القائمة الرئيسية

الصفحات

خصائص ظاهرة المد والجزر
خصائص ظاهرة المد والجزر


خصائص ظاهرة المد والجزر

تحدث ظاهرة المد والجزر بشكل متكرر ومنتظم غير أن ارتفاع مياه المد وانخاض مياة الجزر يختلفان علي مستوي جغرافي ويتفاوتان علي مدي زمني قصير وطويل ويرجع ذلك لتغير أوجه القمر ومنازله وتغير المسافة بين القمر والارض
تغير اوجه القمر
يتسسب تغير اوجه القمر في اختلاف المد والجزر اختلافا كبيرا علي مدار الشهر العربي حيث يصل المد الي اوجه ويبلغ اقصي مهدلاته مرتين خلال الشهر العربي بينما يضعف المد ويهيط الي ادنه معدلاته مرتين ايضا في الشهر العربي وبجانب تغير أوجه القمر وتؤثر الشمس وموقع الأرض من الشمس والقمر في طبيعة المد والجزر ونوعها
المد العالي أو المنتفخ : يحدث أعلي مد تشهده البحار والمحيطات خلال الشهر العربي المرة الأولي حينما يولد القمر في بداية الشهر العربي اي حينما يكنون القمر في المحاق مجرد خيط فضي في السماء حينئذ يقع القمر بين الأرض والشمس والكل يقععلي خط زوال واحد أي علي استقامة واحدة وبالتالي يكون جذب القمر وجذب الشمس لمياه البحار والمحيطات في اتجاه واحد
والمرة الثانية التي يحدث فيها اعلي مد حينما يكتمل القمر ويصبح بدرا في منتصف الشهر العربي حينئذ تقع الأرض بين الشمس والقمر ولكن أيضا علي خط زوال واحد أي علي استقامة غير ان جذب القمر والشمس لمياه البحار والمحيطات يكون في اتجاهين متقابلتين وبالتي ففي الحالتين الأولي والثانية تتعاون قوي جذب القمر والشمس في رفع مياه البحار والمحيطات الي اقصي المعدلات وتهاحم امواج المد العالي الخلجان والمرافي وتشكل علي الصعيد الجيومورفولوجي لاجريات بحرية ومسطحات مد واسعة في الشواطئ المنخفضة نظرا لارتفاع المدي المدي
المد المنخفض : تتعرض مياه البحار والمحيطات لمدة أقل ارتفاعا من المد المنتفخ يعرف بالمد الصغير أو المد المنخفض ويحدث أيضا مرتين خلال الشهر العربي تحدث المرة الأولي في الاسبوع الاول من الشهر العربي حينما يكون القمر في التربيع الأول بينما تحدث المرة الثانية في الاسبوع الثالث من الشهر العربي حينما يكون القمر في التربيع الثالث أو التربيع الأخير وفي الحالتين التربيع الأول والثالث أو الأخير تكون قوة الجذب الشمس لمياه البحار والمحيطات  في اتجاه متعامد علي اتجاه قوة جذب القمر ولهذا ترتفع مياه البحار والمحيطات بدرجة أقل من ارتفاعها إبان المد المنتفخ وينخفض كذلك المدي المدي إذا ما قورن بمثيلة في حالات وأوقات المد العالي 

تغير المسافة بين الأرض والقمر

يدور القمر حول الأرض في مدار ببضوي الشكل ولهذا فإن المسافة بين مركزي الأرض والقمر وتختلف من وقت لأخر باختلاف منازل القمر أو موقعة داخل مداره فعندما يكون القمر في أقرب موقه للأرض داخل مداره تزايد قوة جذبة لمياه البحار والمحيطات بنسبة تفدر بنحو 20 % من قوة جذبة وهو في أبعد موقع من الأرض داخل مداره ولهذا يحدث مد بمعدل أعلي من المعدل العادي ويعرف هذا المد باسم PERIGEAN TIDE  كما يسمي المدي المدي باسم PERIGEAN RANGE  وعلي جانب اخر عندما يكون القمر في أبعد موقع من الأرض دخل مداره  تكون جاذبيته لمياه البحار والمحيطات أقل من المعدل العادي اي أن المد يكون أقل من مثيله غي الحافة الأولي وحينئذ يعرف المد والجزر باسم APOGEAN TIDE
والجدير بالذكر أن هنالك نوعين من الشهر القمري يختلفان زمنيا من حيث عدد الايام ويبلغ طول هذا الشهر 29 يوميا 12 ساعة 44 دقيقة 3 ثواني وهي المدة الزمنية التي يستغرقها القمر في الانتقال من وضع معين داخل مداره والعودة اليه أي الفترة الزمنية بين محاق وأخر أو بدر وأخر او تربيع نعير أخير بينما النوع الثاني من الشهر القمري باسم الشهر القمري النجمي ويبلغ طول هذا الشهر 27 يوما و 7 ساعات و43 دقيقة و 12 ثانية وهي المدة الزمنية التي يستغرقها القمر في اتمام دورة كاملة داخل مداره  وعلي هذا الاساس فإن العلاقة بين اوجة القمر وتغير بعده عن الأرض متغيرو وليست ثايتة
فاذا كان القمر بدرا أو في المحاق (الحالتان اللتان يحدث فيهما المد العالي  )
وكان في نفس الوقت في أقرب موقع من الأرض داخل مداره حينئذ يبلغ المد أقصي ارتفاع لع علي الأطلاق وعلي جانب أخر عندما يكون القمر في التربيع الأولي أو التربيع الثالث وفي نفس الوقت كان القمر في ابعد موقع من الارض
محمد عادل

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات