجن , وبذلك تحقق مقالته له العرافه.
بقلم/ منه الله عبد القوى
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات